"اتحاد الثورة المصرية" يتهم جماعة الإخوان المسلمين بـ"السطو" على "مشروع النهضة"

كتب: آخر تحديث:
قال أن نهضة مصر  ليست حكرا للإخوان المسلمين..

“اتحاد الثورة المصرية” يتهم جماعة الإخوان المسلمين بـ”السطو” على “مشروع النهضة”

منسق الاتحاد: هدفنا وضع مشروع تسير عليه البلاد لمدة 100 عام وتحاسب من خلاله الرئيس

حجاج: نستطيع توفير 5 مليون وظيفة وزراعة 7.5 مليون فدان خلال 5 أعوام

كتب- شعبان قاسم:

اتهم  محمد حجاج، منسق عام اتحاد الثورة المصرية، جماعة الاخوان المسلمين بالسطو على أفكار الاتحاد ، والترويج لها على أنها أفكار الجماعة، من خلال اطلاق مشروع “النهضة” ، ورفض الاتحاد استخدام المشروع للوصول للسلطة وهو ما تهدف إليه جماعة الاخوان المسلمين من خلال الترويج للمشروع على أنه البرنامج الانتخابي لمرشح الجماعة الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية.

وقال “حجاج” أن البداية الحقيقية  لمشروع النهضة الخاص باتحاد الثورة المصرية كانت في شهر فبراير 2011، من خلال التأكد من أن نهضة مصر يجب أن تعرف عدوها الأول حتى لا يستفيد آخرين غير المصريين البسطاء من الثورة، ولذا تم تشكيل فريق عمل مكون من 300 من الشباب وأساتذة الجامعة،  شاركوا في وضع البرنامج النهضوي للبلاد، بعد التأكد من أنا هناك من يقف خلف انهيار الاقتصاد في البلاد، وهي “المنظومة الصهيونية”  التي تهدف إلى تدمير البلاد، وجعل مصر دولة مستعبدة، تستورد احتياجاتها من الخارج، ولا تستطيع الاعتماد على امكانياتها، وهو المخطط الذي ساهم فيه بشكل كبير النظام السابق، مضيفا  أن 300 منسق للمشروع اجتمعوا على “حب مصر” وعمل مشروع يهدف إلى الارتقاء بمصر من خلال تدشين مشروع “النهضة”.

وأكد أن “على المصريين أن يعلموا أن مشروع النهضة ليس حكرا للإخوان المسلمين، وأن ما يقال أنه في حالة عدم انتخاب مرشح الاخوان لرئاسة الجمهورية ستظل البلاد تعاني من انهيار الاقتصاد، وهى المقولة الخاطئة لأن على الشعب المصري أن يعلم جيدا أن الإخوان أخدين مشروع النهضة من حد تاني، وهو اتحاد الثورة المصرية”.

وقال “حجاج” في تصريحات خاصة لـ”المدار” أن منسقين من الاتحاد تقابوا مع عدد من القريبين من جماعة الاخوان المسلمين وفشلت الجماعة حينها في اثبات ملكيتها لمشروع النهضة، وذلك لأن الاتحاد كان قد نشر أجزاء من المشروع بالفعل على صفحات الانترنت، وخاصة  صفحات موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” والذي نشر الاتحاد عليه ملامح المشروع من خلال صفحة “دستور مصر الحرة – حتى لا يستفيد غيرنا من الثورة” في يوم 11 فبراير (تاريخ تنحي الرئيس مبارك عن الحكم)، كما تم نشر المشروع على صفحة أخرى وهي “لنهضة مصر يجب أن نعرف عدونا الاول وهو الماسونية”.

وأكد أنه تم عرض المشروع على عدد رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف، والدكتور على السلمي، نائب رئيس الوزراء السابق، وقيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وتحدث عنه الدكتور عصام شرف في شهر 3 من العام الماضي.

وأصدر الاتحاد بيانا كشف خلاله  أوجه التشابه والتطابق بين مشروع النهضة للإخوان المسلمين، ومشروع اتحاد الثورة المصرية لنهضة مصر، أكدوا خلاله أنهم لديهم نية صادقة لبناء هذا الوطن، وأنهم عندما قدموا مشروع نهضة مصر، قدموه بهدف نهضة مصر حقا لا بهدف الشهرة أو تحقيق أي مكسب شخصا أو طمعا في الوصول للسلطة، وأنهم يتقدمون بهذا الفكر لمن بيده السلطة لكي يكون قدوة له في المستقبل لبناء الوطن. مضيفين أنه “لا مانع لديهم بأي حال من الأحوال أن يقوم أي كيان بتنفيذه سواء كان الإخوان أو من يكون بيده السلطة”. معربين عن تمنياتهم “بنجاح الإخوان في تحقيق ذلك البرنامج ان وصلوا للسلطة، وان لم يصلوا فعليهم العمل جاهدين على تحقيقه ومنحه كهدية للوطن لأي من كان في السلطة”.

 وكشف الاتحاد عن أوجه التشابه بين مشروع “نهضة الاتحاد” ومشروع “نهضة الإخوان” في عدة محاور ويكاد  يتطابق المشروعان ولكن باختلاف ترتيب وتوزيع المواضيع وتغيير صياغة العبارات وإعادة توزيعها في موضوعات محددة. والفرق هو ثلاثة نقاط أساسية وهي: أولا: بعض النقاط العامة التي لم يكشف عنها الاتحاد في مراحل المشروع الأولية، وتركوها لنهاية المشروع عند بلورة المشروع لتقليل نفقات توزيع المشروع مجانا على العامة. ثانيا: بعض النقاط التي تم تجاهلها في مشروع اتحاد الثورة المصرية لوجودها في الواقع بالفعل. ثالثا: مشروعاتهم لكل محافظة والتي تم إضافتها في الجزء الأخير من مشروع الاخوان  بناء على انتشار الاخوان بشكل أقوى وبشكل نظامي في جميع المحافظات، مما مكنهم من جمع أفضل المشروعات في كل محافظة.

 وقال “حجاج” أن من أهم نقاط المشروع وهي أن  برنامج الاتحاد يوفر تقريبا 10 مليون فرصة عمل، ويحقق معدل رخاء وتنمية لا يقل عن 200% كمرحلة أولي في خلال 5 سنوات، كما يعتبر المشروع بداية إطلاقه على الانترنت في شهر فبراير 2011 وهو متاح للجميع. وتم تحديثه إلى الان أكثر من 35 مرة بناء على النقاش مع المتخصصين في ميادين العمل المختلفة في ارض الواقع، وكذلك مع المتخصصين أكاديميا، بالإضافة إلى عامة الناس، و تم الإعلان عن المشروع في الجرائد الرسمية في 6-4-2011، وأعلن رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف في بيانه الثاني في 18-4-2011عن أكثر من بند في مشروع الاتحاد، ومنها عمل قانون لمواجهة البلطجة، وحل مشاكل أساتذة الجامعات، وبشكل خاص مشروع فتح المصانع المغلقة المتعثرة مع البنوك.

ويهدف المشروع إلى تحقيق أهداف الثورة  من خلال اطلاق  مبادرة إعادة الحوالات الصفراء والتي كللت بالنجاح بعودة 408 مليون دولار لمصر.

وكشف “حجاج” عن قيام الدولة بتنفيذ أكثر من بند والاستفادة من عدة تقنيات في المشروع بالفعل للخروج من الأزمة المالية الحالية، مثل الشهادات الدولارية الادخارية ذات العائد المنخفض 4%، الضريبة والجمرك الالكتروني لمنع التهرب الضريبي، منع تصدير الأسماك، عمل الحد الأقصى للأجور ب 35 ضعف وقد كان مقترح الاتحاد 30 ضعف، إعطاء الحق للمصريين في الخارج بالتصويت، إقالة وتغيير جميع المحافظين، وهناك أمور أخرى كثيرة.

وتابع أن الاتحاد يهدف إلى وضع مشروع تسير مصر عليه لمدة 100 عام، ويستطيع الشعب من خلاله محاسبة الرئيس القادم أيا كانت انتماءاته، موضحا أن من أهم بنود المشروع نقل نهر النيل لمنطقة منخفض القطارة وذلك بهدف زراعة 7.5 مليون فدان، وهو ما سيوفر كذلك كهرباء تعادل الكهرباء المولدة من السد العالي، كما سيعمل المشروع على توفير 5 مليون وظيفة، بتكلفة اجمالية قدرها 5 مليارات جنيه، ولن يكلف الدولة أية أعباء لوجود الممول الذي سيقوم بتمويل الشروع. واتهم الروتين وأعداء النجاح بالوقوف أمام نجاح المشروع وذلك بوضع المعوقات أمام الحصول على التصاريح الخاصة بالمشروع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *