التخطي إلى المحتوى

 كتبت – أماني عيسي

 إستنكر مركز الشهاب  زيارة مفتي الديار المصرية دكتور علي جمعة   للقدس الشريف ،  وإعتبر الشهاب هذه الزيارة مفاجئة والتي لم يعلن عنها مسبقاً لعلمه مدى معارضة الشعب المصري لتلك الزيارة والتي سوف يكون للشعب المصري فيها شأن آخر.

وأضاف ” الشهاب ” في بيان له اليوم الخميس حيث كان سيجرده من صفته كمفتي للديار قبل زيارته تلك لكي يعلم العالم ان من قام بتلك الزيارة لا يمثل إلا نفسه فقط والتي لا تعبر عن عقيدة  الشعب المصري تجاه الإحتلال الصهيوني لدولة فلسطين العربية والقدس الشريف

خاصة وأنه لا يخفى على أحد أن تلك الزيارة جاءت بناءاً على دعوة الملك عبدالله ابن الملك حسين ابن الملك طلال حكام الأردن ، والتاريخ يعلم دور كل منهم تجاه إحتلال فلسطين  العربية من قبل الصهاينه

 

 وأكد البيان أن الشعب الصري يقظ وفطن لما يقرأ  بين السطور الذي يقصد منه من إظهار التنسيق المراوغ و الماكر بين جيش الإحتلال والإدارة الأردنية أثناء 

زيارة المفتي للقدس حيث أُريد من ذلك إظهار ترك ساحة الأقصى بدون جنود الإحتلال وإظهار حراسة أخرى لا يعلم إن كانت أردنية حقا أم صهيونية بملابس مدنيه وذلك بغرض ا

لإيحاء لإمكانية الزيارة المماثلة لأي شخصية عربية  أو إسلامية أو مصرية للقدس بتلك الكيفية بدون سيطرة للصهاينة ، فالكل يعلم أنه إستدراج لكن الشعب المصري والعربي والإسلامي يقظ وفطن لتلك الخدع .

وأوضح البيان ما يستنتج من تلك الألعيب الماكرة فقط هو إظهار مدى التعاون الأردني الإسرائيلي الذي يهدف الى كسر الإرادة العربية الإسلامية الرافضة للتطبيع والمنادية لإجلاء الإحتلال الصهيوني لفلسطين المحتلة والقدس الشريف ، ونحن الآن ننتظر رد فعل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكمة  لمصر ورئيس وزرائها المهيمنين على الإدارة في مصر .

وهل كانت تلك الزيارة بعلمهم وموافقتهم ومباركتهم ام لا  

واذا كانت بدون علمهم فماهو رد فعلهم على تلك الزيارة ، هل سيكتفوا بالشجب والإستنكار أم سيكون لكل منهم رد فعل ايجابي يرضي الشعب المصري ويحي ماء وجهه أمام العالم  العربي والإسلامي كله