“الناخبون” بالإسكندرية: تراجعنا عن قرار المقاطعة فى أخر لحظة وسنختار الأقل ضرراً

“الناخبون” بالإسكندرية: تراجعنا عن قرار المقاطعة فى أخر لحظة وسنختار الأقل ضرراً
انتخابات (3)

كتبت- روحية جلال

شهدت منطقة ميامى وشارع إسكندر إبراهيم و بعض الشوارع المجاورة عدد من مدرعات الشئون المعنوية للقوات المسلحة والتى كانت تسير فى صفوف , ويتوسط تلك المدرعات سيارات خاصة تابعة للجيش أيضاً تحمل فوقها ” مكبرات صوت” تقوم بتشغيل بعض الأغنيات الوطنية لحث المواطنين للمشاركة فى التصويت وإدلاء الرأى , ربما يكون هناك علاقة بين حدوث هذه الظاهرة وبين التزايد النسبى الملموس من قبل الناخبين فى اليوم الثانى من جولة إعادة الإنتخابات الرئاسية بالإسكندرية, لذلك قررت ” المدار ” التغلغل بين صفوف الناخبين لمعرفة شعورهم وهم يدلون بأصواتهم فى جولة الإعادة خاصة بعد أن لوحظ ان هناك عدد لا بأس به من كبار السن والباعة الجائلين أيضاَ الذين يتركون عرباتهم من أجل المشاركة .

 قال محمد عبد الحفيظ السيد, 52 سنة , بائع ترمس, ” كنت أنوى ألا أرشح أحد فى جولة الإعادة , ولكنى تراجعت اليوم وقررت أن اعطى صوتى للأقل ضرراً يمكن صوتى يأثر فى حاجة بالرغم من كونى إنسان بسيط “.

ولم يختلف كثيرا حديث شكرى أحمد عبد الغفور, 56 سنة , صاحب سوبر ماركت  ” لم أشعر بأى تغير منذ إندلاع ثورة يناير , حتى البرلمان اللى نزلنا وإنخبناه إتحل , هذا جعلنا نشعر بخيبة الأمل وأن صوتنا ليس له أى قيمة, لذلك حتى الامس كنت أقول لن أعطى صوتى لأحد , ولكنى اليوم نظرت لعيون الشباب فرأيت أحلام محُطمة , فتراجعت عن قرارى فى أخر لحظة .

 

ومن جانب أخر أضافت نجوى إبراهيم حسن , 36 سنة , موظفة, منذ البداية انا ضد قرار المقاطعة لأنه من وجهة نظرى هروب , والبلد تحتاجنا الأن فيجب علينا ألا نخذلها لذلك أحب الحلول العملية والمقاطعة لن تجدى بأى شىء, نحن الأن قد وجدنا أنفسنا أمام أمر واقع , فيجب علينا أن نختار الأصلح حتى وإن كان كلا المرشحين لا يعبران عن معظم الشعب” .

وأشارت سارة خميس محمد, 20 سنة , طالبة ” شعورنا كشباب فى إنتخابات الجولة الثانية يختلف تماما عن شورنا فى الجولة الأولى , فنحن فى البداية كنا ذاهبين إلى الإنتخابات وكأننا فى عيد وتملأنا السعادة والطموحات بينما اليوم نذهب وكأننا فى ” عذاء ” وذهابنا ما هو إلا تأدية واجب علينا .


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *