أزمة الديون اليونانية “تهدد اقتصادات دول منطقة اليورو”

أزمة الديون اليونانية “تهدد اقتصادات دول منطقة اليورو”
110619090204_greek_flag_304x171_reuters_nocredit

اليونان

 

BBC

حذر رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو من أن أزمة الديون في اليونان تهدد اقتصادات ما لا يقل عن خمس دول أخرى في منطقة اليورو.

وقال رئيس وزراء لوكسمبرج جان كلود يانكر إن المانيا “تلعب بالنار” بسبب خطتها التي تقدمت بها لإشراك الدائنين من القطاع الخاص لحل الأزمة.

وتأتي تصريحات يانكر قبيل انعقاد اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في لوكسمبرج يومي 19 و20 يونيو/حزيران الجاري.

ومن المقرر أن يقر الوزراء خلال الاجتماع قرضا بقيمة 12 مليار يورو إلى اليونان ضمن خطة الإنقاذ المالي التي أقرها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي إضافة إلى بحث حزمة إنقاذ جديدة.

وتحتاج اليونان إلى القرض لتجنبالتخلفعن تسديد ديونهاالمستحقةللسدادعلى مدى الأشهرالقليلة المقبلة.

ويشترط الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على اليونان تنفيذ سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية مقابل خطة الإنقاذ المالي ولكن خطة التقشف التي أعلنتها الحكومة اليونانية تسببت في اضطرابات كبيرة في البلاد وخروج مسيرات غاضبة أدت إلى أعمال شغب في أثينا.

التعديل الوزراي في الحكومة اليونانية لم يخفف من احتقان الشارع اليوناني

وكانت المستشارة الالمانية انجيلاميركلقد قالتأنه ينبغي تشجيعالمستثمرين من القطاع الخاصلتقاسم بعضمن عبءالديوناليونانيةعن طريق منح وقت إضافي للحكومة اليونانية لسداد ديونها.

وأكدت ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنهما اتفقا على ان أي مساهمة من القطاع الخاص يجب أن تكون طوعية وليست اجبارية ولكن على الدائنين من القطاع الخاص أن يظهروا نوعا من التضامن.

ووصف يانكر اقتراح ميركل بأنه ” لعب بالنار” وذلك في مقابلة صحفية مع صحيفة ألمانية لأنه قد يرسل إشارات خاطئة لوكالات التقييم المالي التي يمكن أن تعتبر اليونان متخلفة عن سداد الديون.

وإذا تعثرت اليونان في سداد فإن تكلفةالاقتراضسترتفعفي دول أخرى في منطقة اليورو تعاني اقتصاديا وستؤدي إلى أن يتعثروا بالتالي عن سداد الديون.

وقاليانكرإنه إذا لم يتم إدارة الأزمة بشكل صحيح فقد ” تنتقل العدوى إلى دول مثل البرتغالوايرلندا ثمبلجيكا وايطاليا بسببعبءالديون المرتفعة”.

وأضاف يانكر أن اقتراح ميركلجاء بناء على ” اعتبارات السياسية الداخليةفي ألمانيا”.

يشار إلى أن البرلمان اليوناني سيصوت الثلاثاء المقبل على سحب الثقة من الحكومة التي شهدت تعديلا وزاريا بتعيين وزير الدفاع إيفانجلس فينزلس وزيراً للمالية بدلاً من جورج باباكونستانتينوس.

وأدى التغيير الوزراي الذي أجراه رئيس الوزراء جورج باباندريو إلى تحقيق قفزة في أسهم البنوك اليونانية ولكنه لم يهدئ من احتقان الشارع اليوناني.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *