المجاذيب … ألغام هائمة في شوارع قنا …المصحات تطردهم والداخلية تحتجزهم كالمجرمين

المجاذيب … ألغام هائمة في شوارع قنا …المصحات تطردهم والداخلية تحتجزهم كالمجرمين
المجاذيب

كتب- هبه عبدا لحميد:

المرضي النفسيون يفترشون أرصفة الشوارع هائمين علي وجوههم وللأسف الشديد فهم يرتكبون الكثير من المشكلات والحوادث ولا أحد يسألهم فهم يعيشون في العراء بملابس رثة وسط أطلال المنازل القديمة المنهارة وتحت الأشجار وعلي أبواب أولياء الله الصالحين وتحت الكباري ومواطنو قنا ينتظرون أن يصدر قرار من مسئول لإيداع هؤلاء في مصحات نفسية حكومية.

المدار رصدت لكم أهم أراء المواطنين في هذه الظاهرة:
في البداية يقول طه السيد (مدرس) “للأسف الشديد ترك هؤلاء في العراء وسط المواطنين غير المرضي يسبب الكثير من المشكلات وقد حدثت حوادث كثيرة بسبب هؤلاء مثل اقتحام كنيسة والتهجم علي المصلين والمساجد أيضا وفي الشوارع وأثناء سير المواطنين يجرون وراء السيدات والأطفال وفي العام الماضي توفيت طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات لأنها وجدت رجلا يجري وراءها فانقلبت علي وجهها ولقيت مصرعها بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية .

ويقول سامي عبدا لله (محام) “أن هؤلاء المرضي يجب احترام أدميتهم فلا يجب أن يتركوا في الشوارع دون الكشف عليهم لمعرفة درجة مرضهم حتى نطمئن لوجود هولاء وسط المواطنين حسب درجة مرضهم ولكن اختلاطهم بهذه الطريقة بين المواطنين في الشارع يصعب الموقف”.

ويؤكد محمد احمد محمود (طالب) علي رفض وضع هؤلاء المرضي في أقسام الشرطة والتعامل معهم علي أنهم مجرمون وحتى لو ارتكب البعض منهم حوادث قتل واقتحام وخطف فنحن الذين تركناهم حتى يرتكبوا تلك الجرائم وهنا دور الشرطة جمع هؤلاء من الشارع وتركهم لوزارة الصحة لإعداد تقارير صحية عنهم ووضعهم بمصحات نفسية حسب درجة المرض ويجب نقلهم بشكل يليق بآدميتهم وأن تقبل تلك المصحات وضعهم فليس بعد كل هذا ترفض المصحة استقبالهم.

ويضيف الدكتور ثروت عبدا لله (طيب بشري) “لقد انتشرت تلك الظاهرة في الآونة الأخيرة بشكل مخيف فما من شارع في المحافظة تسير فيه إلا وتصطدم بواحد منهم علي الاقل ولذا فنحن نطالب المسئولين بإنشاء مركز بمستشفي قنا العام تكون مخصصة لاستقبال هؤلاء المرضي الذين لا يملكون من الدنيا إلا حطامها”.

ويطالب سالم صبحي (مهندس) بتعديل جميع الإجراءات التي تتخذ تجاه هؤلأء المرضي لإدخالهم دور الرعاية النفسية والعصبية، ولابد من إلغاء بند وضعهم في الحجز مادام لم يرتكبوا أية جرائم يجب عقابهم عليها.

وتقول مريم جمال (محامية) “الأمر الغريب أنه رغم خطورة المريض عقليا علي المجتمع إلا أن المسؤلين يتعاملون معه علي أنه إنسان عادي والمستشفيات النفسية والعصبية ترفض استقبالهم بعد كل هذه الإجراءات الصعبة وفي النهاية تجدهم علي الأرصفة يرتكبون العديد من الحوادث” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *