مجموعة شباب قبطى ينشأون حركة قبطية جديدة تحت عنوان ” الحركة المدنية للحقوق المسيحية فى مصر ”

مجموعة شباب قبطى ينشأون حركة قبطية جديدة تحت عنوان ” الحركة المدنية للحقوق المسيحية فى مصر ”
القرآن والصليب

كتبت – مريام عازر و رانيا الشامى :

أنشأ مجموعة من الشباب القبطى حركة بدأت مسارها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تحت عنوان “الحركة المدنية لحقوق المسيحين فى مصر ” ، حيث أصدرت الحركة بيانها الأول ، وقالت الحركة فى بيانها الصادر اليوم انه بعد زمن طويل من الاضطهاد و ضياع الحقوق و عمليات الاذلال للمسيحيين المصريين، قام الشعب المصري الاصيل بثورة شعبية حقيقية هي الاولى في تاريخه منذ الف سنة او يزيد مطالبا بحريته و حقوقه، شارك فيها شباب مصر مسيحيين و مسلمين طلباً للعدل و المساواة ، ولكن و بسبب التأصيل العنصري و الطائفي الممنهج داخل وجدان الشعب المصري و الذي مرس لعقود طويلة، و صل لسدة الحكم في مصر و بانتخابات ديمقراطية ، التيار اليميني المتطرف الذي كان يعرف يوماً بالارهابيين و ذلك بقيادة جماعة الاخوان المسلمين و هو ما يمثل تجسيدا فجا للتمييز العنصري و الطائفي و لكن بالصبغة الرسمية، ضد المسيحيين المصريين .

وقالت الحركة الناشئة فى بيانها ” نحن من شباب الثورة الاوائل و قمنا بالمشاركة في ثورة يناير طلباً للحرية و المساواة و حقوقنا المسكوت عنها و التي لم يطالب بها جدودنا و أبائنا و تركوا لنا مشقة الدفاع عن وجودنا في أوطاننا “

و تأسفت حركة الحقوق المدنية للحقوق المسيحية ، عن المنحنى الخطأ التى أتخذته الثورة  “و أن الثورة اتجهت في اتجاه الطائفية و الصبغة الدينية الفجة “، وأضافت ان ذلك لم يكن متوقعاً ابدًا، و اشارت انها انتظرت من رفاق الدرب و الكفاح من اخوتنا الثوار ان يهبوا للدفاع عن حقوق و حريات المسيحيين اخوتهم في النضال و شركائهم في الثورة و الوطن ، و لم يحدث للأسف، و ذهب كلا يبكي على ليلاه، و لكن .

و أكدت الحركة انها كما بدأت المشوار ضد مبارك بمشاركته فى كل الاحتجاجات والثورات ومساندة الشارع المصرى فى كلمته سوف تكمل المشوار حتى نهايته ، مشددة على عدم تراجعها  في منتصف الطريق .

و أعلنت الحركة المدنية للحقوق المسيحية فى مصر انه من اليوم فصاعداً لن يتنازل المسيحيون عن حقوقهم الطبيعية كمواطنين مصريين ، مؤكدة قائلا لن نتسول حقوقنا بعد اليوم، ولن ننتظر من احد ان يطالب بها نيابة عنا بل سنحصل عليها بانفسنا.

و قالت الحركة فى بيانها انه اذا كنا اول من طالب بالدولة الديمقراطية فنحن مرتضين بها و لكن في ظل هذا الواقع المرير الذي اسهبت في توضيحه سابقا لن تعود ديمقراطية الصناديق على المسيحيين الا بالخراب و المزيد من الذل و ضياع الحقوق، و من هنا ارتئينا الاتي، ان الديمقراطية عن طريق صندوق الانتخابات في ظل مناخ طائفي متأصل لن تحافظ على حقوق الاقلية العددية للمسيحيين،

و أشار البيان انه بالرغم من عدد المسيحيين الكبير نسبيا و الذي قد يصل الى ستة عشر مليون مواطن الا انهم موزعين جغرفيا في مناطق متفرقه و غير مركزين في منطقة او محافظة و بالتالي يفقدون قدرتهم على التأثير بالتصويت

وطالبت الحركة بــ (تحديد كوتة نسبية للمسيحيين المصريين في المناصب و داخل الاجهزة السيادية في الدولة لضمان حماية الحقوق المسيحية عن طريق المسيحيين انفسهم) ، و أكدت الحركة على عدم تنازلها عن هذا المطلب اطلاقاً و ستكون هذه المناصب بالانتخاب ايضا و لكن بين مسيحيين فقط  .

و ختمت الحركة بيانها قائلا ــ بدأنا طريق النضال و لن نتوقف حتى الحصول على كل حقوقنا كاملة  ــ فأما الحياة بكرامة او الموت بشرف .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *