صلح تاريخي بين عائلتي “مهران و الرحامنه”

صلح تاريخي بين عائلتي “مهران و الرحامنه”
مهران (2)

عقد أمس الأحد صلح تاريخي بين عائله المهندس محمود مهران وبين أهالي عزبة الرحامنه، على أثر حادث الاعتداء عليه أثناء تواجده بالمعهد الفني للعلوم والتكنولوجيا، والذي أسفر عن إصابة العشرات من الطرفين سواء كان الطلاب أو أهالي العزبة، وهدم باب المعهد. 

جاء ذلك أمس الأحد، بمنطقة المعمورة بميدان الإصلاح بجوار مقر المعهد الفني للعلوم والتكنولوجيا المملوك للمهندس محمود مهران، بحضور  كبار أهالي الرحامنه، أولياء أمور الطلاب المصابين، والعميد الشرطة فاروق مصطفى، ، والعقيد ياسرصلاح قوات المسلحه ، والنقيب محمد نجيب، والحاج عبد العال درويش رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية، المحامي حامد عبد الرحمن، وأدار الصلح محمود سعد الله رئيس لجنه الصلح بالمنتزة .

فتقدمت كبار أهالي الرحامنه “بالهلبة”- عبارة عن بقرة تهدى للعائلة الأخرى- تعبيراً منهم على حسن النوايا بين العائلتين والصلح بينهم ، كما رد المهندس محمود مهران الهلبه لهم واعلن عن رضاه وان مجرد تشريفهم له يكفيه.  

وكان قد تعرض المعهد الفني للعلوم والتكنولوجيا لهجوم من قبل أشخاص من عائلة الرحامنه، وقاموا بهدم باب المعهد والتعدي على الطلاب بسبب مشاجرة مع احد طلاب المعهد، الأمر الذي أدي إلى حدوث اشتباكات بين الطرفين، والتي أسفرت عن إصابة العشرات من الطلاب بكسر في الذراع والقدم وبعض الكدمات السطحية.

وعلى الفور استنجد “مهران” بالشرطة والإسعاف لإنقاذ الطلاب المصابين، مهدد بالدخول في اعتصام مفتوح في حالة عدم رد حق الطلاب لهم، حرصاً على مستقبل الطلاب واستقرار الأوضاع بين العائلتين، فتنازل “المهران” عن حقه القانوني امام النيابه العامه.

كما يذكر انه قام اهالى طلاب المعهد الفني للعلوم والتكنولوجيا بالتقدم بشكوي رسميه ضد مامور قسم المنتزة ثان العميد “نائل رشاد” الى اللواء “محمد ابراهيم يوسف” وزير الداخلية كما اشار اهالى الطلاب ان المامور قام بالتجاوزات وتخاذل ضد الواقعه وقام بالتعسف في استخدام القانون وحبس اولادهم دون وجود اي محضر ضدهم كما اكدو انه لم يقم بمعالجتهم حتي مساء يوم الواقعه وافرج عنهم فجر يوم الخميس رغم تعليمات المحافظ ورئيس نيابة المنتزة وقد اعلن اللواء “مروان مصطفي” مساعد الوزير للاعلام والعلاقات العامه انه جاري اتخاذ اللازم والتحقيق ضد كل من تخاذل في الواقعه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *