وزير الثقافة: نعيد النظر في قانون الرقابة على المصنفات

وزير الثقافة: نعيد النظر في قانون الرقابة على المصنفات
Thumbmail2011-06-20+10 14 51.9113

 

 

 

القاهرة ـ أ ش أ

 

 

أعلن وزير الثقافة الدكتور عماد أبوغازي إن هناك نية لإعادة النظر في قانون الرقابة على المصنفات الفنية ، موضحا انها قضية مجتمعية”.

وأكد أبو غازى ان هناك جلسات استماع تتم حاليا فى المجلس الأعلى للثقافة ، ويجتمع الأمين العام للمجلس بمجموعات ضيقة منفردة ، ثم يتم عقد ورشة عمل مجمعة ، ليتم طرح ذلك للنقاش المجتمعي.

واوضح أبوغازي أن واقعة مصادرة الكتب التي تمت في الآونة الأخيرة مسألة غريبة ، وشيء غير مفهوم ، فيما أصدر الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بيانا أدان فيه هذا التصرف ، وطلب إلغاء ولاية هذا المكتب ، مجهول النسب, لأنه لا يتبع وزارة الثقافة.

أبو غازى: الدستور أولا

من ناحية اخرى ، أكد وزير الثقافة على ضرورة أن يأتي الدستور أولا.. لأنه لا يجوز أن يشكل الجمعية التأسيسية- التي تصوغه- مجلس بأغلبية محددة.. موضحا انه اذا قضى الدستور بالاقتصار على مجلس الشعب وإلغاء مجلس الشورى بإلغاء نظام المجلسين أو قضى بإلغاء نسبة 50 % عمال وفلاحين أو إلغاء كوتة المرأة فستتم إعادة الانتخابات من جديد.

واضاف أبو غازى انه إذا ما كان الدستور سيقضي بحل المجلس فلماذا أجرى انتخابات مرتين ، ولماذا أكلف الميزانية بذلك ، فلم لا أطرح الدستور أولا ، ثم تأتي بعده انتخابات المجالس النيابية ، ثم انتخابات الرئاسة ، وفقا للدستور ، موضحا ان مصر- تاريخيا في كل دساتيرها- تصاغ من خلال لجان متخصصة ولم يسبق أن جربنا تجربة الجمعية التأسيسية في تاريخنا كله.

وزير الثقافة: لا يقلقني الإخوان المسلمون

وعلى صعيدا اخر ، أكد أبوغازي على أنه لا يقلقه أن يكون للإخوان المسلمين وجود قوي في الشارع ، ولا أن تشكل الجماعة حزبا يقوم بنشاط على الساحة ، موضحا ان هذا حقهم على ألا يصادروا الآخر.

واضاف أن الإسلاميين ليسوا كتلة واحدة ، وأن الأخوان ظلوا تنظيما محظورا تتم محاربته ، رغم وجوده في الساحة السياسية ، ورغم أن له نوابا في البرلمان ، في لعبة شد وجذب بين النظام السابق والجماعة.

وأوضح أن دور وزارة الثقافة يكمن هنا في نشر ثقافة قبول الآخر ، ثقافة التعددية ، قبول الاختلاف ، ودور المثقفين هو الدفاع عن إبداعهم.

وزير الثقافة: فلول النظام السابق وراء مظاهرات المجلس الأعلى للثقافة

كماارجع أبوغازي الاضرابات التي تحدث في المجلس الأعلى للثقافة هذه الأيام الى بقايا النظام السابق ، موضحا أنهم من يحركون احتجاجات فئوية ، وأحيانا شخصية يتم تصعيدها بشكل مبالغ فيه للغاية ، وهم أنفسهم من كانوا يكتبون إلى جهاز أمن الدولة تقارير عن زملائهم ، معربا عن عدم اعتقاده بأن علاقتهم قد انتهت بعناصر في النظام السابق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *