“المدار” تحصل على منشور يحاول توريط الكنيسة والزج بها لصالح احمد شفيق

“المدار” تحصل على منشور يحاول توريط الكنيسة والزج بها لصالح احمد شفيق
اقباط

كتبت – مريام عازر:

يتعرض أقباط مصر فى هذه الفترة بعد الانتخابات الرئاسية وأنحصار التصويت القبطى لثلاث مرشحين المعروفين بفكر الدولة المدنية وهم أحمد شفيق و عمرو موسى و حمدين صباحى إلى هجوم من البعض ومحاولة تفتيت نسيج الوطن حيث ان المتعارف عليه ان الاقباط فى إنتخابات الاعادة لا يصوتون ألا للدولة المدنية فى حين الافتقاد لوجود اى خيارات بينما يقاطع البعض ويبطلون اصواتهم  لذلك يحاول بعض المجهولون الزج بأسم أساقفة الكنيسة والمؤسسة الكنسية فى تدعيم مرشح بعينه .

نفى القس فيلوباتير ميشيل سكرتير مطرانية طنطا علاقة الكنيسة او نيافة الانبا بولا أسقف طنطا وتوابعها بالمنشور الذى تم تداوله على الانترنت عبر بوابة الاهرام وجريدة الوفد والذى تم توزيعه اول امس “بمحافظة أسيوط ” و من المعروف أن أسقف أسيوط هو نيافة الانبا ميخائيل .

و جاء بالمنشور مبارك الآتي باسم الرب” أبناء يسوع المسيح انتبهوا واستيقظوا لأجل (أمتكم ) واتحدوا بفكر واحد ورأى واحد ، وأنا لا أحجر على أحد ولا ارغمكم على شئ ولكن محبتى لكم وخوفى على الكنيسة هى التى أجبرتنى على التوجه لكم بالنصح ؛ لو لم يأت أحمد شفيق فسنرى من المرشح الاسلامى ما لم نره عندما هاجموا الرومان مصر؛ تلك الكلمات جاءت تحتها اسم الأنبا وموقع الالكتروني على الإنترنت” .

و أكد فيلوباتير ان اسلوب المنشور ليس أسلوب نيافة الانبا بولا و هو اسلوب غير مسيحى ، لافتاً ان الصورة المرفقة بالمنشور ليست صورة الانبا بولا ولا صورة الانبا ميخائيل اسقف سيوط بل هى ورة لراهب لم يتم التعرف عليه ، فمن الواضح انهم لا يعرفوا نيافته شخصياً.

فى نفس السياق كان قد تم تحرير محضر فى نيابة ثانى طنطا بشأن انتحال شخصية نيافة الانبا بولا و المحضر يحمل رقم 4275 لسنة 2012 ادارى ثانى طنطا .

مشيراً أن الامضاء بخادم الرب الانبا بولا ليس امضاء الانبا بولا ، مؤكداً ان الانبا بولا ليس له حساب شخصى على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتوتير .

جدير بالذكر أن هذا الاسلوب فى الصياغة ليس اسلوب رجل دين مسيحى ومن المفترض أن يبدأ البيان او المنشور بــ بأسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد أمين  بدلاً من لفظ مبارك الآتي بأسم الرب  ، مثل بسم الله الرحمن الرحيم  وهو ما لا يعلمه كاتبه

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *