سواسية: أعمال التمييز العنصري تتزايد ضد المسلمين وسـط صمت دولـي غـيـر مبـرر

سواسية:  أعمال التمييز العنصري تتزايد ضد المسلمين وسـط صمت دولـي غـيـر مبـرر
مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز

كتبت-هبه عبدالحميد:

أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن أسفه الشديد وإدانته
البالغة لسقوط عشرات الضحايا من المسلمين العُزّل في  العديد من بلاد العالم في بورما وفي ميانمار دون وجه حق، وسط صمت دولي رهيب، وحالة من اللامبالاة من قبل المجتمع الدولي، الذي يعجز عن تقديم أي دعم أو مساعدة لهؤلاء الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم مسلمون، وذلك على العكس مما
حدث عندما قامت حركة طالبان منذ فترة بهدم بعض التماثيل، التى ثار لأجلها
العالم موجهًا أقصى الانتقادات لهذه الحركة على ما قامت به، وهو ما يعد
استمرارًا لسياسة الكيل بمكيالين التي يتبعها المجتمع الدولي ومؤسساته
الدولية تجاه كل ما هو إسلامي.

ويضيف أن ذلك التمييز العنصري غير مقبول دينيًّا ولا دوليًّا، يأتي في نفس الوقت  الذي يغض فيه العالم الطرف إزاء المجازر البشريعة التى راح ضحيتها مئات الألوف من الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق على يد الشبيحة والأجهزة الأمنية التابعة لبشار الاسد.

ويؤكد أن استمرار تجاهل تلك الأزمات المتفاقمة و حالة التمييز غير المسبوقة تجاه الأقليات المسلمة في بورما وميانمار وغيرها من دول العالم من شأنه أن يؤجج العنف في العالم ويعيد إنتاج الإرهاب والتطرف من جديد.

ويشير أنه على مدى العقود الأربع الماضية تعرّض المسلمون من مواطني
الروهينغا في ميانمار والمسلمين في بورما لجملة من الانتهاكات بما في ذلك
التطهير العرقي والتمييز العنصري والقتل والاغتصاب والتشريد القسرى من
قبل قوات الأمن وأصحاب العقائد الأخري.

ويذكر أن إهمال الحكومات ما يحدث للأقليات المسلمة وتعمدها حصار هذه الأقليات وسلخها حقوقها المشروعة في المواطنة، يخالف الاتفاقات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتى تجرم التمييز العنصري ضد الأفراد وضد الأقليات في آن واحد.

ويفيد أنه ليس من مصلحة الدول إثارة النعرات الطائفية، وإشعال فتيل الحرب
الأهلية الداخلية بين العرقيات المختلفة، خاصة في تلك الدول الفقيرة التى تحتاج الى التكاتف والتعاضد من أجل البناء والتنمية والنهضة.

ولذلك فإن المركز يطالب حكومات تلك الدول بضرورة احترام تعهداتها واتفاقياتها الدولية، ووقف عمليات التمييز العنصري الممنهج ضد الأقليات المسلمة في بورما وميانمار وغيرها من الدول الغربية والاسيوية.

كما يناشد المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة
ومجلس الامن بضرورة فرض عقوبات قاسية على أي دولة تنتهك حكوماتها
وأفرادها الحقوق المشروعة للأقليات المسلمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *