عمرو موسي امام 20 ألف من”مسقط رأسة “: أي برنامج إنتخابي لابد وأن يطرح رؤية في كيفية إعادة بناء مصر

عمرو موسي  امام  20 ألف من”مسقط  رأسة “: أي برنامج إنتخابي لابد وأن يطرح رؤية في كيفية إعادة بناء مصر
عمرو موسى 555

 كتب:أحمد يوسف

شدد عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية  علي أن أن أي برنامج إنتخابي لابد وأن يطرح رؤية في كيفية إعادة بناء مصر وليس برنامج انتخابي لجمع الأصوات ، والعملية الديمقراطية ليست مجرد صندوق الانتخابات ولكنها تكتمل فقط بحصول كل مواطن على حقه وسيادة العدالة والقانون ،ونحن بلد قديم في الديمقراطية وسوف نعلم العالم من هم المصريين .

وأوضح  ” موسي ”  إن  البلاد  مرت  ولاتزال  بعدة منعطفات خطيرة كادت تهدد مسار التحول الديمقراطي لافتا إلي أن التحدي الاكبروالخطرالداهم لايزال متمثلا في الانفلات الامني  وزيادة  أعمال  البلطجة ومن هنا أطالب الشرطة بمزاولة عملها وأن تكون في خدمة الشعب وليس لتعذيبه أو تهديده وحماية المواطن أولوية أولي بالنسبة لي حال إنتخابي رئيساً  .

وشدد “موسي ” خلال المؤتمر الشعبي الحاشد بشارع كريستال عصفور بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية مسقط رأسه  وأمام أكثر  20 ألف  من الأهالي الذين إستقبلوه بأطلاق الألعاب النارية في السماء للترحيب بالمرشح الرئاسي ، وذلك بعد الأستقبال الأسطوري الذي قوبل به من قبل أبناء محافظتة في مركز ومدينة الخانكه التي عقد بها مؤتمراً حاشداً حضره الألاف من أهالي عرب العيايده ومختلف قري الخانكه وتلاه إستقبال ولقاء كبار العائلات  بقرية سرياقوس  ، التي قابله أهلها بالمزمار البلدي وهتفوا له ” مصر المحروسة بتحب عمرو موسي ” وبحلف بسماها وترابها عمرو موسي هيكسبها .

بينما تجددت هتافات شباب شبرا لموسي حيث هتفوا له ” يافلسطين ياعربية عمرو موسي ميه ميه “و ” شعب شبرا كويس عمرو موسي هو الريس ” .

وأكد موسي علي حرية العقيدة والفكر ومراعاة حقوق المواطنة  ، وطالب بأن يتضمن الدستور القادم حقوق المواطنة بشكل صريح وعلي الدولة أن تضرب بيد القانون وتعاقب من يخترقة .

وأكد موسي خلال المؤتمر علي  أن نقل السلطة لحكم مستقر منتخب يلبي مطالب الثورة ويحقق الاستقرار والامن ويضمن إعادة البناء واستدعاء الاستثمارات وطمأنة المستثمرين وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأشار إلي ضرورة بدء عملية الإصلاح ومراجعة القوانين التى أساءت إلى حياة المصريين وسمحت للفساد أن يستشرى في  كافة مرافق ومفاصل الدولة .

وأكد موسي ضرورة ضبط وهيكلة الأجهزة الأمنية بأقصى سرعة  حتي تكون في خدمة الشعب وحفظ أمنه وحماية سلامته .

وقال”موسي “سوف نهزم المخاطر التى نعيشها والمخاوف التى تراودنا على مصيربلادنا ،وسوف ننجح فى إعادة بناء بلادنا طالما وقفنا سوياً صفاً واحداً والإنطلاق إلى الأمام علي  طريق الديمقراطية وبناء الدولة الوطنية الدستورية الحديثة .

وتعهد ” موسى” ببذل مالديه من جهد  يلبي مصلحة مصر علي الصعيدين الداخلي والاقليمي  الدولي  حتي تعود  إلي سابق عهدها ومكانتها إذا ما إنتخب رئيساً.

وأضاف مصر اكبر الدول العربية وملتزمة التزام كاملا بحقوق الشعب الفلسطينى والدول العربية الاخرى مثل سوريا ولبنان ومصر عليها الان ان تقود عملية تغيير كبيرة فى الشرق الاوسط وعلى راسها الامن الاقليمى .

وموقفى لا يتغير والتزامنا كمصر بالامن الاقليمى وحل المشكلة الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، و التزمنا بالمبادرة العربية التى صدرت فى بيروت 2002 والتى تحدد كيفية التصرف العربى الجماعى ازاء اسرائيل واتجاه الاراضى العربية والقضية الفلسطينية ولن يكون التزامنا عاطفيا ولكن التزام لاستقرار المنطقة وهى اساس السياسة المصرية .

 وقال”إن الرئيس القادم يجب أن يبدأ عمله بطرح رؤيه أقتصاديه وإجتماعية وسياسية شاملة وعبر ورش عمل من اليوم الاول لتوليه المنصب،لافتا الى انه سوف يركز أهتمامه على دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة والمشروعات لانهاء ازمة البطالة .

وأضاف “موسي “إن الرئيس  يجب أن يقود البلاد بخطة  وجدول زمني لاعادة بناء الدولة  وإنطلاق الجمهورية الثانية ،ومن الضروري أن نتحرك لأنتخاب الرئيس القادم الذي يستطيع قيادة البلاد نحو الرخاء ويجب أن نمارس حكماً عادلاً لكل المصريين ، وملفات المصريين في الخارج ستكون لها أولوية لدينا .

وأوضح أن هناك ثلاث مرتكزات  أساسية  يجب  أن تقوم عليها  عملية البناء  وهي الديمقراطيه والاصلاح والتنميه . وقال ” سأتعامل  خلال  المائة اليوم  الاولي  في حالة فوزي  بالرئاسة،  علي محاربة الفساد والتخلص من غابة القوانين التي افسدت الحياة العامة وتنفيذ الاحكام القضائية .

وأضاف : لن يكون  لاهل  الثقة  مكان  في إدارة شئون البلاد  وسأعتمد  علي الخبراء والمتخصصين في كل  المجالات .

واكد “موسي “ضرورة  أن يعبر الدستورالجديد  عن إرادة الشعب لافتا الي ان التهر يج في إدارة البلاد لن يعود وطالب  بضرورة مساهمة فئات  المجتمع  وأطيافه  في  وضع  الدستور ، والاستفادة من الطاقات المعطلة ومواجهة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية وجذب الاستثمارات الوافدة  لدعم الاقتصاد  الوطني  .

 وقال “إن مصر تحتاج ثورة إقتصادية  تعتمد علي الزراعه وإقامة  مناطق صناعية وتحويل قناة السويس الي  مركز لوجيستي  عالمي .

وأكد  ضرورة البدء  فورا  في إعادة بناء الدولة  وتنفيذ أهداف  الثورة وفي مقدمتها  الحرية  والعدالة  الاجتماعية والفصل بين السلطات وتطهير  كافة مؤسسات الدولة من الفساد .

وأشار موسي إلي أن الزراعه تواجه عملية تدمير منظمة  وشدد علي  ضرورة  إحياء  الزراعة  والنهوض  بها  وجعلها تحقق  أرباحا  تكفي الفلا حين وتدر دخلا كريماً  للمجتمعات الزراعية بأنحاء البلاد .

وقال “موسي ” : زرت معظم المحافظات وشعرت بالاسف لما وصلت اليه حالة الزراعة وفوجئت  بحجم التفليسات التي يتعرض لها الفلاحين وفضلا  عن إستمرار تجريف الاراضي وعدم الاستفاده مثلا من الظهير الصحراوي بالصعيد بجانب أزمات إرتفاع إسعار السماد  وتدني اسعار المحاصيل .

وأضاف موسي أنه يجب إعادة هيكلة بنك التنمية والأئتمان الزراعي  وتغيير إسمة ليكون “بنك الفلاح ” إسماً وفعلاً ،ويتحول من بنك قائم علي الأقراض التجاري إلي بنك تنموي مهمته دعم الفلاح وتوفير التمويل لمشرعاته ، علي أن يشمل ذلك تخفيض أسعار الفائدة علي القروض بنوعيها ” الزراعية والأنتاجية ” ، ومد فترات السماح والسداد وتخفيف الشروط المتعلقة بالضمانات .

وأوضح “موسي ” ضرورة  بدء دراسات فورية  لايجاد حلول عاجلة للملف الزراعي وحسب جدول زمني لحل كافة المشاكل لافتا الي ضرورة العودة الي نظام  الدورة الزراعية وإقامة مناطق  صناعية  متكاملة  تعتمد علي المنتجات الزراعية  بطرق مبتكرة.

أما عن العشوائيات فقال موسى بأن العشوائيات أصبحت جزء من الحياه المصريه وعلاج ذلك يدخل السعاده لقلوب الناس ولقلبي  وهذه المشكله متعلقه بالفقر وكيفيه التعامل معه وإذا تم القضاء على الفقر فلن نجد عائق أمامنا فى هذا ويجب أن يحدد ذلك بجدول زمنى معلن والعشوائيات هذه تعد من اهم الملفات التي يجب التعامل معها بشكل يرضي احلام المواطنين الذين تم حرمانهم من ادني متطلبات الحياه وعلي سبيل المثال مدينه بحجم شبرا الخيمه كانت من اهم المدن الصناعيه في مصر وكانت تتميز بصناعه من اهم الصناعات وهي صناعة الغزل والنسيج حيث كانت في المرتبه الثانيه بعد المحله الكبري والان قد اغلقت معظم المصانع ابوابها بسبب السياسات الاقتصاديه والصناعيه الخاطئه من قبل القائمين علي ذلك من النظام السابق وبالتالي تم تسريح العماله بعد غلق المصانع والتي كانت تقدر بالالاف هذا بخلاف خصخصة وتصفية  الشركات الحكوميه العملاقه مثل ناروبين واسكو وولتكس وغيرهم وهناك امثله كثيره علي ذلك وشبرا الخيمه تحتاج لبرنامج نهضوي جاد يعود علي سكانها الذين تقدر اعدادهم بالملايين وانا اعرف شبرا جيدا واعلم حجم المشاكل التي تعاني منها .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *