“موسي” في مؤتمرين بمركزي ناصرو بني سويف : إيران دولة إسلامية وليست عدوة

“موسي” في مؤتمرين بمركزي ناصرو بني سويف : إيران دولة إسلامية وليست عدوة
عمرو موسى (2)

 كتب – أحمد يوسف:

أكد عمرو موسي مرشح رئاسة الجمهورية أنه يجب أن تكون الجدية هي عنوان المرحلة القادمة مع الأمانة والنزاهة وحسن إدارة الأمور ، ومصر أحق بالمقدمة ولا يصح أن تكون في ذيل الدول، سوف نتقدم بمصر وندق أبواب العالم الصناعي كله كدولة متقدمة ناجحة منتجة ، مصر ليست دولة فقيرة وإنما دولة أسيئت إدارتها ويجب أن نبدل هذا بحسن الإدارة والشفافية والكفاءة.

وأضاف موسي أن أعدى أعدائنا هو الفقر وأساس من أسسه هو البطالة والتي اقترحت لها بدل للبطالة مع إعادة تأهيل لهزيمة البطالة وإقامة استثمارات جديدة لخلق فرص عمل .

مؤكداً الرئاسة القادمة لن تكون نزهة بل هي مسئولية كبيرة في هذه الأزمة التاريخية ولكن هذا الشعب يمتلك وطنا عظيما وثورة ملهمة وبه من العقول والسواعد ما يستطيع أن يكسر كل الصعاب.

وأوضح أن أمامنا تحدي كبير ولكن مصر أد التحدي، إياكم واليأس والخوف والتراجع .

جاء ذلك أثناء المؤتمرين الجماهيريين الذي عقدهما بمركزي ناصر وبني سويف مساء أمس وحضرهما الألاف من الأهالي وكان موسي قد زار دير الأنبا بولا بعد أدائه صلاة الجمعه بمسجد إبراهيم الدسوقي و قبل إنعقاد المؤتمر وإستقبله العديد من القساوسة والأباء والكهنه .

وأضاف موسي خلال المؤتمر : أكدت جولاتي في الصعيد، شماله ووسطه وجنوبه، مدنه وقراه ونجوعه، الحالة البائسة التي وصلت إليها هذه الأرض الطيبة، مهد حضارة مصر ومنبتها، فالفقر في الصعيد هو الأعلى على مستوى الجمهورية، وغياب الخدمات، بما في ذلك الأساسية منها، هو أبلغ شاهد على عقود التهميش والإهمال.

بناء عليه، يعطي برنامجي الانتخابي أولوية متقدمة للصعيد، ليس فقط فيما يتعلق بخطط الدولة الاستثمارية في مجالات البنية الأساسية والمرافق، بل وفي صياغة منظومة المزايا والاعفاءات الضريبية للاستثمار الخاص، وذلك تشجيعاً لضخ الاستثمارات وخلق فرص العمل في كافة محافظات الصعيد، على أن يتزامن ذلك مع إعادة رسم حدود محافظاته لإتاحة الظهير الصحراوي الذي يفي بأغراض التنمية الاقتصادية والعمرانية.

فيما حيا موسي كل المصريين فى الخارج مضيفا اننا على ابواب الانتقال الى الجمهورية ووضع المصريين فى الخارج فى الوقت الراهن فى تطور مستمر من مصريين يبحثون عن عمل فى الخارج الى جاليات مصرية مستقرة فى عدد من الدول فى مختلف القارات مشيرا الى انه يحب ان تتغير السياسة المصرية نحو المصريين فى الخارج   لتتعامل مع الجاليات اى تتعامل مع وضع مستقر فى دول اجنبية عديدة فيها المصريين يحملون جنسية اضافيه ويولد على ارضها جيل جديد من المصريين .

وتحدث موسى عن برنامجه الانتخابى حول المصريين فى الخارج الذى يقوم على نقطتين أساسيتين  أولها تفعيل دور الجاليات المصرية  وثانيا تشجيع وتاهيل المصريين  الذين يبحثون عن فرص عمل فى الخارج عن طريق تعليم وتدريب افضل، وضرورة تعلم لغة ثانية ابتداءا من مرحلة رياض الاطفال مرورا بالمرحلة الابتدائية ثم الاعدادية والثانوية حتى الناحية الفنية يجب ان يتعلمون لغة اجنبية ثانية .

وافترح موسى اعداد برنامج تأهيلى وتدريبى ضخم على مستوى الجمهورية لاعداد العامل والشاب المصرى لفرص عمل مختلفة ما بين تطوير التعليم واعداد الشباب المصريين .

وتحدث موسى عن دور القنصليات والسفارات المصرية والذى يجب ان يتطور مقترحا وان تقام وزارة للمغتربين من الممكن ان تكون وزارة الخارجية والمغتربين معا  أو إنشاء وزارة مستقلة للمغتربين تتعامل مع كل شئونهم السياسية والإقتصادية وأن تدافع عن حقوقهم وتحمى مصالحهم وان هذا سيحدث نقلة نوعية فى تعامل الدولة المصرية مع المصريين الذين قرروا الحياة فى الخارج .

وتمنى عمرو موسى من كافة المصريين ان يشاركوا فى الانتخابات الرئاسية القادمة مضيفا الى أهمية مشاركة المصريين فى الخارج فى إختيار الرئيس ودعوتهم للإنتخاب والإصرار على المشاركة الوطنية الكبرى .

وتابع موسي أن إيران دولة إسلامية وليست عدوة ولابد من التناقش معها في كل القضايا العربية المعلقة مثل الجزر الإماراتية والوضع في العراق ولبنان وسوريا والتدخل في القضية الفلسطينية ولا يمكن أبدا مهما كانت الخلافات أن نقبل أي اعتداء على إيران .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *