درباله فى اسيوط “محاولة إفشال الرئيس المنتخب بوضع العراقيل في طريقه وافتعال الأزمات الحادة له”

درباله فى اسيوط “محاولة إفشال الرئيس المنتخب بوضع العراقيل في طريقه وافتعال الأزمات الحادة له”
صورة (4)

أسيوط: أدم محمود

 أقامت الجماعة الإسلامية بمسجد الفردوس في مركز الغنايم بأسيوط ندوة جماهيرية حاشدة، حاضر فيها كل من الدكتور “عصام دربالة”  رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية والشيخ حماده نصار أحمد المتحدث الرسمى باسم الجماعه الاسلاميه باسيوط .

 بدأت الندوة بتلاوة بعض آيات من الذكر الحكيم ثم تحدث الشيخ حمادة نصار عن أنواع التمكين في الأرض التي ذكرها القرآن الكريم حيث ذكر أنّ القرآن أشار في آياته إلي نوعين من أنواع التمكين ، النوع الأول ذكره في سورة القصص حين قال تعالي”ونريد أن نمنّ علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أمة ونجعلهم الوارثين،ونمكن لهم في الأرض”فقد رتب الله تعالي التمكين في الأرض هنا علي وصف الإستضعاف الذي قد يقع لعباده في الأرض ولا يشترط أن يكونوا مؤمنين لأنّ التمكين هنا تمكين ذوات ،

تمكين إرادات وليس تمكيناً للدين كالنوع الثاني الذي ذكره الله تعالي في سورة النور حيث قال”وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم،وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضي لهم” فالتمكين هنا غير التمكين هناك ،فهنا تمكين للدين أما تمكين القصص فهو تمكين للأنفس حيث يسترد الناس إرادتهم المصادرة، ويستمتعون بكامل حريتهم بعدما كانت مقيدة مكبلة بفعل الطغاة المستبدين من الحكام .

واستكمل “نصار” قائلا هذا النوع من التمكين يمكن أن نفسر به أحداث ثورة ٢٥ يناير ،بل وكل الثورات التي وقعت في العالم قبل ذلك،

و طالب”نصار”  الحضور بالعمل الجاد والجهد المتواصل علي نقل الثورة المصرية التي نعيش اليوم تجلياتها من تمكين سورة القصص إلي تمكين سورة النور ،أي من التمكين للذوات والأنفس إلي التمكين للدين،لأن الله تعالي هو الذي أمرهم بهذا العبور والإنتقال بدليل قوله تعالي في سورة الحج”الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور”

ثم تعرض لما يظنّ أنّه حكمة إلهية من وراء تقارب النتيجة بين الدكتور مرسي والمنافس الأخر إلي هذا الحد الذي يمكن تجاوزه واللعب فيه لصالح الأخر،وكيف كان هذا الأمر المقلق سبباً لسقوط أقنعة بعض المزايدين من مدعي الثورية الذين سارعوا إلي خلع بزة الثوار وعادوا إلي سيرتهم الأولي.

وتحدث الدكتور” دربالة ” عن الثورة المصرية بين النصر والتحديات القادمة ، وأشار إلي أهم هذه التحديات وهي محاولة إفشال الرئيس المنتخب بوضع العراقيل في طريقه ،وافتعال الأزمات الحادة ،وتقيد صلاحياته في الوقت الذي يطالبونه بحل كل المشاكل المستعصية التي تمرّ بها البلاد علي طريقة ،

وتحدث “درباله” عن ان هناك سيناريوهات إفشال الرئيس سواء في القنوات الفضائية التابعة للفلول أو من خلال إلصاق بعض الأمور المختلقة بالملتحين..  مثلما حدث في بعض الأماكن من قيام بعض الأفراد الذين أطلقوا لحاهم لملاحقة الفتيات بالوعيد إذا لم يتحجبن.. وتم اكتشاف أن هؤلاء من الأمن الوطني خليفة أمن الدولة السابق.

واشار الى ان أخطر  الأدوات لافشال الرئيس هو ما قرره الإعلان الدستور المكمل أو المقيد  الذي سلب العديد من صلاحيات رئيس الجمهورية مما يجعله مسئولا عن الأوضاع في البلاد دون وجود سلطة كاملة لديه لمواجهة الأزمات أو المشكلات.

وويشير “درباله” قائلا قد نرى في القريب العاجل مزيدًا من الأزمات المفتعلة والقلق والاضطراب الأمني المصطنع والحملات الإعلامية الظالمة ضد رئيس الجمهورية، وسوف يستمر استخدام سلاح الشائعات والمال الحرام لتزييف وعى المواطنين.

ويكمل قائلا “أعتقد أن توحد القوى الوطنية والثورية والإسلامية ويقظة وذكاء وإيمان الشعب المصري وتكامل الميدان مع مؤسسة الرئاسة والقرارات الحازمة لفرض الأمن والعدالة لإنصاف الفقراء المهمشين لن ينجح هذا السيناريو الشرير.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *