التخطي إلى المحتوى

كتبت – أماني عيسى:

نظم امس حزب الحرية والعدالة بالاسكندرية الملتفى الثانى للعاملين بشركات قطاع البترول بحضور المهندس م.محمد كمال المحلل السياسى و مدير مركز بن رشد للدراسات الحضارية وسعيد عبد الفتاح المسؤول ملف البترول بحزب الحرية والعدالة بالاسكندرية و هانى فراج عضو امانة التنمية بحزب الحرية والعدالة بالاسكندرية , المهندس ياسر تاج الدين مساعد رئيس مجلس ادارة شركة بترومنت و حضر هذا الملتقى اكثر من 500 عامل من العاملين بقطاع البترول حيث تناول الملتقى بعض ملامح  مشروع النهضة الذى يقدمة الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة

 

حيث قال م.محمد كمال مدير مركز بن رشد للدراسات الحضارية ابرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية ان حزب الحرية والعدالة لم يكن يوما مغامرا بمصالح الشعب وذلك لانه يتحمل المسؤولية التى وضعها الشعب فى عنقه باختياره بالاغلبية فى الانتخابات البرلمانية موضحا ان من يتحمل المسؤولية لا يجب ان يكون مغامر , وتابع ان حزب الحرية والعدالة هو حزب داعى الى الاستقرار والبناء للنهوض بشأن مصر ولم يمارس يوما استبداعا فى الاستعراض امام جميع القوى السياسية للمزايدة على مصالح الشعب المصرى .

وعن اسباب رفض حزب الحرية والعدالة لحكومة الجنزوى بعد ترحيبه بها  قال ان الجنزورى طلب اعطائه الفرصة للعمل بجدية وحيادية ثم بداء فى الخروج عن المسار الطبيعى ثم اصبحت حكومته تختلق الازامات حتى وصل الامر الى الاحداث الساخنة التى تشهدها البلاد حاليا.

 

واستنكر كمال الحملة الاعلامية الشرسة الموجهة ضد جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة وقال خلال 50 يوم كان هناك 120 ساعة بث على القنوات المصرية والفضائية ضد جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة , وايضا هناك 132 مقال يومى و 150 صفحة جرائد موجهه لنفس الغرض موضحا ان الهدف من هذه الحملة المنظمة هو تضليل الراى العام  , كما قدم كما التحية لفهمى هويدى الصحفى الكبير على رفضه طلبات القنوات الفضائية التى كانت تحاول استقطابه فى برامجها للهجوم على جماعة الاخوان المسلمون وتشويها امام الراى العام وهو ما رفضه هويدى.

 

ورفض كمال الاراء التى تنادى بتدخل المجلس العسكرى فى اللجنة التأسيسية , ووصف هذه الاراء بالساذجة  التى تحاول الانقلاباً على الشرعية البرلمانية التى أتت بها إرادة شعبية

 

وعن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قال  ان شخص المستشار فاروق سلطان وتاريخه وممارساته غير مبشره بالخير ويرجع ذلك الى أن ممارسات سلطان منذ أن كان رئيس محكمة جنوب القاهرة الابتدائية وموقفه من انتخابات النقابات المهنية واختياره لبعض أعضاء اللجنة مثل المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة الاستئناف، وتورطه في قضية التمويل الأجنبى، تلقى بظلال من الشكوك حول ادائها  فى الانتخابات الرئاسية القادمة

 

وعن مشروع النهضة ارادة شعب قال “كمال “ان هذا المشروع يتم الاعداد له منذ عام 1997 واشرف على اعداده اكثر من الف عالم ومتخصص كلا فى مجال تخصصه و قام د. محمد بديع و م. خيرت الشاطر و د. عصام العريان بزيارة اكثر من 100 دولة اسيوية وعربية واوربية وامريكا للتباحث عن افضل السبل للتعاون فى المجال الاقتصادى ما بين تلك الدول ومصر , كذلك التباحث مع اكبر عشرين بنك على مستوى العالم  وكبرى المؤسسات المصرفية فى العالم لتطوير الروابط الاقتصادية بين مصر وتلك الدول والمؤسسات لخلق علاقات جديدة تقوم على اساس الحفاظ المصالح المشتركة وهناك خطط تم وضعها لاستثمارات تقدر ب 200 مليا دولار  .

 

وعن مرشح حزب الحرية والعدالة لانتخابات الرئاسة قال  د.محمد المرسى  رجل  ذو خلفية  علمية  وله اكثر من 30 بحث علمىوارى انه رجل الملفات الصعبة منذ ان كان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين سابقًا، وأحد القيادات السياسية بالجماعة التي قادت النضال ضد النظام المخلوع في عقده الأخير، ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب دورة 2000-2005م .

 

بينما قال هانى  فراج عضو امانة التنمية بحزب الحرية والعدالة بالاسكندرية  ان مشروع النهضة تم وضعة  بالتنسيق مع عدد من المتخصصين والعلماء البارزين كلا فى مجاله لاعداد مشروع حضاري متكامل وفق مرجعية إسلامية يستهدف عدة محاور رئيسة وهي النهضة الثقافية الشاملة والتنمية القطاعية المتكاملة وإصلاحاً جذرياً سياسياً واقتصاديا واجتماعيا لمصر .

 

واكد فراج على ان مشروع النهضة يهتم ببناء دولة القانون وتهيئة المناخ التشريعي لمتطلبات الإصلاح الاقتصادي والاعتماد علي الذات والاستفادة من الموارد المحلية الطبيعة والمالية والبشرية وتبني نظام إنتاجي يعتمد إستراتجية إحلال الناتج المحلي محل الواردات والوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتى  .