التخطي إلى المحتوى

 

 

 

كتبت – مروة سعيد

 

 

تطورات أزمة نادى المحامين بالإسكندرية  أدت إلى أشتعال حرب المنشورات بين جماعة الإخوان الملسمين بنقابة المحامين وبين عبد الحليم علام عضو الحزب الوطنى المنحل والمشرف  الأسبق علي نوادي المحامين بالإسكندرية،  وذلك بعد خلع علام من منصبه و تولى عصام نصير عضو جماعة الإخوان المسلمين المشرف على النادى وحديث عامر الدائم عن تسلق الإخوان ومحولاتهم سرقة الثورة وهيمنتهم على مؤسسات الدولة مما أدى إلى إصدار النقابة بيان يدين تصرفات علام.

جاء فى  بيان نقابة المحامين أن خلافتنا مع عبد الحليم ليست بصفتة النقابية ولكن بصفتة الحزبية كأحد قيادات الحزب الوطني بالإسكندرية والذي نفذ سياسات الحزب والأمن علي مدار سنوات  ،وقام بمنع كافه التيارات السياسية من إقامه  الأنشطه داخل النادي.

وأن الحديث عن الأخوان وتسلقهم يستدعي أن نذكر إنجازات الإخوان بالنادي ، وعدد البيان عدد من هذه الأنجازات بالنادي والنقابة.

وأشار البيان الى أن الإخوان أشركوا أعضاء من النقابة الفرعية لإداره النادى.

وعلي الجانب الأخر أصدر عبد الحليم علام بيان أتهم فيه جماعة الإخوان المسلمين  بأنها متمسكة بما يضمن مصالحها الخاصه وفقا للأحداث  بما يضمن لها السيطره وحدها علي الأمور .

وأستنكر بيان زعم جماعة الإخوان المسلمين على  أنهم صانعوا هذا الثورة وقائدوها  متسائلا لماذا لم يقوموا بها من زى قبل.

وأدان البيان  من أعضاء مجلس النقابه المنتهي ولايته من جماعة الإخوان بمحاوله الاستيلاء علي النادي بقرار من محمد الدماطي مستخدمين القوة لتنفيذ هذا القرار وقيامهم بسب المحامين المتواجدين بالنادي.

وأكد البيان علي عدم شرعية قرار محمد الدماطي لكونه قرار منفردا ومخالفا للائحه النقابه ولا يجوز هذا طبقا للقوانين واللوائح المنظمه خاصه وأنه منتخب من مجلس النقابه العامة.

وتسال البيان هل الخلاف بين عضوين في النقابةالعامة للمحامين يستدعي أستخدام البلطجية لأقتحام النادي أما أن أداب المهنه تدعونا إلي التحاور والتناقش والأحتكام الى مجلس النقابه العامه

وأستشهد البيان بقول أحمد الحمراوي وكيل نقابه الأسكندريه والمنتمي للجماعه والذي قال طبقا للبيان أن النادي كان ميت وحيا ،ليدلل علي كذب أدعاءات الجماعه من داخلها.