اهالي مدينة دشنا يستخدمون مصابيح الغاز اهدار للمال العام بجميع مخابز قري قنا

اهالي مدينة دشنا يستخدمون مصابيح الغاز اهدار للمال العام بجميع مخابز قري قنا
محطة كهرباء

كتب- هبه عبدالحميد:

سيطرت حالة من الغضب والاستياء علي أبناء قري محافظة قنا وذلك اعتراضاً علي استمرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر ، ومازاد الامر سوءاً هو قيام أهالي قرية (البراهمة) بقطع شريط السكك الحديد احتجاجا على الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي مما أدى إلى توقف حركة القطارات المتجهة للقاهرة، والعكس وقد حذر محمد محمود “موظف”من تكرار ذلك الامر فالامر أصبح مسألة حياة أو موت بالنسبة للاهالي خاصة المزراعين الذين يستخدموا مواتير كهرباء كبيرة لري الاراضي الزراعية مما يؤدي الي بوار العديد من الاراضي الزراعية ونحن في موسم المحاصيل الصيفية التي تحتاج الي كميات كبيرة من المياه .

وأكد أحمد كامل “طالب بكلية الاداب “أننا نعاني كثيراً من الانقطاع الذي يصل الي 16 ساعة تقريباً ويتسبب في تلف العديد من الاجهزة الكهربائية المنزلية ، وبالطبع انقطاع الكهرباء يعني انقطاع المياه لاننا نستخدم مواتير المياه المنزلية وهذا الوضع السئ دفع الاهالي الي تجمهر أهالي قرية (الجبلاو) بمركز قنا أمام محطة محولات الصالحية محاولين اقتحامها وذلك احتجاجا على تكرار انقطاع التيار لمدة تصل لنحو 9 ساعات بصفة يومية وفى أوقات الذروة.

وأضاف أحمد حسن “محاسب”أن  أهالي قرية أولاد عمروقاموا بالتجمهر أمام مدخل القرية بعد زيادة مدة قطع التيار بحجة تخفيف الأحمال حتى أصبحت تتجاوز 16 ساعة، وتسبب في توقف الحياة في شتي المجالات .

وأشار أسامة محمد ” طالب”من مركز نقادة، أن أهالي قرية الخطارة قطعوا طريق (قنا – الأقصر) بعد ما تكرر انقطاع التيار ورفضوا فتح الطريق رغم تدخلات القيادات الشعبية والأمنية وذلك بسبب الخسائر التي يتكبدها المواطنيين يومياً بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء بالقرية خاصة الوحدات الصحية التي تتلف بها الادوية.

كما تجمهر المئات من أبناء القرية، وقرية الأوسط قمولا أمام شبكة الكهرباء حيث أكدوا أن تخفيف الأحمال يسير على كافة القرى فيما عدا قرية الحرزات التي يقيم بداخلها رئيس الشبكة بينما يقوم عمال قطاع توزيع الكهرباء بترك كشافات الإنارة على الطرق الرئيسية تعمل طوال النهار والليل، حيث هدد المحتجين بعدم سداد الفواتير المستحقة نهاية الشهر.

وفي قري مدينة دشنا أكدت أيناس متولي “طبيبة ” أن الاهالي لجأوا الي استخدام مصابيح الغاز خاصة في اوقات السحور ،مما يضاعف من استهلاك المواطنيين من الغاز وهذا عبأ جديد علي كاهل المواطن، هذا بخلاف الخسائر التي تتكبدها مخابز القري بسبب تلف العجين واهدار كميات كبيرة من الدقيق، هذا بالاضافة الي الخسائر التي تقع علي عاتق أصحاب الصيدلايات بسبب تلف الادوية لان هناك بعض الادوية تحتاج الي درجات حرارة معينة ويجب حفظها في ثلاجات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *