من علامات الديموقراطية الغربية قبول الناشط احمد ماهر بالتأسيسية بقلم أمل محمود

من علامات الديموقراطية الغربية قبول الناشط احمد ماهر بالتأسيسية بقلم أمل محمود
حركة العدل والمساواة المصرية

بقلم / أمل محمود

كان من غير المتوقع أن يتم قبول ضم الإبليس أحمد ماهر مؤسس جماعة 6 إبريل إلى اللجنة التأسيسية  لكتابة الدستور بعد كل الاعمال التخريبية التى شارك فى عملها عمدا وعن غير عمد على مدار شهور الثورة بدون ترك دليل ورائه يدينه قانونيا هو ومن يموله من منظمات خارجية وقوى داخلية معاكسة ، فضمه للجنة الدستور دلالة على وجود منافقين بالبرلمان لا تقدر المسؤولية ولا تستحق ما وكلت اليه من حفظ الامانة العظيمة والخوف على مصلحة مصر العليا .

تكوين اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور فيها اكثر من اسم من عتاة المخربين والمنافقين وفى مقدمتهم مؤسس جماعة 6 ابريل وهو  فتنة شديدة ، وشباب الثورة يعلمون انه مخرب كبير ومضلل شديد ويمثل القوى المعاكسة للإرادة الشعبية التى دعمته بإسم شباب الثورة زورا رغم علمنا ويقيننا ان ما يسمى حركة 6 ابريل ليست قوة وليست منتشرة وماهم الا مجموعة شباب قليلين ملكوا المال الحرام والاعلام المضلل ويعتمدوا على تأجير البلطجية واولاد الشوارع والعاطلين لاستخدامهم فى مسيرات وتظاهرات وفاعليات يجملونها بالاعلام المضلل ليجتمع حولهم الشباب الذي يغسلون  ادمغته ليعاكسوا به الارادة الشعبية الحرة ، بجانب تزييف الوعى بواسطة الاعلام وكل السبل الخبيثة ، وشباب الثورة يعلم جيدا ان احمد ماهر ومجموعته تسببوا فى موت العشرات واصابة المئات وإحداث اعمال تخريبية على مدار شهور الفترة الانتقالية فى حين يتغنوا بحقوق لشهداء الثورة ويتاجرون بحقوق مصابى الثورة ، ولم يتم قبول اختياره الا بفضل علاقاته ببرلمانيين علمانيين او ذوى مصالح متشابكة تشفعوا له لينضم للجنة التأسيسية لكتابة الدستور حتى اكد انه  تفوق على اعضاء الحزب الوطنى والفلول فى الفساد وكأن الفساد فى عهد مبارك يعود من جديد بشكل جديد يرتدى ثوب النضال والوطنية ، فقد حرص ذلك الناشط على استخدم جميع الحيل والسبل ووسائل الضغط الناعمة لضمه للجنة الدستور كدليل  براءة من اعماله التخريبية على مدار شهور الثورة التى انتهت باحداث العباسية الاخيرة التى اتهم فيها الاخوان والاسلاميين وادين فيها المجلس العسكرى .

فقد حارب ذلك الناشط بقوة وتقدم لاختياره فى اللجنة التأسيسية كدليل براءة من مشاركته فى اعمال تخريبية بمساعدة التمويل الاجنبى ورجال اعمال مصريين مفسدين ولخوفه عندما شعر انه لن يُترك بدون عقاب وسبق ان صرح اكثر من مرة من خوفه من القتل ، وقد تم قبول احمد ماهر للتأسيسية بمساعدة الكتلة العلمانية بالبرلمان من أحزاب وليبراليين متطرفين ، وهى نفسها الأحزاب التى عاكست الإرادة الشعبية والتى حلت ثلث البرلمان والتى شاركت فى تخريب الثورة هى التى دعمت أحمد ماهر وجعلته قُبل فى اللجنة التأسيسية ، حتى أن أكثر شباب الثورة لم يصدق خبر قبوله وإعتقدوا أنها إشاعة من إشاعات أحمد ماهر ، فقبوله من علامات الديموقراطية الغربية التى يريد المضللون تطبيقها فى مصر الإسلامية ، وقبول أمثاله فى التأسيسية أو فى البرلمان هو من عشرات المواقف التى يُستغَل فيها الإخوان الذين تعرضوا فى المائة يوم الأخيرة لحملة تشويه عنيفة ومنظمة ، وإختيار ذلك الناشط بالتأسيسة ليس دليل على برائته ولن ينفى جرمه انما ينم عن جهل الكتلة الاسلامية بالبرلمان .

وكلنا رأينا بعد مصيبة العباسية الثانية وبعد صعود الاخوان وإقترابهم من السلطة تحول ذلك الناشط  بشكل ملحوظ وراح ينافق الإخوان وإنضم بما معه من قرابة ستة نشطاء لدعم حملة د.محمد مرسى الرئاسية وتظاهر أنه يستشهد من أجل نصرة د.مرسى بحجة مناهضة الفريق أحمد شفيق المرشح الموازى لدكتور مرسى ولم يحدث ذلك من هذا الناشط الذى ملك مقومات الانتشار من مال واعلام الا بعد شعوره شبه المؤكد بالضياع او انه قد يتعرض للحبس او القتل خاصة بعد احداث العباسية الاخيرة حتى أنه راح يعمل علاقات مع الحركات والاحزاب الاسلامية وفى مقدمتها النور والحرية والعدالة ويحرص على التصوير بجوار قياداتها ، لا اتخيل ان يكتب مثل هؤلاء دستور مصر لولا ان باللجنة اسماء محترمين اثق انهم سيسعون ليخرج دستور توافقى بعد حل التشكيلة الاولى بحكم قضائى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *