اقبال ضعيف من أهالي العامرية للتصويت في انتخابات الرئاسة

اقبال ضعيف من أهالي العامرية للتصويت في انتخابات الرئاسة
الانتخابات في الصعيد

كتب ـ مصطفي رجب:

توافد منذ عصراليوم الاول في انتخابات رئاسة الجمهورية، عشرات الناخبين امام لجان غرب الاسكندرية للادلاء باصواتهم، رغم تأخر ميعاد فتح اللجان حتي الساعة الثامنة والنصف، بسبب قيام بعض القضاة بعمل محاضر فتح اللجان في وجود اثنين من المندوبين، وكذلك حصر بطاقات التصويت والتأكد من وجود عليها اختام اللجنة العليا للانتخابات.

 

كما قامت اللجان بتنفيذ تعليمات اللجنة العليا للانتخابات بوضع كشوف باسماء الناخبين وارقام اللجان في اماكن ظاهرة علي اسوار المدارس التى يتم التصويت، ووجود بعض المرشدين من افراد القوات البحرية لارشادهم وذلك لضمان العملية الانتخابية وتسهيل اللجان للمواطنين حتي لا يحدث كما حد في انتخابات “الشعب والشوري” السابقة.

 

كما حرصت افراد الشرطة بالتنسيق مع افراد القوات البحرية، بالتواجد خارج اللجان الانتخابية وذلك لتنظيم الناخبين والحفاظ علي الامن ومنع الدعاية الانتخابية ومثيري الشغب والبلطجة.

 

فى دائرة العامرية رصدت بعض المدارس التى شهدت اقبالا متوسط من بداية عمليات التصويت، ففي مدرسة الحسين بن علي الاعدادية، شهدت اقبالا متوسط منذ فتح اللجان، بالاضافة الي قيام احد ضباط الشرطة اثناء مروره علي اللجان “برتبة لواء” بإصدار اوامر الي احد الطوف السري بنزع الدعاية الانتخابية الملصقة المتواجده علي سور المدرسة الخاصة بالمرشح “سليم العو”.

 

وفي مدرسة العامرية الثانوية التجارية بنات، شهدت اقبالا ضعيفاً بسبب تأخر فتح اللجنة، بسبب قيام بعض القضاة باخد الاجراءات القانونية اللازمة منها التأكد من سلامة الاختام الخاصة باللجنة العليا للانتخابات الموجودة علي بطاقات التصويت.

 

اما في مدرسة اسماء بنت ابي بكر الاعدادية بنات، فقد شهدت اللجان الانتخابية اقبالا ضعيف من الناخبين بسبب فتح اللجان متأخراً عن الموعد الرئيسي بنصف ساعة، وبالاضافة الي قيام قوات البحرية بالقاء القبض علي شخصين تابعين لحزب النور الذين يدعموا مرشحهم “أبو الفتوح” تم احتجازهما داخل المدرسة وتحريز اجهزة “اللاب توب” بعد قيامهم بعمل الدعاية الانتخابية بجوار المدرسة بمسافة 50 متر، وفي نفس السياق قام احد افراد القوات البحرية بمنع احد الاشخاص دخوله اللجنة بعد اظهار توكيلا لاحد المرشحين.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *