التخطي إلى المحتوى

كتب ـ مصطفي رجب:

بدأت أزمة أمناء وأفراد الشرطة بمديرية أمن الإسكندرية، بالتصاعد المتزايد بعد دخولهم فى إضراب عن العمل لليوم الثالث على التوالى، فقاموا بإغلاق عدد من أقسام الشرطة بالجنازير، معلنين امتناعهم عن العمل حتى يتم تنفيذ حقوقهم بشكل نهائي، وقاموا بطرد مدير أمن الإسكندرية اللواء خالد غرابة ومفتش الداخلية، وكل قيادات المديرية وضباطها والموظفين من المبنى احتجاجا علي تقاعسهم في تنفيذ القرارات.


ومن جانبه حاول مدير الأمن التحدث معهم فى لتهدئتهم، إلا أنهم رفضوا الاستماع إليه وقرروا عدم السماح بدخوله مكتبة وضابط المديرية الي المبني وكذلك العاملين والموظفين المدنين بها.


وأكد أفراد الشرطة أن لهم مطالب ينادون بها منذ اندلاع ثورة 25 يناير ولم يتم تنفذها حتى الآن، وذلك بسبب المماطلات والمفاوضات دون جدوى، وطالب افراد الشرطة بسرعة إقالة وزير الداخلية وإقرار القوانين الشرطية الصادرة من مجلس الوزراء بموافقة اللجنة التشريعية بوزارة العدل والتى تم عرضها على مجلس الشعب والتي لم تناقش حتي الان، وإقرار قانون التدرج الوظيفى وزيادة المرتبات وإلغاء المحاكمات العسكرية للأمناء والأفراد وتطهير الوزارة من الفساد.