“المدار” تتابع المناظرة الأولى في التاريخ مصر بين “مرسي” و”أبو الفتوح”

“المدار” تتابع المناظرة الأولى في التاريخ مصر بين “مرسي” و”أبو الفتوح”
موسى وابو الفتوح

 

تتابع جريدة المدار المناظرة الأولى في تاريخ مصر مصر بين اثنين من ابرز مرشحي الرئاسة وهما : عمرو موسى، الامين العام السابق للجامعة العربية، وعبد المنعم ابو الفتوح ، القيادي السابق في جماعة الاخوان المسلمين والذي يخوض الانتخابات بصفته مرشحا اسلاميا مستقلا، وتبث المناظرة على قناة ( اون تي في) وقنوات شبكة “دريم” وموقعي جريدتي “الشروق” و”المصري اليوم”، ويدير هذه المناظرة الاعلاميان المعروفان يسري فودة ومنى الشاذلي.

وحسب الموقع الالكتروني لجريدة “المصري اليوم” الذي يتابع ويرصد كواليس ما قبل المناظرة ، فقد توجه المرشح أبو الفتوح لاداء صلاة العشاء، فيما يعتصم عمرو موسى داخل غرفة خاصة رافضا التعاطي مع الصحافيين.

وقبل لحظات ، دشن فودة والشاذلي المناظرة بمقدمة أستحضرت ابرز الشعارات التي رددتها حناجر المصريين في كل الميادين والساحات خلال ايام الثورة التي ابهرت العالم ووضعت مصر على اعتاب مرحلة جديدة “عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية”.

وبدا مديرا المناظرة مقيدين كما قالا لجهة ترك المجال امام المتناظرين كي يعرضا ما لديهما من برامج وافكار وطروحات تقوي موقف كل واحد منهما امام ناخبيه.

وحظي ابو الفتوح بحق الكلام اولا بناء على قرعة ليجيب على سؤال ماهي الدولة التي تحلم بها قائلا هي الدولة الديموقراطية التي تعلي شان الشريعة الاسلامية يجد فيها الشباب لقمة عيش بكرامة .

اما عمر موسى فاجاب على السؤال ماهو شكل الدولة التي تحلم بها قائلا : اسعى لدولة يطمئن كل واحد فيها على عمله، دولة محترمة تسهم في التقدم وتعود الى ريادتها وتستجيب لطموحات شعبها تسير في اطار دستور يحترم حقوق ابنائها ودولة تقوم على اركان دستورية ومبادىء واضحة.

وقالت منى الشاذلي ان المناظرة كان مقررا لها ان تكون الاسبوع الماضي لكنها تاجلت بسبب احداث العباسية.

واجاب موسى على سؤال ماذا كان سيعمل لو وقعت احداث العباسية في عهد رئاسته قائلا: انه لايعتقد ان مصر ستسير على مثل ما جرى من فوضى .. واضاف: نريد امن وامان ووحدة دون مزايدات.

واجاب ابو الفتوح على السؤال بالقول: لا اظن انني لو كنت رئيسا ستحدث احداث العباسية التي كان بها سوء اداء من الاطراف الاخرى.

 

واجاب موسى على الاحتجاجات الفئوية فقال انه يتفق مع هذه المطالب وعلى الدولة ان تتدخل لتحسين الاحوال، وعلى الدولة ان لا تتجاهل الواقع وانه سيعمل على تلبيتها في اطار من الشفافية وحسن الادارة .

 

وسال ابو الفتوح موسى باعتباره وزيرا في النظام السابق هل بوسع من كان مع النظام السابق ان يحل المشكلة .. اقل ما قمت به انك سكت عن ارتكابات النظام السابق نريد ان نتفهم موقف عمرو موسى.

 

رد موسى لديك التباس انا لم اكن مع النظام عندما سقط وان تلبيس الامور والمبالغة فيها وانت كنت تدافع عن الاخوان لا عن مصر ومعارضتكم هي تتعلق بكم لا بمصر وحظيت بتاييد شعبي لسياسات مصر الخارجية فالنظام الذي سقط نحن جميعا اسقطناه عندما قلت قبل ايام من الثورة ان تونس ليست بعيدة من هنا .. هناك فرق بين موقفكم وموقفي.

 

واجاب ابو الفتوح على نفس السؤال قائلا انه لايتصور استمرار الاحتجاجات الفئوية في عهده وان الاحتجاجات انما بدات بسبب عدم تلبية حاجات المصريين في العيش الكريم .

 

 

وقال :دعونا نصطف معا لحل جميع المشاكل وانه سيكون القدوة لهم وهم سيساعدوه على حل مشاكلهم.

 

وبدا المتناظران يتبادلان الاسئلة فسال موسى ابو الفتوح لماذا وصف المظاهرات بغير المناسبة بعد ان كان يقودها .

 

فاجاب ابو الفتوح قائلا: انا مش حسأل .. المظاهرات كانت سلمية بينما ذبح فيها 9 افراد ذبحا… وانه لم يتراجع وان معلومات منافسه ليسست دقيقة.

 

وبدا الحديث عن الدستور السؤال لموسى ماهي الصلاحيات اللازمة لرئيس الجمهورية والتي يجب ان يتخلى عنها حتى لايصبح دكتاتوريا قال: الاعلان الدستوري يتحدث عن فصل السلطات والرئيس لاسلطة له على البرلمان او القضاء وهي سلطات لم تكن موجودة .. الرئيس القادم لديه سلطات معرفة محددة ضروري ان نتوجه توجه جديد لايجب ان نستدعي اي رئيس دكتاتوري في المستقبل .. ما حدث هو ثورة على الظلم تترجم بعدالة اما ابو الفتوح فقال لقد ناديت من اول يوم انني مع النظام الرئاسي البرلماني وسيكون رئيس الدولة مسؤول عن التنسيق بين السلطات وعلى النائب العام ان ينقل تعيينه الى مجلس القضاء الاعلى لا الرئيس.

 

واجاب موسى عن تشكيل لجنة الدستور مؤكدا على ان تكون فئات المصريين ممثلة بتوازن من الكل واعطاء اهمية بالغة للمواطن المصري من كل الفئات والطوائف وان الشعب لن يقبل التشكيل الذي فرض لان الشعب يعلم ان الدستور حق الشعب لا بد من التوازن بين جميع افراد الشعب .

 

اما ابو الفتوح فاجاب على تأسيس الجمعية التاسيسية للدستور بان تكون من خارج البرلمان على ان تكون ممثلة من جميع القطاعات الجغرافية والاحزاب والنقابات وتكون توافقية تضع دستورا توافقيا يمنع عودة الفرعون لحكم مصر.

 

واجاب موسى على سؤال حول علاقة الدين بالدولة بالمواطنة بالجماعات الدينية… فقال: المباديء العامة للشريعة هي المصدر الاساسي للتشريع والفئات الاخرى لها مرجعياتها الدينية ويجب ان يكون التعليم حديثا يفتح المجال للمنافسة.. الدين هو اساس الفكر ومصر دولة متدينة بمسلميها ومسيحييها .

وبادر موسى بالسؤال لعبد المنعم ابو الفتوح فقال هو احد منافسي وليس منافسي.. وسال موسى ابو الفتوح قائلا : سبق وقلت من حق المسلم انة يتحول الى مسيحي ومن حق المسيحي ان يتحول الى مسلم هل ما زلت عند موقفك ؟

 

فاجاب ابو الفتوح التعبير غير دقيق ما قلته ان الله اعطى البشر حق الدين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر واضاف: المرتد يستتاب الى اخر عمره اي ان يظل تحت الاقناع، ثم انني اؤكد على ان نكون مباشرين وان الازهر هو المرجعية.

 

وسال ابو الفتوح موسى حول قصده من تعبير المبادئ العامة للشريعة الاسلامية؟ فقال ليس لدينا اي سجل بمعارضتك للنظام وانا كنت وزيرا للخارجية لانك تحضر مؤتمرات انسانية والمعارضة سياسية وانت لم تمارسها الا في اطار الاخوان المسلمين.

 

واعطي المتنافسان فاصلا لالتقاط الانفاس قبل استئناف الاسئلة.

 

وبدات الاسئلة .. ماهو الوضع المثالي للمؤسسة العسكرية في السنوات الخمس القادمة قال موسى ان سلطة الحكم ستنتقل الى الرئيس المنتخب وتعود القوات الى دورها الاساسي ومن الضرورة ابعاد القوات المسلحة عن الاهانات والتهجمات وان تحدد لها ميزانيات تبحث في مجليس الامن القومي.

 

واجاب ابو الفتوح على نفس السؤال قائلا: الشعب والجيش ايد واحدة واطالب ان تبقى المواد كما هي بدون تعديل ولا مبرر لتغيير البنود اما ميزانية القوات المسلحة فيجب ان تبقيه جيشا قويا .

 

وسالت منى الشاذلي موسى حول الحد الادنى للاجر.. فقال لا اريد ان ادخل في مزايدات هناك حكم اقرته المحكمة الحد الادنى من الاجور يجقق الحد الادنى من الحياة يجب اعطاء المصريين حقوقهم ليعيشوا بكرامة .

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *