التخطي إلى المحتوى

كتبت ـ نرمين اسماعيل:

تحت عنوان “ما أصغر الدولة .. ما أكبر الثورة” أعلنت حملة “حمدين صباحى رئيساً لمصر” وفى ضوء النتائج الرسمية التى أعلنتها اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة – في بيان لها – عن تقدمها بخالص التقدير والاحترام والعرفان للشعب المصرى العظيم الذى منح مرشحنا الثقة بأصواتهم ليكون واحدا من المعبرين عن مشروع نهضة الوطن واستكمال ثورته، مع غيره من مرشحى الثورة الذين حصلوا على الأغلبية الحقيقية من أصوات المصريين بجمع أصوات مرشحى الثورة معاً . 


قال البيان: “ان النتيجة الحقيقية الواضحة لهذه الانتخابات هى ان المصريين اختاروا استكمال ثورتهم وتحقيق اهدافها فى الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية والاستقلال الوطني، وبغض النظر عن شكوكنا التى دفعنا بها فى طعون قانونية موثقة حول التلاعب فى نتائج هذه الانتخابات وعلى راسها استخدام المال السياسي ووقائع تصويت مجندين فضلا عن الكثير من المخالفات الاخرى التى رفضت اللجنة العليا الطعن بها ، ومع رفضنا المسبق والمعلن لتحصين قرارات اللجنة العليا من الطعن عليها فى المادة ٢٨ من الاعلان الدستورى ، فإننا نرفض – كحملة – سلوك طريق يفرض على الشعب غير ما يقبل به”.

وتابع البيان: “وبناءا عليه فان الحملة تعلن انتظارها لقرار المحكمة الدستورية العليا بشان قانون العزل السياسي ، وتترك للشعب المصرى وقواه الحية الوطنية والثورية ما تراه من ردود فعل ملائمة تضمن احترام إرادة الشعب ولا تفرض عليه أى خيارات وفى ذات الوقت ترفض أى تزوير او تلاعب بإرادته”.


وأضاف البيان: “ان مشروعنا الذى كان دائماً مشروع لاستكمال الثورة وتحقيق أهدافها بكافة السبل السلمية والديمقراطية اذا لم يكن الان قابلا للتحقق عبر وصول حمدين صباحى للسلطة بانتخابات حرة نزيهة ، فانه مستمر بوسائل اخرى اذا لم يتحقق ذلك ، عبر استمرار نضالنا المشترك مع أطراف الحركة الوطنية ومع جماهير الشعب المصرى التى صوتت لصالح الثورة ، وصولا الى وطن حر كريم عادل مستقل ، الشعب فيه مصدر السيادة والسلطة والقرار” . 


واختتم البيان: “اننا إذ نجدد التحية والاحترام لمن كان القائد الحقيقى فى هذه المعركة وهو المواطن العادى الذى انتصر لنا بصوته وإرادته وقوى الثورة وشبابها الذين راوا فى مرشحنا خير تعبير عنها والرموز الوطنية والشخصيات العامة التى مثل دعمها حافزا كبيرا لنا وجمهور الفلاحين والعمال والطبقة الوسطى وفقراء مصر وبسطائها التواقين لعدل اجتماعى حقيقي ، فإننا نؤكد اننا لم نكن سوى أداة من ادوات استكمال الثورة ، وهؤلاء هم القادة الحقيقيين الذين نتبع خطاهم ونلتزم بقرارهم، إن ثقتنا الكاملة فى ان نتائج هذه الانتخابات لن تفرض على مصر احد خيارى القبول بالاستبداد الدينى وهيمنة تيار بعينه على كافة السلطات او اعادة انتاج النظام الذى اسقطته الثورة ، وانما هى بوضوح تعنى ان تيارا وطنيا ثوريا ديمقراطيا مدنيا يعبر عن تيار الوطنية المصرية الجامعة وعن حلم المصريين يولد فى مصر ويشق طريقه لبناء جمهورية ٢٥ يناير التى تحقق اهداف الثورة ، وان هذا التيار الجديد مطالب الان بتجاوز أخطاء الماضى وتوحيد صفوفه وجمع قواه والبحث عن اليات ديمقراطية تنظم جهده وتقربه من تحقيق أهدافه” .