ازدحام..ومشاجرات.. وسوق سوداء..أزمة البنزين تشتعل في قنا من جديد

ازدحام..ومشاجرات.. وسوق سوداء..أزمة البنزين تشتعل في قنا من جديد
صورة0088

كتب-هبه عبدالحميد:

شهدت محافظة قنا اليوم ازدحاماً كبير علي محطات الوقود ووصلت طوابير لعدة أمتار مما أعاق حركة المرور علي الطريق السريع المؤدي الي البحر الاحمر وتكالب للحصول علي جركن بنزين وقد شهدت المحطات العديد من المشاجرات بين السائقين واصحاب الاجرة والملاكي بسبب الدور  هذا فضلا عن انتشار تجارالسوق السوداء على الطرق السريعة وعادت ظاهرة الجراكن من جديد وبكثافة، حيث يقوم العاملون بمحطات التمويل بتخزين عشرات الجراكن الممتلئة بالوقود داخل المحطة، وبيعها بشكل علنى لتجار السوق السوداء فى وجود طوابير السيارات داخل وخارج المحطات، وذلك وسط غياب للشرطة، كما يغلق العديد من المحطات أبوابها يوميا، واعتاد المواطنون على عبارة (المحطة مغلقة لعدم وجود سولار أو بنزين)هذا فضلا عن وجود ظاهرة تنذر بكارثة وهى عشرات المنازل بالقري والمدن يستخدمها أصحابها لتخزين البنزين والسولاروجلبها من مدن البحر الاحمر ، وبيعه بأسعار مرتفعة حتى إن الجركن الواحد يصل سعره لأكثر من 100جنيها، بالإضافة إلى نشوب الحرائق فى تلك المنازل، كما تزايدت حدة الأزمة فى جميع المحطات، وأدت إلى توقف حركة السير على جميع الخطوط، وأزدحام شديدعلى جميع الطرق الرئيسية والفرعية، بسبب وقوف السيارات على جانبى الطريق فى انتظار إمداد سياراتهم وتزويدها بالوقود.

وقال منصور محمد (سائق)منذ عدة ايام وقنا تعيش ازمة بسبب نقص البنزين في المحطات ،كما يقوم اصحاب المحطات بتفريغ البنزين مساءاً وبيعها في السوق السوداء بسعر 80 جنيها .

كما أكد محمود حسن (سائق ) للاسف لايوجد جهات رقابية علي محطات البنزين، واصحابها بيشتغلوا زي ماهم عاوزين يشتغلوا محدش بيقولهم انتوا بتعملوا ايه؟.

وأضاف ناصر خليفة (سائق تاكسي)طوابير البنزين أصبحت مثل طوابير العيش وأستغرب كثيرا ونتسأل لماذا لايكون هناك جهة محددة تتابع محطات بيع الوقود.

وأكد أحمد رضوان (سائق تاكسي )ان  ازمه البنزين لم تنتهى  رغم تصريحات المسئولين بحل الازمه والقضاء على السوق السوداء وانها منتشره بصوره كبيره بمختلف الطرق السريعه والقرى وبيع البنزين بمبالغ كبيره بالاضافه الى ضعف التموين فى القيام بعمله ومواجهه السوق السوداء مطالبين بضروره توفير جميع الحصص لجميع المحطات.

فيما أشار محمد سالم محمود (سائق تاكسي)أن السوق السوداء منتشرة علي مرأي ومسمع من كل الجهات الرسمية وهناك عدد من محطات الوقود تقوم ببيع براميل البنزين بسعر يتراوح مابين 600الي700 جنيهاً علي الرغم من انهم اشتروها من المحطة ب450 جنيهاً وهذا يتم امام أحد رجال التموين والامن وهم يشاهدون كل شئامام اعينهم ،وهناك محطات وقود تابعة لاحد القبائل يتركون شباب القبيلة يأخذون مايريدون وهم يعرفون انهم سيبيعونها بالسوق السوداء .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *