الهيئة التنسيقية بالإسكندرية تخرج لإعلان رفضهم للدستور المكمل.. ولتأكيد على فوز “مرسي”

الهيئة التنسيقية بالإسكندرية تخرج لإعلان رفضهم للدستور المكمل.. ولتأكيد على فوز “مرسي”
المنطقة الشمالية العسكرية

كتبت -أماني عبد الرزاق:

نظمت الهيئة التنسيقية للقوى الوطنية بالاسكندرية، مساء اليوم الثلاثاء، أمام المنطقة الشمالية، لرفضهم لاعلان الدستوري المكمل، والتأكيد علي شرعية واستمرار مجلس الشعب الحالي واللجنة التأسيسية للدستور، وتسليم السلطة كاملة للرئيس المدني المنتخب بحد أقصي 30-6-2012

وأكدت على أن المؤشرات النهائية الدالة على فوز أ.د محمد مرسى رئاسة مصر بالسعادة البالغة و اعتبرت أن ذلك إنتصاراً للثورة على النظام السابق. قال تعالي “قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ” آل عمران آية26

حان الآن الوقت أن تطمئن أسر الشهداء و الشعب المصرى و أن يستعد الجميع المؤيد و المعارض إلى التعاون و التوحد فى سبيل نهضة مصر.

إن الهيئة التنسيقية ترفض الإعلان الدستورى المكمل والقفز علي سلطات الدولة القائمة فالمجلس العسكرى كجهة  إدارية ليس له الحق فى إصدار إعلان دستورى إلا بموافقة الشعب مصدر السلطات.

كما تؤكد الهيئة التنسيقية على شرعية و إستمرار مجلس الشعب الحالى النتخب من أكثر من 30 مليون مصري و تعتبر أن قرار حله كأن لم يكن و تؤيد طلب نقابة المحامين بإستصدار فتوى من مجلس الدولة حول تفسير حكم المحكمة الدستورية . إن المحكمة الدستورية لا تصدر أحكاماً إلا حول دستورية أو عدم دستورية القوانين فقط.

إن الالتفاف الدائم علي الجمعية التأسيسية واعاقة تشكيلها والقيام بمهامها ينعكس سلبيا علي استمرار الحياة الاقتصادية والسياسية السليمة ويؤدي الي استمرار حالة اللادستورية والسلطات المتنازعة. لذا نطالب اللجتة التأسيسية الحالية سرعة الإنتهاء من إتمام أعمالها و تكوين لجان فنية داعمة على مستوى الجمهورية و إصدار الدستور ونناشد جميع أعضائها التكاتف صفا واحدا – غير متنازعين – وراء رئيسها قاضي القضاة المستشار حسام الغرياني.

لقد أصبح تسليم المجلس العسكري للسلطة بحد أقصي 30-6-2012 استحقاقا شعبيا وعد المجلس العسكري الشعب المصري مرارا وتكرارا بتنفيذه في موعده, الامر الذي إن لم يحدث سينتج عنه اضطرابا شديدا نحتاج لتفاديه من أجل استقرار هذا البلد الحبيب. وكفانا عراقيل وغموض والتفاف حول الادرادة الشعبية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *