التخطي إلى المحتوى

كتب-علي عبد المنعم:

اندلعت ظهر اليوم الاحتجاجات الرفضة للحكم الصادر اليوم بحق الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي بالسجن المؤبد وبراءة نجليه وستة من مساعدي العادلي ،في قضايا قتل المتظاهرين واهدار المال العام والفساد,حيث انطلق المتظاهرين بالالاف معلنين رفضهم للحكم ،مطالبين بالقصاص العادل من قتلة الثوار وتطهير القضاء .

فقد حاصر الالاف مبنى دار القضاء العالي مرددين هتافات “يسقط يسقط حكم العسكر ..والشعب يريد تطهير القضاء ” فيما عادت هتافات الثورة الاولى “الشعب يريد اسقاط النظام ،وقامت بعض العناصر المندسة بتحطيم نوافذ مكتب النائب العام ومحكمتي النقض والاستئناف التي يشتمل عليها المبنى ،ووقعت اشتباكات بين تلك العناصر والمتظاهريين الذين ارادوا التأكيد على السلمية التامة للتظاهرات مرددين “سلمية ..سلمية ” ،فيما قام البعض من هذهالعناصر بالاعتداء على مراسل المدار وتحطيم الكاميرا الخاصة به ،حينما حاول تصوير الاشتباكات وتغطية الاحداث.

من جهة اخرى اتجهت احدى المسيرات الى ماسبيروا وقامت بمحاصرة مبنى الاذاعة والتلفيزون مما اسفرعن شلل مرورى تام بشارع الكورنيش ،فيما توافد الالاف الى ميدان التحرير معبرين عن غضبهم ودمتهم من الحكم ببراءة قتلة الثوار متوعدين بثورة ثانية بجميع ميادين مصر للثار لدماء الشهداء .