اسر ضحايا كنيسة القديسين للرئيس مرسى: ننتظر القصاص مسلمين واقباط

اسر ضحايا كنيسة القديسين للرئيس مرسى: ننتظر القصاص مسلمين واقباط
محمد مرسي

كتبت – مريام عازر :

بعث أمس جوزيف ملاك رئيس المركز المصرى للدرسات الانمائية وحقوق الانسان و محامى أسر ضحايا مصابى كنيسة القديسين ــ والتى أستهدفها النظام السابق ــ برسالة إلى الرئيس محمد مرسى حيث بدأت الرسالة بــ التهنئة بتوليه منصب رئاسة جمهورية مصر العربية ، معبراً عن ترحيبه بالرئيس المنتخب الذى هو رئيس لكل المصريين عبر الصندوق الانتخابى الذى يحمل الشرعية وعلى الجميع احترامه، وطالب بمواجهة أولى تحدياته وهو عودة الاستقرار والأمن والمصالحة الوطنية.

 ويعتبر المركز المصرى للدرسات الانمائية وحقوق الانسان اول مركز متخصص فى الشأن القبطى ومكافحة العنف الطائفى والتميز الدينى ، و أكد جوزيف ملاك فى رسالته على أن الأقباط مواطنون من الدرجة الأولى ويجب عدم التمييز فى العديد من مناحى الحياة والوظائف العامة – الحرية فى اقامة الشعائر الدينية، فالقوانين واللوائح فقط ليست ضمانة لتطبيق المواطنة وحقوق الأقباط ولكن الأهم والأصل هو التفعيل من هذا المنطلق نعيد طرح قضية أحداث القديسين بالإسكندرية – هذه الأحداث المؤلمة والمؤسفة التى هزت العالم كله ولكنها لم يهتم بشأنها كثيرون والتى راح ضحيتها عشرون شهيدا وأكثر من مائة مصاب يعانون من إصاباتهم التى تصل نسبة العجز فيها لأكثر من 75% ولا أحد يهتم وأسر الشهداء والأقباط جميعا بل شركاء الوطن من إخواننا المسلمين أيضا ينتظرون القصاص وينتظرون القبض على المتهمين فى هذا التفجير الدموى ولا أحد يهتم.

 وأضاف المصابون فى رسالتهم أنهم قد عانوا الكثير والكثير فى ساحات المحاكم والمظالم والبلاغات والتقارير للرأى العام ولكن دون جدوى والجميع متقاعس والجميع متجاهل – والتحقيقات متوقفة والغالب أن طمس قضية القديسين قرار سياسى ولكن لمصلحة من؟

 وفى نفس الشأن نيابة أمن الدولة العليا كجهة التحقيق تتهم وزارة الداخلية بأنها المتقاعسة عن إرسال التحريات الخاصة بالحادث، وبالتالى فقضية القديسين مجرد محضر شرطة وتحقيقات النيابة مع الشهود والمصابين وتقرير المعمل الجنائى فقط وأكثر من ذلك النيابة رفضت التحقيق مع حبيب العادلى وكان هذا ببلاغ رسمى منا وأيضا بطلب رسمى للتحقيق حتى لو كان على سبيل الاستدلال ولكنها ترفض وهذا لغز محير.

 بالاضافة الى أن وزارة الداخلية لم ترسل أى تحريات بشأن القضية وترفض المناقشة والإنذارات التى تقدم لها بلا فائدة. فى النهاية يا سيادة الرئيس ننتظر منكم مبادرة ورد يعطى الاطمئنان واستكمال التحقيقات وإلزام الداخلية بإرسال التحريات ومعاملة الشهداء أسوة بشهداء الثورة، فهذه المذبحة من الهموم القبطية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *