“الطيب”: نرفض التشيع واقامة الحسينيات ..ولسنا أعداء للدول الشيعية

“الطيب”: نرفض التشيع واقامة الحسينيات ..ولسنا أعداء للدول الشيعية
أحمد الطيب

 كتب-علي عبد المنعم:

أكد الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إن ديننا يقوم على كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، والنطق بالشهادتين والوقوف بين يدي ربه مع سائر المسلمين، ولا يفرق بين الناس ،وأن المسجدُ هو عنوان هذه الوحدة الجامعة .

وحذر الطيب في بيانه الذي ألقاه اليوم أمام المؤتمر العلمي الذي عقد بمشخة الأزهر اليوم وحضره عدد من علماء الأزهر،والسلفيين والصوفيين والأشراف والإخوان لبحث نشر المذهب الشيعى بمصر والتصدى له – بما أن الأزهر هو الحصن الحصين ومعقل أهل السنة والجماعة- من إقامة أية مساجد طائفية لمذهب مخصوص أو فئة بعينها، تنعزل عن سائر الأمة وتشق الصف، وتهدد الوحدة الروحية والاجتماعية لمصر وشعبها، سواء سميت بالحسينيات، وهو ما يكشف عن نزعة طائفية لايعرفها أهل السنة والجماعة في مصر، أو أي اسم آخر سوى بيت الله والمسجد وفي الحديث القدسي عن رب العزة إن بيوتي في أرضي المساجد وإن زواري فيها عمارها .

واكد الطيب أن هذا الدين الحنيف يقوم على التوحيد الخالص وعلى التصديق بكل الأنبياء والرسل والكتب المنزلة : يقول الله تعالى {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } و أن المساجد في الإسلام إنما هي لعبادة الله وحده {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} وأنها مفتّحةُ الأبواب لكل المسلمين، بقطع النظر عن مذاهبهم الفقهية أو انتماءاتهم السياسية.

وأشار الطيب الي أن  مصر في تاريخها الطويل قد تميزت بالسماحة الفكرية والفقهية، والتقت على ارضها الطيبة مذاهب أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث، وكذلك المذاهب الأربعةُ الفقهية ، ولم يكن صدفة أن قام فيها الصرح العلميُّ الوسطيُّ الأصيل ( الأزهر الشريف ) جامعًا وجامعة، حاميًا لهذا التراث الإسلامي الأصيل .

وأكد الطيب أن مثل هذه الأفكار المنحرفة المتطرفة استعصت مصر عليها ، ونفضتها عن نفسها،  حين قامت بمصر دولة الفاطميين التي كانت تعتنق هذه المبادئ.

وأعلن الطيب إن الأزهر الشريف ومن ورائه كل المسلمين من أهل السنة والجماعة  ليس في حالة عداء مع هذه الدول أو تلك من الدول الإسلامية،ولكنه  يرفض تاماما  لكل المحاولات التي تهدف إلي بناء دورعبادة لا تسمى باسم المسجد أو الجامع لتزرع الطائفية.

وشدد الطيب على أن المصريين هم أكثر شعوب الأرض قاطبة حبًا واحترامًا واجلالاً لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ولا يقبلون في ذلك مزايدة ولا احتيالاً .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *