استمرار القصف بمدينتي حمص ودوما وسقوط حوالي 25 قتيلا

استمرار القصف بمدينتي حمص ودوما وسقوط حوالي 25 قتيلا
قصف سوريا

ا.ف.ب

استمر القصف الجمعة على مدينتي حمص في وسط سوريا ودوما في ريف دمشق وسط صدور نداءات جديدة لاغاثة المدنيين العالقين فيهما، وحصدت اعمال العنف الجمعة في كل المناطق السورية 25 قتيلا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثة مواطنين قتلوا في “قصف تتعرض له منذ صباح اليوم الجمعة مدينة دوما ومحيطها من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المدينة”.

واطلقت تنسيقية دوما نداء من “الاهالي المحاصرين والممنوعين من المغادرة”، قالت فيه ان هؤلاء “يوجهون نداء لحمايتهم من القتل”.

واضاف النداء ان السكان يريدون “اي وسيلة لمغادرة المدينة لحماية نسائهم وأطفالهم والعصابات الأسدية تمنعهم من المغادرة (…) والتوجه الى دمشق او الى اي جهة اخرى”.

وشهدت مدينة دوما الخميس عمليات قصف تواصلت لساعات، بحسب المرصد وناشطين، ترافقت مع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية. وتسببت العمليات العسكرية بمقتل 41 شخصا في دوما.

وتشهد بلدة معضمية الشام في ريف دمشق الجمعة “اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة”، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من القوات النظامية في هذه الاشتباكات.

ووقعت اشتباكات في حي جوبر في دمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية.

ويستمر القصف والاشتباكات العنيفة في احياء عدة من مدينة حمص، من دون ان تنجح بعد محاولات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في الدخول الى المدينة لاجلاء الجرحى والمدنيين.

وافادت الهيئة العامة للثورة عن تجدد القصف العنيف على حي الخالدية في المدينة، بعد ان اشار ناشطون صباحا الى قصف على حي جورة الشياح.

وجدد المرصد السوري مناشدة “كافة المنظمات والهيئات ومنظمتي الهلال والصليب الأحمر ارسال طواقم طبية بشكل عاجل الى مدينة حمص” حيث توجد حوالى الف عائلة محاصرة.

وجاء في البيان “تتعرض مدينة حمص لأشرس هجمة عسكرية منذ انطلاق الثورة مع حصار خانق على أحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص وكافة أحياء حمص القديمة منذ ما يقرب الشهر، الأمر الذي جعل من الوضع الإنساني كارثيا على كافة الصعد”.

واشار الى “نقص اكثر من حاد في الاحتياجات الأساسية للمعيشة وخصوصا الخبز، اذ يضطر الاهالي الى استهلاك الخبز اليابس والقديم”، اضافة الى انقطاع المياه والكهرباء والنقص في المحروقات والادوية والمشافي.

وطالب بوقف “حملة الابادة الشرسة التي تطال ما بقي من سكان حمص” والتي قد “تؤدي الى حدوث مجزرة جماعية”.

من جهة ثانية، ذكر المرصد ان اشتباكات وقعت في بلدة تلدو في منطقة الحولة في محافظة حمص بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين اسفرت عن مقتل عنصرين من القوات النظامية.

في مدينة دير الزور (شرق)، افاد المرصد عن قصف على احياء عدة مصدره القوات النظامية، ما ادى الى مقتل مواطن.

كما قتلت امرأتان بعد منتصف ليل الخميس الجمعة في بلدة الشحيل في دير الزور جراء القصف واطلاق الرصاص الذي تعرضت له البلدة.

وذكر المرصد ان ضابطا منشقا هو قائد كتيبة مقاتلة معارضة قتل عند منتصف ليل الخميس الجمعة في منطقة معرة النعمان في محافظة ادلب (شمال غرب) في كمين نصبته له القوات النظامية السورية.

كما قتل مواطن اثر اصابته باطلاق رصاص عشوائي من حاجز جسر امن الدولة في مدينة معرة النعمان.

وقتل مواطنان اثر سقوط قذائف على قرية الريان الواقعة شرق مدينة سراقب في ادلب.

في مدينة درعا (جنوب)، قتل مواطن في اطلاق رصاص التي تشهد بعض احيائها اشتباكات، وقتل آخر في مدينة داعل في محافظة درعا اثر اصابته برصاص قناص فجر اليوم.

وقال المرصد ان قوات نظامية اقتحمت الجمعة حي صلاح الدين في مدينة حلب (شمال) حيث اصيب عدد من الاشخاص بجروح في اطلاق نار.

وقتل، بحسب المرصد، ما لا يقل عن 14 عنصرا من القوات النظامية، بينهم خمسة اثر استهداف قافلة للقوات النظامية عند مفرق العوينات في محافظة اللاذقية، وتسعة في محافظة الرقة (شمال شرق) وحمص ودير الزور ودرعا وريف دمشق.

وسقط اكثر من 183 قتيلا الخميس في سوريا في احد اكثر الايام دموية منذ اندلاع الاضطرابات قبل 15 شهرا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *