الاطفال بالصعيد ضحية غياب التأمين الاجتماعي وضآلة الاجر

الاطفال بالصعيد ضحية غياب التأمين الاجتماعي وضآلة الاجر
أطفال الصعيد

كتبت – هبة عبد الحميد :

أصبحت عمالة الاطفال بقنا ظاهرة منتشرة بسبب الحرمان الشامل من كل جوانب الحياة التي يتعرض لها الطفل باستمرار من قبل المعاناة الجسمية والصحية ووسائل العقاب اللفظي والبدني من اصحاب العمل والضغط الشديد من أسر الطفل العامل.

ولا ننسي أن طفل الصعيد يواجه العديد من المشكلات بسبب عدم توافر الامكانيات المعيشية له الي جانب الاهمال الذي وسوء الاحوال الاقتصادية وارتفاع عدد افراد الاسرة الواحدة .

في البداية قال محمد محمود سليمان(عمرة 12 سنة بيعمل نجار مسلح) اشتغلت وعمري 6 سنوات وتركت الدراسة نهائياً والدي توفي ولم يترك لنا شئ ومعي 5 اشقاء غيري ووالدتي لذا قررت العمل في سن مبكرة وتعلمت مهنة النجار المسلح علي الرغم من أنها مهنة شاقة لكن مكسبها يومي ومعقول بالنسبة لنا .

وأضاف عبدالرحمن محمد سالم (عمرة15 سنة نجار مسلح) هذا شقاء تعودنا عليه تعلمتها مع والدي الذي يعمل مقاول ،مستمر في الدراسة ولكن بماذا ستفيدني الدراسة مادمت بالنهاية لن اعمل بها ،هناك العديد من المؤهلات لايعملون بشهادتهم ،ويتمنون لو تعلموا حرفة تساعدهم علي كسب اكبر فالوظيفة لن توفر لي احتياجاتي (شقة وزواج واطفال) وغيرها من ظروف الحياة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *