“ابو اسماعيل “: انتخاب “شفيق” سيجعلنا أضحوكة امام العالم

“ابو اسماعيل “:  انتخاب “شفيق” سيجعلنا أضحوكة امام العالم
الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل - المدار

 كتب-علي عبد المنعم

اكد حازم صلاح ابو اسماعيل المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة انه لم يتغيب عن الساحة السياسية وانه مشغول حاليا  في اعداد حزب جديد وقال أبو اسماعيل في تصريحات تلفزيونية :”

حزبي سيكون مدرسة جماعية قوية تعيد للتاريخ المصري اصله اسسه قوية واهدافه مناسبه وموقتة وليست مطلقة “،مشيرا اى انه يتمنى ان يكون حزبه حزبا قويا فاعلا وليس حزبا فاترا مثل باقي الاحزاب.

واوضح ابو اسماعيل ان الوصول للرئاسة لم يكن ابدا حلما عنده مشيرا الى انه لم يكن يتوقع ان يأتي وقت يكون فيه منافسا ولكنه كان يريد ان يقف ضد محاولة اعادة بناء النظام الرئيس مشددا على ان الرئيس ليس دوره إنه يدخل بالفريق الذي يتبعه وان  دوره تفعيل قوى الدولة والمؤسسات .

ورفض  ابو اسماعيل انتخاب والتصويت للفريق احمد شفيق مع انه في خلاف مع الاخوان وقال  أبو إسماعيل: “أنا على خلاق سياسي مع الإخوان .. وبصراحة غير سعيد بما أتوقعه مما سيكون .. لكن فرق كبير بين الجرائم والمخالفات .. ده أنا كل خلافاتي مع الإخوان كان بسبب ضغوط المجرمين فأنا أروح بعد كده أختار المجرم نفسه!!! .

وشن ابو اسماعيل هجوما حادا على الفريق  احمد شفيق قائلا: أي استقرار يريده من يتكلم. ,, استقرار نهب الأمول وتهريبها .. وتعذيب الناس واضطهادهم وكل ذلك شفيق في الوزارة ثم يُنتخب!! … نحن سنصبح أضحوكة”.

واكد ابو اسماعيل  ان النتيجة التي خرجت لا يتسبب فيها الشعب المصري وانما هي نتاج التشوهات التي حدثت نتيجة قرارات  الاستبعادات التي اتخذتها اللجنة العليا للانتخابات

حين أستبعد الشاطر بسبب قضية عسكرية في نظام مبارك وأيمن نور بسبب حكم عقابي من مبارك وأستبعد حازم رغم وجود حكم قضائي.

وأكد أبو إسماعيل ان الحل الآن في التصوريت أن أبحث ما هو الأسوأ والأشد فتكا أن أستبعده .. وأن أتجه للمرشح الثاني وأكوّن حراسة شعبية عليه مادمت أرفض سياسته .. لكن لم يصبح لي سعة في انتخاب خصمه أو حتى في المقاطعة.

وجدد ابو اسماعيل تاكيده على ان والدته لاتحمل الجنسية الامريكية وانه كان لا يمتلك الادلة الكافية على اثبات ذللك وانه الان قد حصل على تلك الادلة التي تثبت انها لم تحصل عليها وانه اختزن هذه الاواق للاخراجها في الوقت المناسب مؤكدا على انه سيلاحق من وصفهم بالكذابين والمزورين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *