جنحة ضد الغيطي لنشره مقال كاذب عن الفنانة منال عفيفي وحسين سالم

جنحة ضد الغيطي لنشره مقال كاذب عن الفنانة منال عفيفي وحسين سالم
Untitled-16

 

 

كتبت – مروة على

 

أقام الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض جنحة سب وقذف بصفته وكيلا عن الفنانة / منال محمد عبد السلام عفيفي وشهرتها منال عفيفي ضد محمد أحمد أحمد الغيطي وشهرته محمد الغيطي أمام محكمة جنح بولاق أبو العلا بمحكمة شمال القاهرة وطالب بتوقيع أقصي العقوبة عليه لقيامه بنشر موضوع صحفي يتضمن عبارات سب وقذف في حق موكلته التي فوجئت عند إطلاعها على جريدة الأخبار الصادرة بتاريخ 26/5/2011 تحت عنوان ” محمد الغيطي يكتب عن حكاية حسين سالم وفنانة الإغراء الشابة .. تعرف عليها من خلال فيلم مع عادل إمام فتزوجها على الفور .. مهرها 20 مليون دولار وشقة في المهندسين .. والأساس من إيطاليا وأسبانيا والمطبخ والستائر من باريس .. طائرة خاصة كانت تحت قدميها عندما يطلبها سالم لملاقاته في أوروبا .. ”

 

 

واستمر المتهم قائلا ” حسين سالم هو غراب الفساد في عهد مبارك وقبل ان يصبح رئيسا لمصر منذ كان نائبا وهو من أصدقائه المخلصين وحسب ما أذيع في برنامج 90 دقيقة بشبكة (( يب بي اس نيوز )) منذ اسبوعين تقريبا علي لسان ضابطي المخابرات الأمريكيين توماس كلاينز وادوين ويلسون فان حسين سالم ومبارك كانا شريكين في تجارة السلاح وسماسرة في صفقات توريد الأسلحة لمصر وبعض دول المنطقة بمعرفة المخابرات الأمريكية ، هذا الكلام أذيع وشاهده أكثر من مليار مشاهد علي الشبكة العنكبوتية .. ” وإستكمل في موضوعه الصحفي قائلا ” سالم وفنانة الإغراء .. هي فنانة شابة تمتلك كل مقومات الأنوثة والإغراء.

 

عيناها مثل شبكة واسعة اعتادت ممارسة الغواية تعرف كيف تصطاد الرجال من أول نظرة تزوجت زيجة فاشلة من شخص محترم وكانت تشكو لأصدقائه من فقره وعدم قدرته علي تحقيق طموحاتها رغم انه نقلها من شقة صغيرة متواضعة بمنطقة شعبية إلى شقة أفضل كثيراً بالهرم واجتهد لإرضائها لكنها كانت في طريقها للمال والشهرة مثل مارلين مونرو.. رأيتهما ذات مساء عند المخرج المسرحي الكبير و القدير جدا جلال الشرقاوي والذي كان أول من اكتشفها وأعطى لها فرصة البطولة المسرحية وما إن بدأت مظاهر الشهرة تأتي إليها حتي طلبت الطلاق وعرض عليها منتج كبير الزواج فاشترطت أن يقدم لها مهر بطولة فيلم دون ان يحتكرها وظهرت مع عادل إمام في أشهر مشهد جنسي في كل أفلام عادل ثم قدمت دوراً مهما في فيلم للمخرج الراحل رضوان الكاشف وكان عن قرية يذهب رجالها ويبقي نساؤها يعانون من الحرمان و الشبق وهذه نوعية ادوار تجيدها الفنانة الشابة والتي انفتحت لها مغارة علي بابا او (( حسين سالم )) ذات ليلة عندما كان يشاهد مشهدها الشهير فاسكرته أنوثتها ورغم انه كان متزوجاً عاهرة ايطالية لكنه شعر برغبة في تملك الفنانة المصرية المثيرة فطلب من رجاله الاتصال بها في القاهرة واحضروها له وفهمت أنها اصابت تاجر السلاح برصاصة من نوع فتاك لم تصنعه مصانع جيش الدفاع الامريكي وأملت شروطها فوراً شقة في المهندسين في أرقي منطقة واختارت الشقة التي قيل انه دفع فيها مليون دولار واستورد لها كل الأثاث من الخارج العفش من ايطاليا واسبانيا والمطبخ والستائر من باريس والملابس من محل ويفي تون الشهير بالشانزليزيه أقل قطعة تعادل مائة ألف جنيه وتقسم لي صديقة مشتركة انها لم تر في حياتها مثل هذه الشقة حتي في افلام السينما ثم اشتري لها عدة سيارات من المرسيدس للفور باي فور والبي إم احدث موديل ثم وضع لها مبلغا كبيرا تقول الصديقة انه لا يقل عن 20 مليون دولار في احد البنوك ثم طلب منها ان تعتزل الفن والناس وتغلق الشقة وتذهب له في اسبانيا وهناك عاش معها شهر عسل لم يقطعه إلا إتصال من مبارك بأن يعود لشرم الشيخ وعادت الفنانة الي الشقة الاسطورة مع تعيين بودي جارد لحراستها ومراقبتها بعد ان اعتزلت الدنيا والبشر بالايام والشهور ولا تخرج إلا بإذنه أو عندما يرسل لها طائرته الخاصة كي يقضي وطره ويحملها بالهدايا وتعود لمخدعها المخملي أو مخبئها المستور. القصة مليئة بالتفاصيل التي يمنعني الحياء من ذكرها خصوصاً انه لم يكتب فيها فصل النهاية بعد. لكن ما قصدته هنا ليس الاثارة أو النميمة حول علاقة المال بالاغراء أو تاجر السلاح والغاز بفنانة. لكن المقصود هو تحريك اصحاب صنع القرار في مصر الأن للقبض علي واحد ليس فقط شيخ منصر وزعيم عصابة سرقت أموال المصريين وثرواتهم وانفقتها علي مخادع الحريم والنزوات بل حسب ما اذاعته إذاعة اسرائيل والقناة الثانية بالتليفزيون الاسرائيلي منذ أيام ان حسين سالم علي درجة عميل للموساد والذي جنده هو شريكه اليهودي عوفار نمرودي وهو الذي اقنعه بأن يختبئ في تل أبيب لانه يمتلك قصرا في منطقة القصور بشمال تل أبيب وكان حسين سالم ينوي الاختباء هناك للأبد حسب اكثر من مصدر لولا أن المدعي العام الاسرائيلي رفض ذلك وسأل نتنياهو عن الوضع القانوني لسالم وطبعاً هناك أبعاد سياسية في الموضوع ولكنه انتهي الأمر بأنهم جعلوه يدفع دم قلبه وهددوه بالسجن وخرج بكفالة 300 مليون دولار ولم يسمحوا له بالخروج بطائرته إلا بعد التأكد من تحصيل الشيك من حسابه السري، ثم سافر الي لندن ليقيم في فيلا جمال مبارك هناك السؤال فعلا كما سأله صديقي بائع الصحف المثقف لماذا نحن عاجزون عن القبض علي حسين سالم الذي يطالب البعض بمحاكمته دولياً بعيداً عن مصر. وكيف يعجز خبراء القانون الدولي المصريون عن ملاحقته, و لأجهزتنا الوطنية سوابق مشرفة في القبض علي الجواسيس ولنا في سجلات المخابرات أمثلة رائعة ثم انه حاول تهريب مقتنيات قصوره عبر ابنة رئيس مخابرات السعودية وذلك بعد أن نجح في تهريب أمواله وباع أسهم شركة الغاز لشركائه الإسرائيليين هل ننتظر حتي يبيع ما تبقي من أراضي وعقارات عبر طرق ملتوية ومعقدة. لماذا التراخي يا حكومة ويا مجلس ؟ الشعب يريد القبض علي مصاص دمائه فوراً وإعادة المسروقات بأي طريقة هذا مطلب الملايين بحق دماء الشهداء ..

 

 

 

 

وقال الدكتور سمير صبري في الجنحة أنه تم هذا النشر في جريدة الأخبار التي يقع مقرها قسم بولاق أبو العلا وهو بذلك يعد مكاناً لوقوع جريمة السب والقذف ..

ولما كان ما نشر قد ألحق بالطالبة أضرارا جسيمة حيث وصف الطالبة بأن عيناها مثل شبكة واسعة اعتاده ممارسة الغواية وتعرف كيف تصطاد الرجال من أول نظرة . وأنها تزوجت زيجة فاشلة من شخص محترم وكانت تشكو لأصدقائه من فقرة وعدم قدرته على تحقيق طموحاتها رغم أنه نقلها من شقة صغيرة متواضعة بمنطقة شعبية إلى شقة أفضل كثيرا بالهرم وأجتهد لإرضائها لكنها كانت في شبقها للمال والشهرة مثل مارلين مونرو ، واستمر فيما نشره على النحو الموضح نصا وقولاً بصدر هذه الصحيفة من عبارات السب والقذف والتشهير وكلها مخالفة تماماً للحقيقة .. وأضاف انه فور نشر هذا المقال وما سطر فيه من إسفاف يصل إلى حد القاذورات تناقلت كل المواقع الإلكترونية وبعض الصحف ما قيل في حق هذه الفنانة  من إساءات بالغة وبدأت تنشرها وتنسج حولها العديد من القصص والخيالات التي أهانت الفنانة بإهانات بالغة وهي كلها قصص كاذبة ومن الخيال ولم ترى أو تلتقي الفنانة منال عفيفي وطوال مشوارها الفني بمن يدعى حسين سالم .

 

 

ولما كان الاعتبار والشرف والمكانة أموراً تتباين في ثنايا جريمتي القذف والسب .. بحسب شخص المقذوف في حقه ، وتكون من ثم أشدّ وطأة فيما إذا كانت تنالُ من شخصٍ بالمكانة والسمو بحيث تجرح الهآمّة والّلامّة من الأقوال .. وإذ أساء الطالبة وهي من كبار الفنانات ذوي السمعة الطيبة والمكانة الرفيعة والحاصلة على المؤهل العالي ولها وضعها العلمي بخلاف وضعها الفني ومن أسرة عريقة ولها سمعتها التي تحافظ عليها .

 

 

 

والعبرة في تقدير عما إذا كان اللفظ المسيء يمثل ارتكاب لجريمتي السب أو القذف هي بتقدير الوسط أو الجيران الذين يتعايش معهم المسند والمسند إليه في فهم العبارات المسندة .

 

 

فاحتقار الشخص ليس إلا المساس بشرفه واعتباره . وليس الاحتقار الذي يلاقيه الشخص واقعاً فقط من مجرد ارتكاب جريمة من الجرائم المعاقب عليها طبقاً للقانون ، وإنما هناك كثير من الأفعال التي تؤذى الشخص في سمعته وشرفه وبالتالي تؤدى إلى احتقاره وازدرائه لدى أهل وطنه ، فهي ولا شك تنتقص من اعتبار الشخص ورصيده من الاحترام والتقدير الذي يقرره المجتمع مما تتحقق معه في حق المتهم ارتكابه لجريمتي السب والقذف والتشهير في حق الفنانة المرموقة / منال عفيفي .. مما يحق معه تحريك الدعوى الجنائية ضد المتهم بالمواد 171 والمادة 302/1 والمادة 303 من قانون العقوبات بخلاف تمسك الأستاذة الفنانة / منال عفيفي ( الطالبة ) بحقها المنصوص عليه بالمواد 220 ، 251 من قانون الإجراءات الجنائية .. ولذلك طالب بأن يؤدي المشكو في حقه للفنانة مبلغ وقدره 10001 جنيهاً على سبيل التعويض المدني المؤقت عملاً بنصوص المواد 220 ، 251 من قانون الإجراءات الجنائية مع إلزامه بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *