الاف اليهود يشاركون فى مسيرة ذكرى احتلال القدس

الاف اليهود يشاركون فى مسيرة ذكرى احتلال القدس
حرم المسجد الاقصى في القدس وتحديدا شمال المسجد

كتبت : سلفيا دانيال

صرح رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ “عزام الخطيب”: “إن اكثر من 70 مستوطناً تجولوا صباح الأحد في باحات المسجد الأقصى ضمن حماية أمنية إسرائيلية مشددة، مضيفاً أن حراس المسجد يحرسون المكان لمنع اندلاع مواجهات بين المستوطنين والمصلين”واضاف “ان الحراس منعوا المستوطنين من اقامة شعائر تلمودية امام قبة الصخرة وانهم قاموا بحركات استفزازية ضد المصلين المتواجدين داخل الاقصى” .

 وكانت صحيفة “هآرتس” قد نقلت فى عددها الصادر يوم الاحد  إن عضوي الكنيست” اوري ارييل” و”ميخائيل بن اري” من “االاتحاد الوطني الإسرائيلي” قد اقتحما على رأس مجموعة من المستوطنين المسجد الاقصى ، بينما الغى اعضاء الكنيست ” ارييه الداد” ورئيس الائتلاف الحكومي “زئيف إلكين”، و”عتنيئيل شنلر” مشاركتهم في اللحظة الاخيرة بعد ان اعلنوا انهم سيحاولون اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وذلك ضمن “احتفالات” الاحتلال الإسرائيلي بذكرى يوم  احتلال القدس وفق التقويم العبري وقرار الاحتلال الإسرائيلي بضم القدس وإعلانها عاصمة إسرائيل.

 

وذكرت الصحيفة أن الشرطة الإسرائيلية ستنشردوريات معززة لها في أنحاء القدس، وخاصة في الأجزاء الشرقية من المدينة، وذلك تحسبا من وقوع أية مظاهرات أو مواجهات بين سكان المدينة الفلسطينيين وآلاف الإسرائيليين من المستوطنين الذي يتوقع مشاركتهم اليوم في مسيرات استفزازية تجوب طرقات المدينة المحتلة وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن المئات من عناصر اليمين والمستوطنين استغلوا في العام السابق هذه المسيرات للتحريض ضد العرب والدعوة لطردهم من المدينة.

وكشفت الصحيفة إلى أنه وفقا للمعطيات الرسمية لدولة الاحتلال فإن نسبة الفلسطينيين في المدينة المحتلة تصل اليوم إلى 38% من مجمل السكان، وأن 84% من الأطفال الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر.

التجار الفلسطينيون يرفضون اغلاق محلاتهم

وكان تجار البلدة القديمة بالقدس قد احتجوا في وقت على الأوامر التي وزعتها شرطة الاحتلال على أصحاب المحلات التجارية تطالبهم فيها بإغلاق محالهم يوم الأحد وقد رفض التجار هذه الأوامر التي تقوم الشرطة سنويا بتوزيعها على التجار الفلسطينيين وتجبرهم فيها على إغلاق محالهم التجارية ، وفي المقابل يقوم المستوطنون المارين بشوارع البلدة القديمة بتخريب وتدمير ممتلكات الفلسطينيين من خلال وضع لاصق الحديد على أقفال المحلات التجارية ، مما يؤدي لتلفها وبالتالي وضع أقفال جديدة عوضا عنها بتكلفة مئات الشواقل ، كما يقومون بتدمير السيارات الفلسطينية وواجهات المحلات التجارية ، وذلك أمام مرأى ومسمع الشرطة الإسرائيلية دون تحريك ساكن ، بينما يفترض منها حماية التجار كما تحمي المستوطنين وأكد التجار أنهم لن يستجيبوا لأوامر الشرطة ولن يغلقوا محلاتهم التجارية يوم الأحد.

 

وجاء في الأوامر أنه بتاريخ 20 – 5 – 2012 “تحل مناسبة توحيد القدس ، وستكون حركة المشاه مختلفة عن العادة أي بعشرات الآلاف من المواطنين القادمين مشيا بإتجاه البلدة القديمة وحائط البراق، نطلب من التجار في شارع الملك داوود وباب السلسلة والواد إغلاق المحلات التجارية بعد الساعة الخامسة من بعد الظهر – ليس إجباريا – ، كل ذلك لمنع الاحتكاك الزائد في هذا اليوم”.

 

وكانت شرطة الاحتلال قد اعلنت انها سمحت لنشطاء اليمين بتنفيذ تظاهرة ومسيرة رقص الأعلام ، حيث ستجوب شوارع القدس والبلدة القديمة

 

وأوضحت الشرطة في بيان سابق لها أنه من المقرر يوم الأحد إنطلاق مسيرة في الساعة 6:30 بحيث ستسير من شارع الملك جورج ومنه الى شارع “مأمن الله” وباب الجديد باتجاه البلدة القديمة عبر شارع السلطان سليمان القانوني وبابي اسوار القدس العتيقة ومنه الى باب الأسباط وصولا الى حائط البراق

 

وقررت شرطة الإحتلال إغلاق شوارع القدس من الساعة 3 بعد الظهر الى 9 مساء ، واوصت الشرطة جميع سكان المدينة عدم القدوم للمنطقة بمركباتهم الخصوصية واستعمال المواصلات العامة

من جانبه حذر مفتي القدس الشيخ “محمد حسين” من تداعيات إستفزات المستوطنين وتهديداتهم ، والمس بسلامة المواطنين وممتلكاتهم ومسجدهم الأقصى

 

ودعا المسلمين في المسجد الأقصى وأكنافه إلى إبداء المزيد من الحذر واليقظة جراء دعوة بعض الجماعات اليهودية المتطرفة للقيام بمسيرات استفزازية في البلدة القديمة من القدس، مهددين باختراق الحي الإسلامي فيها، والتوجه إلى ساحة البراق

 

وحمل المفتي سلطات الاحتلال الإسرائيلية مسؤولية ما يحدث لإطلاقها العنان لهؤلاء المتطرفين، واستجابتها لمطالبهم على حساب حقوق الفلسطينيين وأمنهم وسلامتهم ومشاعرهم

وكانت شرطة الاحتلال قد قررت  إغلاق بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك والشوارع والطرق المؤدية لها يوم الأحد، بسبب تسيير مسيرة كبرى للمستوطنين في المدينة المقدسة.

 

وألقت شرطة الاحتلال منشورات ورقية عبارة عن بيانات تفيد بإغلاق سلوان. حيث تأتي عملية الإغلاق ل”إتاحة المجال” لتدفق المستوطنين على باحة حائط البراق لتنفيذ مسيرة كبرى وافقت شرطة الاحتلال على تنظيمها لمناسبة ضم القسم الشرقي من القدس لدولة الاحتلال فيما يطلق عليه اسرائيليا يوم القدس .

 

وستنطلق المسيرة من غرب المدينة لتنقسم إلى قسمين: واحد يخترق المدينة من جهة باب العامود-وهو احد اشهر بوابات القدس القديمة- مرورا بمحيط بوابات المسجد الأقصى الخارجية والأحياء المقدسية

 

فيما يسير القسم الثاني من المسيرة في الشوارع الرئيسية المحاذية لأسوار القدس مرورا بشارع السلطان سليمان ثم مرورا ببابي الساهرة والأسباط مرورا بشارع الواد داخل القدس القديمة قبل أن تصل إلى باحة البراق.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *