شكاوى بغش الناشط أحمد ماهر باللجنة التأسيسية للدستور

شكاوى بغش الناشط  أحمد ماهر باللجنة التأسيسية للدستور
احمد ماهر

كتب- معتز راشد:

توجه مجموعة من النشطاء بشكاوى ضد الناشط أحمد ماهر صاحب حركة 6 إبريل الذى تم قبوله عضوا باللجنة التأسيسية لكتابة الدستور بفضل القيادى الإخوانى د.محمد البلتاجى وقد ضم نفسه للجنة الإستماع وتلقى المقترحات التى يواجه فيها جمهور المتقدمين بالمقترحات ويعمل كإدارى باللجنة التاسيسية لكتابة الدستور .

وفى بيان أرسل نسخة منه جاء فيه ” تقدم مجموعة النشطاء بشكوى إلى اللجنة التأسيسية يأكدون فيها تعمد الناشط أحمد ماهر إبراهيم الطنطاوى صاحب شركة 6 إبريل فى إخفاء الأخبار من على موقع الدستور والتى تؤكد حضور نشطاء وحركات سياسية إلى اللجنة التاسيسية  للتقدم بمقترحاتها لكتابة الدستور وبين الناشط أحمد ماهر وبينها خلافات ثورية منذ بداية الثورة وقد فوجئوا بحذف أسمائهم من على موقع الدستور مما يشير إلى إحتمالية كبيرة لحدوث تلاعب فى الأوراق والمقترحات التى تقدموا بها وتحمل كافة بياناتهم الشخصية مع ملاحظتهم سيطرة ذلك الناشط على موقع الدستور بالتربيط مع القائمين على الموقع ونشر صوره كل فترة على الموقع ونشر أسماء أعضاء حركته وعمل تميز ودعاية لنفسه عن بقية النشطاء بشكل إستفز الجميع خاصة أن أكثر النشطاء رفضوا قبوله بلجنة الدستور لفقدانه المصداقية وتنظيمه وإشتراكه فى الأعمال التخريبة التى حدثت طيلة الفترة الإنتقالية لمعاكسة الإرادة الشعبية والمشاركة فى منع وصول الإخوان إلى السلطة لولا فوجئ النشطاء بعد قيام ذلك الناشط بأحداث العباسية الأخيرة التى قصد بها إدانة المجلس العسكرى وتم إتهامها فى الإخوان والسلفيين وظهور مؤشرات على فوز د.مرسى بالرئاسة فى الجولة الإنتخابية الأولى وحتى خشى ذلك الناشط على نفسه من القتل والأزى فجرى يتمسح بالإخوان الذين قبلوه بشفاعة القيادى الإخوانى د.محمد البلتاجى وقبلوا ضمه فى اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور ولم يأتى قبوله بالإنتخاب وقيل أنهم مولوه كذلك ليكون لهم دعما بـ (مجموعته الإعلامية ) التى أسماها  حركة شباب 6 إبريل منذ عام 2008م والتى أشهرها مؤخرا كـ (شركة)”، كما أن أعضاء لجنة الدستور تم إختياره بالتربيط وإعتمادا على العلاقات وليس بالإنتخاب مما جعل أخرين يرفعون طعونا لإعادة تشكيل تلك اللجنة التأسيسية الثانية ووعد د.مرسى رئيس الجمهورية بإعادة تشكيلتها ولم يُعاد تشكيلها حتى الأن  .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *