شبكة دعم الإعلاميين تدين اعتداء أنصار “مرسى” على الصحفيين بالإسكندرية

شبكة دعم الإعلاميين تدين اعتداء أنصار “مرسى” على الصحفيين بالإسكندرية
الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة

أدانت شبكة دعم الإعلاميين ما حدث من تطاول واعتداء على الزميلتين هناء أبو العز، الصحفية بجريدة اليوم السابع، ونسرين فؤاد، مراسلة وكالة الأنباء العربية وقناة النهار، خلال أدائهما عملهما لتغطية وقائع المؤتمر الجماهيرى للمرشح الرئاسى الدكتور محمد مرسى، مساء الثلاثاء فى الرابع والعشرين من إبريل 2012 فى ميدان محطة مصر بالإسكندرية.

وأكدت الشبكة بأن أى مساس بأداء الإعلامى لمهام رسالته، التى تصب فى صالح الجمهور ومحاولة لتقويض دوره أو الحيلولة دون بلوغه للمعلومات الصحيحة، هى حملة تستهدف الإرهاب الفكرى وتكميم للأفواه، سيتصدى له كل إعلامى حر شريف كضمانة لأداء مهنته وحفاظاً على عهد الكلمة التى سيسأل عنها أمام الله.

وأضاف البيان، أن فاجعة هذا التطاول تأتى من أن الاعتداء تم على اثنين من الصحفيات أثناء تأدية عملهن، وليس مجرد تشاحن بين رجال تقوى على رد الأذى، وهو مخالفة صريحة لتعاليم التربية الإسلامية الصحيحة، التى ينادى بها أعضاء الجماعة ممن اعتدوا على إعلاميتين كل همهن أن يصلا إلى مكان يتمكنا فيه من أداء دورهن، ويخالف الأعراف المتبعة فى التعامل مع الإعلاميين اللذين تم توجيه دعوة إليهم لتغطية المؤتمر.

وأكد البيان أنه فى الوقت الذى يسعى كل إعلامى شريف يدرك قيمة مهنته، ويسعى إلى الحفاظ عليها ويعمل فى الميدان ليصل إلى الحق ولا شىء دونه يجد من كانوا مظلومين بالأمس القريب.

وتعتبر الشبكة ما جرى من تطاول يعد تحولاً جذرياً فى سلوكيات وأدبيات أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، بدا يظهر جلياً على السطح من خلال التصريحات المناهضة للدور الإعلامى بأكمله، وكان نهايته تصريحات المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع، ووصفه للإعلاميين بأنهم سحرة فرعون، وما أعقبه من تصريحات نواب مجلس الشعب المنتمين للجماعة وحزبها السياسى “الحرية والعدالة”، عن مساع للتمكين بوسائل الإعلام واستقطاب عناصر إعلامية تواليهم ولا تناهضهم بما يناقض بالشكل القاطع الرسالة الإعلامية ويعد استمراراً للممارسات، التى خرجت لأجلها ثورة الخامس والعشرين من يناير.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *