بالصور : أهالي نجع حمادي يحتفلون بمولد سيدي ضرار بنجع حمادي

بالصور : أهالي نجع حمادي يحتفلون بمولد سيدي ضرار بنجع حمادي
مولد سيدي ضرار 1

كتبت – هبة عبد الحميد :

يحتفل أهالى مدينة نجع حمادى بمولد الامير ضرار فى ليلة النصف من شعبان فى أحدى جبال قرية “هو” ,وقد سكن الامير ضرار واخوتة تلك المنطقة وفى هذا الوقت من كل عام يتم الاحتفال تعد أضرحة الأمير ضرار وإخوته “خوله” و”الناظر” بقرية (هــو) التى تبعد 15 كم جنوب مدينة نجع حمادى من الأضرحة الشهيرة فى صعيد مصر، وتقول الروايات إن الأمير ضرار بن الأزور الأسدى، كان أحد أبطال صدر الإسلام، واشتهر بجهاده فى حروب الردة تحت قياده خالد بن الوليد، وأخته خوله بنت الأزور الأسدى التى حاربت بشجاعة وسط الجيش الإسلامى فى حرب الروم متخفية، لإنقاذ أخوها من الأسر، وسميت بالفارس الملثم.

كما تقول الروايات، إنه “هو” وإخوته خوله والناظر إلى صعيد مصر، وبالتحديد إلى محافظه قنا، وماتوا فيها، واعتبرهم الناس من أولياء الله الصالحين، وبنو لهم أضرحة يتباركون بها فى قرية (هــو). وتقع الأضرحة الثلاثة فى منطقة تكثر فيها الأفكار والعادات الغريبة التى تنتشر منذ زمن بعيد، وتداخلت مع النهج الحياتى اليومى، ويعتبر المكان مباركا بالنسبة لأهل القرية والمريدين والأتباع والمنتفعين من إقامة الموالد، فمروجوا الكرامات يتربحون من وراء ذلك، ويهللون دائما لصاحب الضريح، وينسجون حوله القصص والروايات الخارقة التى تجتذب البسطاء، ومن أشهر هؤلاء عائلة “النقباء” التى تقيم بجوار ضريح الأمير ضرار، وتنقسم إلى سبعة بيوت، يتولى كل بيت حراسة الضريح ورعايته يوم من أيام الأسبوع، وتحصيل النذور فى هذا اليوم، وتوارثت العائلة المكان جيلا بعد الآخر، وتحفظ عن ظهر قلب الخطوات التى ابتدعوها لينفذها الزائرون للحصول على البركة.

وهناك بعض العادات والتقاليد التى تنشر  فى المولد ما يسمى بـ”الكُحريتة”، والتى تستخدم لعلاج العقم وتأخير الحمل، حيث تقوم السيدة الراغبة فى الإنجاب بتقديم النذور والتبرك بماء بئر الضريح، والصعود إلى التل المجاور والتدحرج من فوقه عدة مرات بعد ما تأخد ماءً من بير الضريح وتتوضأ، وبعدها تدخل الضريح وتدعى أنها تخلف، وبعدها تروح تشق الجبل (تسير بين المدافن ذهابا وإيابا) وتذهب إلى “الكحريتة” وتلف نفسها بالملاية وتتدحرج من أعلى إلى أسفل وهى بتقول (بركاتك يا سيدى الأمير.. شئ لله يا سيدى الأمير.. شىء لله يأهل البيت) ولو كانت أنجبت قبل كده ومات مولودها، تعمل نفس الشىء، وتخطى قبر الطفل 7 مرات”. وهناك اعتقاد بانه من يتمكن من زيارة الضريح 7 أيام سبت متتالية، تحسب له حجة، اعتقادا بأن زيارة أصحاب الرسول وأضرحتهم كزيارة قبر النبى عليه الصلاة والسلام وزيارة بيت الله الحرام.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *