سواسية: نيابة التعاون الدولي تخلى سبيل المواطنة العراقية بان خلدون

سواسية: نيابة التعاون الدولي تخلى  سبيل  المواطنة العراقية بان خلدون
مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز

كتب- هبه عبدالحميد:

قررت نيابة التعاون الدولي برئاسة المستشار هشام الدرندلي صباح اليوم الخميس الموافق 26يوليو201إخلال سبيل السيدة  بان خلدون صديق “عراقية الجنسية ” والتى تم  إلقاء القبض عليها من قبل الأمن الوطنى فى يوم الاربعاء الموافق11 يوليو2012بناء على الأمر الصادر من الشرطة الدولية (الانتربول) بالقبض عليها لإتهامها بجرائم قتل الأمريكان في العراق.

وكان فريق من محامي مركز سواسية قد حضر التحقيقات التي بدأت صباح اليوم الخميس26يوليو2012 وأثبت الطلبات الآتية:-

أولاً: إخلاء سبيل المشكو في حقها من سراي النيابة استنادًا إلى أن التهم المقدمة ضدها والمطلوب القبض عليها لأجلها ما هي إلا تهم سياسية نتيجة أن زوجها من كبار علماء السنة في العراق ومضطهد من الحكومة الشيعية.

ثانيًا: تمكيننا من انتقال موافقة الشهر العقاري لعمل توكيلات للسادة المحامين الموكلين عن المشكو في حقها.

ثالثًا: الإذن بالزيارة للسادة المحامين وأهلها في مقر حبسها.

رابعًا: النظر بعين الاعتبار لحكم المحكمة الدولية بلاهاي الصادر بعدم الاعتداد أو العمل على مستوى العالم بقرارات القبض والأحكام الجنائية الصادرة من المحاكم الاستثنائية العراقية.

كما تم  التقدم بطلب من قبل هيئة الدفاع مكتوب بإخلاء سبيل المشكو في
حقها من سراي النيابة مع تعهده بعدم مغادرتها البلاد قبل انتهاء التحقيقات وقبل السماح لها من السلطة المختصة بذلك وإحضارها للتحقيقات حال طلبها.

كما تم تقديم حقيبة مستندات تحتوي على صورة ضوئية من الإقامة بمصر وصورة ضوئية من بطاقة اللجوء السياسي الممنوحة لزوجها بمصر من قبل المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالأمم المتحدة والممنوحة له نتيجة اضطهاده بالعراق, وتم تقديم صورة من موافقة صادرة من السفارة العراقية حسين أحمد سهيل موجهة لسفارة المملكة العربية السعودية للموافقة على سفره لأداء مناسك العمرة بتاريخ 4/7/2011 رغم أن ذات السلطات (العراقية) وضعته هو وزوجته على قوائم المطلوب القبض عليهم من الانتربول بذات التاريخ.

وتضمنت هيئة الدفاع من المحامين أكثم أحمد وإبراهيم محمد أحمد البكري وحضر عن مركزسواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز سيد جاد الله ومصطفى عبد العظيم الحدة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *