ائتلافات سياسية تحذر من إستغلال السلاح سياسيا لإنفصال الصعيد

ائتلافات سياسية تحذر من إستغلال السلاح سياسيا لإنفصال الصعيد
أسلحة 2

كتب – زيدان القنائي :

حذر ائتلاف معدومى الدخل بقنا  من عمليات تهريب السلاح الآلي الى صعيد مصر وخاصة دشنا بسبب انتشار عادات الثار  ومخاطر وقوع تلك الاسلحة  واستغلالها استغالا سياسيا فى المستثيبل مثلما حدث  فى السودان بين الشمال والجنوب وحذر من عمليات تهريب الا سلحة المهربة من ليبيا وبيعها فى دشنا  فقد انتعشت تجارة الاسلحة فى حماية نواب برلمانيون  سابقين  وتحولت الى تجارة رابحة فقد وصل سعر البندقية الالية الى حةوالى 17 الف جنيه وسعر  البنادق الاسرائيلية المهربة الى  45 الف جنيه  واصبحت تجارة السلاح بقرى دشنا امرا مالوفا  فى ظل  حماية  النواب البرلمانيون لتلك التجارة وتربح الكثيرين منهم  نتيجة عمليات تهريب السلاح .

 قال “اسماعيل عبد الحميد ” ان  الاسلحة الالية والخفيفة انتشرت بصورة كبيرة وغزت كافة القرى بدشنا بعد ثورة 25 يناير وحالة الانفلات الامنى وتقاعس الجهات الامنية تماما وعدم توجيهها لاية حملات امنية الى تلك المناطق  وتساءل ما هو السر الذى يجعل الجهات الامنية لا تتحرك لضبط ترسانات الاسلحة هناك  والتى تشكل خطر كبير على الامن القومى المصرى خلال المدى القريب او البعيد حال استغلال السلاح سياسيا من جانب جهات معادية لمصر  مثلما حدث فى معظم الدول العربية.

 من جانبه  قال ” احمد عبد الله ” ان  اوكار المخدرات والمواد المخدرة انتشرت بصورة كبير وخاصة مخدر البانجو والحشيش بدشنا وتحديدا منطقة العزازية  بسبب انتشار  اوكار المخدرات  فى الشوارع وبمنطقة كورنيش النيل  بالمنطقة دون اية رقابة او ضبط لنتلك الاوكار من جانب مركز شرطة دشنا مجاملة لنواب برلمانيون سابقون  حتى تحول تعاطى المواد المخدرة  عادة من العادات وتجارة عادية   وطالب مديرية امن قنا ووزارة الداخلية بتوجيه حملات امنية مكبرة الى مدينة دشنا وضبط ترسانات السلاخح واوكار المخدرات وكذلك علاقة  نواب الوطنى المنحل بتلك التجارة واهدافهم من عمليات تهريب السلاح .

 واشار” محمود السيد” الى ان  انتشار الاسلحة بدشنا اصبح يغذى عادة الثار بقوة  وهناك من يثير الفتن القبلية  بدشنا من اجل ترويج تلك التجارة بصورة كبيرة للتربح منها  ويقف الكبار وراء انتشار تجارة السلاح وطالب بالتحقيق فيما اثير من شائعات حول تهريب كميات من الصواريخ المضادة للطائرات الى مركز دشنا والهدف من تلك الاسلحة  المهربة من ليبيا والسودان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *