جوزيف ملاك يطالب الكنيسة بالانسحاب من التأسيسية.. ومصادر تؤكد انسحاب الكنيسة قادم

جوزيف ملاك يطالب الكنيسة بالانسحاب من التأسيسية.. ومصادر تؤكد انسحاب الكنيسة قادم
الكنيسة

كتبت – مريام عازر:

أكدت مصادر مطلعة بالكنيسة القبطية الارثوذكسية << للمدار>> ان الكنيسة تدرس الان سحب ممثليها من الجمعية التأسيسية للدستور وهم الأنبا بولا أسقف طنطا وعضو المجمع المقدس، والمستشار إدوار غالب سكرتير المجلس الملي ومستشار لجنة الترشيحات للانتخاب البطريرك الارثوذكسى ، و أكدت المصادر ان أنسحاب الكنيسة من هذه المسرحية قادم فى القريب العاجل ، كما رفضت المصادر ذكر أسمائها ، فيما قد أفادت انباء عن انسحاب ممثلى القوات المسلحة والقضاء العسكرى من اللجنة التأسيسية .

من جانبه أصدر المركز المصرى للدرسات الانمائية وحقوق الانسان بياناً يعرب فيه عن رفضه لتشكيل الجمعية التأسيسة للدستور كما يطالب المركز الكنيسة المصرية بالانسحاب من الجمعية التأسيسة للدستور مضيفاً أن تشكيل التأسيسية قائم على الاقصاء ويسيطر عليه فصيل سياسى ، كما ان الدستور المصرى يتطلب التوافق وليس تحقيق المصالح ، و تقسيم التأسيسية بين الاسلاميين والمدنيين يعنى تقسيم مصر .

ورفض المركز بكل قوة وخوف وانتماء لمصرنا هذا التشكيل ، واصفاً اياه بالطائفى الذى لايعبر عن التوافق المجتمعى وانما يعبر عن اجندات واهداف التكتلات المشاركة التى تصارع فقط من اجل تحقيق اهدافها الخاصة وليس تحقيق مصالح عامة ، وتسأل البيان كيف لفصيل سياسى ان يسيطر على اكثر 75% من التأسيسية بدعوى انهم احزاب اكثرية – هل هذه الاحزاب تضم بين اعضاءها 75% من الشعب المصرى .

وقال جوزيف ملاك أن الدستور المصرى يتطلب التوافق والمشاركة وتغليب مصلحة الوطن العليا على مصلحة القوى السياسية واهدافها الخاصة ، مؤكداً ان القوى السياسية ليست ممثلة عن المصريين – فهذا التشكيل يؤكد ان هناك اقصاء واضح متعمد. 

فى نفس السياق اوضح البيان انه لابد نؤكد ان تشكيل الجمعية التأسيسية لابد وان تتضمن المثقفيين والكتاب والمبدعيين والفلاسفة واصحاب الرأى والخبراء القانونيين فى الدستور ونقصد علماء القانون المصرى وشيوخ القضاء وممثليين عن فئات المجتمع والثوار والشباب والمراه  وليس اعضاء الاحزاب من الاسلاميين والمدنيين والمنتميين لهم .

كما طالب ملاك مؤسسات الدولة المشاركة الانسحاب من هذه التأسيسية التى سوف تعطينا دستور هزيل لايعبر عن مصر الحضارة والتاريخ لان مصر ملتقًى الاديان و الابداع والفن والثقافة .

كما طالب أيضاً الكنيسة المصرية الانسحاب الفورى من هذه المسرحية الهزلية .

مضيفاً ان الدستور هو نبض امة ووجدان شعب وتاريخ يسطر الماضى ويؤرخ الحاضر ويدشن المستقبل وليس مؤتمر سياسى او ملتقى حزبى او حتى برلمان تتصارع افراده حتى يصفق لها الجاهل والفاهم والنائم .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *