رسالة الي المسؤلين عن الاثار في مصر:-” معبد شنهور يطالب المسؤلين بسرعة الكشف عن من تسبب في دماره”

رسالة الي المسؤلين عن الاثار في مصر:-” معبد شنهور يطالب المسؤلين بسرعة الكشف عن من تسبب في دماره”
IMG0184A

تحقيق- هبه عبدالحميد:

علي بعد 40 كيلومتر من مدينة قنا توجد مدينة قوص تلك المدينة التي تحوي العديد من الاسرار التي لم تكتشف بعد، وعلي بعد 7 كيلومتر من قوص يوجد قرية شنهور التي تحمل بداخلها معبد شنهور ذلك المعبد الآثري الذي يرجع تاريخه الى العصر الرومانى حيث يتكون المعبد من 3صالات وفناء امامى به بقايا قواعد أعمدة التى بلغت 53 عمود تبقى منها مايتراوح من11الى12عامود وخلفهم فناء العبد الرئيسى وهناك حجرتين شرق قدس الأقداس وحجرةغربية وشمالا يوجد سردابين واحد منهم مؤدى إلى معبد دندرة والآخر مؤدى إلى معبد قفط ونجد قدس الأقداس الرئيسى به نقوش تمثل الأمبراطور يتعبد للألهه مين وحورس وتحت وامون رع وألهه أخرى ويعتقد أن المعبد سيكون ضخم جدا إذا تم استخراجه ولربما كان السر الأعظم وهو التحنيط مدفونا تحت هذه المدينة وللأسف الشديد هذا المعبد تم نهبه وسرقته .

المدار تزور معبد شنهور حيث تقابلنا مع محمد تمام (أثرى) وقال “يجب تأمين المعبد ووضعه على الخريطة السياحية لمحافظة قنا والتحقيق فى سرقت المعبد ومن المسؤل عن وضعه بهذه الطريقة خاصة أن هناك من شاهد علاء مبارك وهو يقوم بهدم السور أمام أعينهم وأعتقد أن حراس المعبد  يعرفون الكثير عن هوية سارق هذا المعبد” .

ويقول حمدى سالم (موظف) “لقد تمت أعمال حفر فى وتنقيب عن الآثار بمنطقة شنهور الآثرية فى أحد المنازل المجاورة للمعبد حتى الوصول لداخل المعبد وللاسف الشديد بسبب هذه الحفريات تم اتلاف المنزل الأثرى وإزالة النقوش التى كانت على جدران المعبد بسبب إستعانتهم بأدوات غير فنية ساهمت كثيرا فى إتلاف المعبد وعلى الرغم من الأحداث التى تمر بها مصر لم يتم أى تطوير فى هذا المعبد ولم يفتح التحقيق فى حقيقة ماذكر وهل هناك مسؤلين كبار كانوا وراء سرقت المعبد أم لا” !!

وتضيف ياسمين محسن (باحثة أثرية ) “هذا المعبد يمتلك خصوصية لايمتلكها معبد دندرة وهى وجود سردابين واحد منهم مؤدى لمعبد دندرة وهذه مسافة كبيرة سوف نشهد خلال اكتشافها الكثير من الأسرار الفرعونية والسرداب لآخر المؤدى إلى معبد قفط الذى يحوى الكثير من الاسرار التى يعتقد أن يعرف  منها سر التحنيط عند القدماء المصريين وهو سبق أثرى لايقل أهمية عن الأكتشافات الآثرية التى يتباها وزير الآثار” .

ويكمل محمد سيد (سائق) “أنه لابد من أن يكون الطريق المؤدى للمعبد مرصوف حتى يسهل على سيارات شركات السياحة المرور دون إحداث تلف بالسيارات وهناك سياحة للمعبد ولكن ضئيلة جدا وأغلبها للدارسين والباحثين الآثريين، كما أن المعبد مجاور لمنازل المواطنين وهذا يمثل عبئ على الجهات الأمنية لذا نطالب المسؤلين أن ينظروا إلى المعبد بعين الأعتبار” .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *