الشيفونية فى مواجهة الفاشية

الشيفونية فى مواجهة الفاشية
محمد-احمد-شحاته

بقلم- محمد احمد شحاته:

الشيفونية هى المغالاة فى حب الوطن الذي ينتمى إليه الفرد وعمله على مهاجمة الأمم الأخري وهى أيضا عبارة عن أفكار عنصرية تجاه جماعات معينة داخل البلد الواحد .

وأرجومن القارئ أن يستقبل المقال بصدر رحب حيث إن عنوان المقال لايشجع على القراءة..كثيرا من الشباب اليوم قد أصيب بالشيفونية لاسيما بعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير هذه الثورة التى أبهرت العالم كله… حيث أن بعض الشباب حمل أفكار تكاد تكون متطرفة تجاه الدول الاخري وظن أن أمته فوق كل الأمم وأفضل من جمبع البلاد ولكن بالطبع لا توجد أمة فوق أخري بل توجد أمة تمتاز عن أخري فى شئ ما ولكن هذا من الممكن أن يؤدى إلى حمل أفكارا عنصرية متعصبة لدى جماعات أو مجوعات أخري فى ظل النظام الديكتاتورى الفاشي السلطوى الذي يعمل على تغذية هذه الأفكار حتى ننشغل عن المطالبة بحقوقنا السياسية والإقتصادية والإجتماعيه وخلافه ويستقر للسطلة الحكم فهذا النظام يعمل على تقسيمنا ليس إلى أيدولوجيات فقط بل يحاول تقسيمنا إلى أعداء نتصارع فيما بيننا ينهش كل منا فى لحم أخيه كل هذا من أجله هو ونحن ننساق وراء مايريده كالقطيع غير مستوعبين أن هذا ماتريده السلطة حيث بدأت تظهر بعض الجماعات التى تندرج تحت مظلة الشيفونية وتبنى مفاهيمها عن قصد او عير قصد وأن افترضنا حسن النوايا ففى غالب الأمر سيكون ذلك عن غير قصد فيجب علينا جميعا أن نتحد فيما بيننا فى وجه هذا النظام الفاشل ناسين متناسين خلافتنا حتى نعبر بدولتنا إلى بر الأمان حيث أن المطلب الأن واحد …. وعلينا الا ننغمس في الصراع على الحكم والسلطة أعلم أن هذا لن يتحقق الا بعد ان يتحقق النضج السياسي والوعى الاجتماعي وارتفاع والمستوى التعليمى ولكن يجب علينا ان نتوحد ولو لشهور قليلة لكى نتخلص من عقلية عقيمة قديمة لم ولن تدرك ما يريده هذا الشعب ويجب ان يفكر كل منا بفكر متحرر من اى سلطة قمعية تعمل على قمع الفكر فنحن لن نتقدم خطوة الى الامام الا بفكر متحرر من أى قيود سياسية فالعقلية الفاشية تعمل على ان تكون قوية على حساب الآخرين (الشعب) تعمل على تقييد الافكار والحريات تستخدم وسائل الاعلام فى الترويج لسياستها فتبا لهذه العقول وبأس عواقبها كما ان الواجب يحتم علينا ان نتجمع جميعا فى بؤرة اوحدة قوية لها تأثير كبير على النظام يخرج منها الصوت قتتزلزل الارض من تحت اقدام النظام…. لكنى لن اطيل عليكم خوفا من الاملال….سنحارب من اجل تحقيق مطالب الشعب …

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *