عاصي الحلاني يرتدي عباءة “صلاح الدين” ويدعو للوحدة

عاصي الحلاني يرتدي عباءة “صلاح الدين” ويدعو للوحدة
ResizeImageHandler.ashx

 

بيروت

للسنة الثانية على التوالي يطل الفنان اللبناني، عاصي الحلاني، على مسرح مهرجانات بعلبك الدوليَّة، حيث يجسِّد هذا العام دور صلاح الدين الأيوبي في عمل مسرحي غنائي درامي بعنوان “أيَّام صلاح الدين”.

ويلعب دور البطولة في المسرحيَّة إلى جانب الفنان عاصي الحلاني، الممثلون كارمن لبس، وأنطوان كرباجـ وعدد من المسرحيين اللبنانيين، وهذه المسرحيَّة الَّتي كتبها الأخوان صبَّاغ من المتوقَّع عرضها في أوائل شهر يوليو/ تموز المقبل.

وعن دوره فيها يقول الحلاني لـ”إيلاف”: “لقد أخذنا حقبةً معيَّنةً في حياة صلاح الدين الَّتي يدافع فيها عن القدس، وأحببت فيه إيمانه بأرضه ودينه، ونحن منذ ولدنا وحتَّى الآن ندافع عن أرضنا. وأعتبر صفاته هذه هي صفات الرجل الشَّرقي الشهم”، وأضاف الحلاني: “الجديد في المسرحيَّة أنَّ كل شيء سيتم على الهواء مباشرةً وهذا أمرٌ نادرٌ”.

في حين صرَّح الكاتب والمحلن فريد صبَّاغ لـ”إيلاف”: “لقد بدأنا المسرحية عندما استرجع صلاح الدين القدس، وعملنا على السنوات الخمس التَّالية، حيث واجه ريتشارد قلب الأسد، وكيف كانت المجموعات السِّريَّة في العالم تعمل للتَّحكم في منطقتنا”.

إلى ذلك، تحدَّثت الممثلة كارمن لبس عن دورها وقالت: “دوري ليس إيجابيًّا، حيث أقدِّم شخصيَّة “راحيل”، وهي رئيسة أخوات الكف الأسود الذين كانوا يسيطرون على السياسة في العالم”.

وفي سياق متصل، يبدو أنَّ صنَّاع المسرحيَّة أرادوا تقديم إسقاطات تاريخيَّة ذات مغزى سياسي، على ما يدور في عالمنا العربي اليوم من صراعات على السِّلطة.

وعبَّر الفنان أنطوان كرباج لـ”إيلاف” قائلاً: “الفكرة التَّاريخيَّة المقصودة تضيء على مرحلة الحروب الصليبيَّة الَّتي نراها اليوم تمارس على الشَّرق الأوسط، ومن كانوا أبطال هذه الحروب، حيث وقف أمامهم صلاح الدين عندما جاءوا لإسترجاع الأراضي المقدَّسة وكأنَّها ملكًا لهم، وهنا يكون السجال”.

في حين رأى الحلاني أنَّ: “ما يحدث في منطقتنا يدفعني لتقديم عمل وطني، حتَّى ينظر النَّاس إلى الهدف، ويجب أنّْ ننظر جميعًا إلى العدو، ونبتعد عن المشاكل الَّتي لا تولد إلاَّ الفتنة بين الشعوب العربيَّة”.

وبالطبع لا يمكن فصل الأعمال الفنيَّة عن الواقع العربي المعاش، ومن هنا دعا الفنان عاصي الحلاني الشعوب العربيَّة، وتحديدًا في سوريا إلى التضامن والوحدة، وقال: “استقرار سوريا من استقرار لبنان والمنطقة، وأمن سوريا من أمن لبنان والأردن والعراق، نحن نتمنى الهدوء والإستقرار لكل المنطقة حتَّى نكون مترابطين، لنتمكَّن في يوم من الأيَّام من استعادة القدس”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *