نقابة المعلمين المستقلة : الصراع بين الاخوان والسلفيين على حقيبة التعليم يهدد مدنية الدولة ومجانية التعليم

نقابة المعلمين المستقلة : الصراع بين الاخوان والسلفيين على حقيبة التعليم يهدد مدنية الدولة ومجانية التعليم
ايمن البيلي وكيل نقابة المعلمين المستقلة

كتب – زيدان القنائي :

 قال “ايمن البيلى” وكيل نقابة المعلمين المستقلة واحد مؤسسيها  أن الصراع  الدائر الان بين الاخوان والسلفيين على حقيبة التعليم. اولا يؤكد مخاوف ليس فقط المعلمين وانما ايضا كل القوى الوطنية الديموقراطية والتى تخشى على انهيار الدولة المدنية.ونحن كنقابة مستقلة لدينا محاوف كبيرة من حدوث ردة فكرية ظلامية تهدد الهوية المصرية والموروث الحضارى بالطبع سوف يتم تتغيير المناهج وفق المرجعيات الفكرية للأحزاب الدينية تمهيدا لخلق أجيال تؤمن بالدولة الدينية خاصة اضف إلى ذلك الضبابية التى يقبل عليها المجتمع من بروز أفكار التمييز وانتفاء فكرة الوطن وحقوق المواطنة ومن ثم سيدخل المجتمع فى هوة تهدده بالصراع الطائفى وكذلك تدهور أوضاع المراة ودورها فى المجتمع واجحاف حقها فى التعليم والعمل .

هذا من ناحية و من ناحية اخرى هذه التيارات والأحزاب الدينية جميعها تؤمن بالتوجه الرأسمالى والخصخصة مما يهدد الغالبية العظمى من أبناء الشعب فى حق من حقوقهم وهو التعليم المجانى و معظم استثمارتهم فى التعليم الخاص بدءا من الجضانات وانتهاء بالجامعات الخاصة مرورا بالمدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية وينعكس هذا بالطبع على حقوق المعلمين الإجتماعية والإقتصادية لأن الدولة فى حال سيطرتهم على التعليم والحكومة ككل لن تعمل على زيادة ميزانية التعليم بالنسبة للموزانة العامة اعتمادا على التوجه نحو خصخصة التعليم لخدمة مصالح رجال المال الجدد الذين حلوا محل رجال الأعمال فى عهد مبارك .

وأضاف “البيلى ” ان كل هذا فى ظل استمرار التوجه نحو منع الحريات النقابية وسيطرتهم المطلقة على النقابات مما يمنع وجود تنظيمات مستقلة تطالب بحقوق اعضائها من اصحاب الاعمال وبالنسبة لنا كنقابة معلمين مستقلة نتوقع مواحهة شديدة فى المرحلة القادمة من قبل حزبى الاغلبية الحرية والعدالة والنور حيث ترى تلك الاحزاب ان وجود نقابة مستقلة للمعلمين يعنى وجود صوت حرا عاليا يطالب بحقوق المعلمين من اصحاب المدارس الخاصة ويصر على الحق فى التعليم ومجاننيته ومنع تسليعه بالاضافة الى مواجهة التمييز بكل اشكاله والدفاع عن حقوق المواطنة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *