مرشد الإخوان يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد صحيفة الوفد والدكتور جمال شقرة

مرشد الإخوان يتقدم ببلاغ للنائب العام ضد صحيفة الوفد والدكتور جمال شقرة
المرشد الاخوان

تقدم عبد المنعم عبد المقصود ” محامي جماعة الاخوان المسلمين” بصفته وكيلا عن فضيلة المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور محمد بديع , اليوم ببلاغ للنائب العام ضد كلا من سيد عبدالعاطي رئيس تحرير جريدة الوفد، ومجدى سلامة الصحفي بالجريدة، والدكتور جمال شقرة , حمل رقم 1257 لسنة 2012 بلاغات النائب العام , يطالب فيه بإحالة المشكو في حقهم إلي المحاكمة الجنائية لأنهما اليوم الخميس الموافق  19 / 4 / 2012 ارتكبا الجرائم المعاقب عليها بنصوص المواد 188 و 200 و 200 مكرر أو 302 , 303 ، 307 ، 308  من قانون العقوبات بأن نشروا أخبارًا كاذبة -بسوء قصد –لتشويه صورة جماعة الاخوان المسلمين والتأثير السلبي على فرص مرشحها في انتخابات الرئاسة .

وقال عبد المقصود في بلاغه أن الشاكي قد فوجئ بقيام المشكو في حقهم بنشر  حوار  مع الدكتور جمال شقرة تحت عنوان( الاخوان قد يغتالون ” أبو الفتوح ” وجلبوا  أسلحة عبر البحر الأحمر ) يحمل اتهامات مغرضة لجماعة الاخوان المسلمين ، وينطوى على العديد من المخالفات التي يعاقب عليها القانون والتي تمثل جريمة مكتملة الأركان ، تخرج عن إطار حرية الرأي والتعبير والعمل المهني الصحفي الذي يسعى إلى نشر الحقيقة للرأي العام المصري. حيث يمثل سباً وقذفاً في حق جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأكد ان الاتهامات المغرضة التى يحاول البعض تلفيقها لجماعة الاخوان المسلمين، كلام مرسل يفتقد للدليل والبرهان، الهدف منه اغتيال الجماعة ماديا ومعنويا وتشويه صورتها في أوساط الراي العام المصري قبيل الانتخابات الرئاسية، لتفويت الفرصة على مرشحها للرئاسة للنجاح في هذا السباق، بعد تأكيد الشعب المصري خلال الانتخابات البرلمانية الاخيرة ثقته الكبيرة في جماعة الاخوان وفي نهجها السلمي والديموقراطي في التغيير، وذلك من خلال التأثير على إرادة الجماهير، ودفعها لاختيار مرشح من فلول النظام البائد.

وأضاف ان تلك الاتهامات تدخل في إطار الحرب الاعلامية المغرضة التى يمارسها البعض لخدمة اجندات خاصة، دون مراعاة لصالح الوطن ولا لأمنه أو استقراره، من خلال الصاق تهمة قد يسعى اعداء الثورة لارتكابها لفصيل من اشرف فصائل الوطن واكثرها سعيا لدعم امنه والحفاظ على استقراره، وانجاح ثورته المباركة في تحقيق اهدافها .

واشار إلى أن الثورة قد جاءت لتغير القيم السلبية التي انتشرت في العصر السابق وخاصة في بعض وسائل الإعلام سيما المقروءة منها والتي تعتمد الإثارة والتجريح منهاجاً لها و التي ما فتئت ترمي سهام سمومها على الشرفاء من الشعب المصري وفي القلب منه جماعة الإخوان المسلمين ، ولكن خاب ظن الجميع وفوجئوا بأن كل شيء قد تغير في مصر باستثناء تلك التي يبدو أنها أدمنت هذا الدور ولم تجد لها بديلاً عنه .

واشار الى انه منذ نشأت الجماعة وهي تتعرض لظلم شديد وحملات مغرضة، ولم تلجأ ـ رغم ذلك ـ للعنف ردا على عمليات التعذيب والاعتقال التي تعرضت لهما خلال فترات مختلفة من تاريخها، فكيف بها تلجأ لذلك بعد ان اكد الشعب ثقته الكبيرة فيها.

وأكد ان جماعة الاخوان المسلمين تنبذ العنف، وتؤكد على اهمية النضال السلمي من اجل الحرية والديمقراطية، وتؤمن بحق الجميع في العمل والمنافسة السياسية الشريفة، للخروج بمصر من عنق الزجاجة والوصول بها إلى بر الأمان.

واضاف أن دور الإخوان المسلمين لا يمكن أن ينكره أحد في مشاركته الفاعلة في ثورة 25 يناير التي قدموا فيها الغالي والنفيس في سبيل هذا الوطن وقد ضربوا أعظم الأمثلة في التضحية والتواجد في الميدان مع كل المصريين .

وأضاف انه منذ نجاح الاخوان وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية، وهما يتعرضان لاتهامات مضللة، وسهام مسمومة تستهدف تشويه صورتها، واحداث حالة من الفرقة بينها وبين      ا لشعب المصري، حتى لا تتمكن من التواصل الجماهيري وتنجح في توصيل مرشحهما لسدة الرئاسة كما فعلت في الانتخابات البرلمانية التى  حازت خلالها على الثقة الكبيرة للشعب المصري.

  وأشار في بلاغه إلي ان ما أتاه المشكو في حقه الثاني والثالث يخرج عن إطار حرية إبداء الرأي والتعبير لأنه يعتدي على المقومات الأخلاقية التي تمس بنيان هذا الوطن مما يشكل جريمة مكتملة الأركان تخالف ميثاق الشرف الصحفي الذي وافق المجلس الأعلى للصحافة على إصداره بتاريخ 26/3/1998 والذي  أكد على أن: ” الصحفيين المصريين أسرة مهنية واحدة تستمد كرامتها من ارتباطها بضمير الشعب وتكتسب شرفًا من ولائها للحقيقة وتمسكها بالقيم الوطنية والأخلاقية للمجتمع المصري”.

حيث أوجب الميثاق على ضرورة أن يلتزم الصحفي جملة واجبات مهنية على رأسها الالتزام فيما ينشره بمقتضيات الشرف والأمانة والصدق بما يحفظ للمجتمع مُثله وقيمه وبما لا ينتهك حقًّا من حقوق المواطنين أو يمس إحدى حرياته, وأكد أيضًا على الالتزام بعدم نشر الوقائع مشوهة أو مبتورة وعدم تحريفها أو اختلاقها على نحو غير أمين.

وأضاف البلاغ إلي أن أحكام المحاكم تواترت علي أن: ” حرية الإعلام لا يحكمها ” نظريةالسلطة ” وهي الصحافة والإعلام الداعم للسلطة وأقوال وأفعال الحكام أيًّا ما كانت ولا يحكمها كذلك “نظرية الحرية ” القائمة على إطلاق حق الفرد في المعرفة بحسبانه حقًّا طبيعيًّا لا يخضع لرقابة أو قيد من أي نوع ومن ثَمّ حق الفرد في إنشاء الصحف والقنوات الفضائية دون ترخيص أو تصريح وإنما يحكمها نظرية ” المسئولية الاجتماعية ” وهي النظرية التي قامت لتواجه نظرية الحرية المطلقة بما قدمته من اقتحام لخصوصيات الأفراد والتشهير بهم ونشر الإشاعات والأكاذيب ولتنبذ إعلان الابتذال والابتزاز والمبالغة ومن ثم ارتكزت نظرية المسئولية الاجتماعية على أن للإعلام المقروء والمرئي والمسموع والرقمي وظيفة اجتماعية وأنه يتعين إقامة التوازن بين حرية الرأي والتعبير وبين مصلحة المجتمع وأهدافه وحماية القيم والتقاليد والحق في الخصوصية والحرية وفقًا لهذه النظرية حقًّ وواجبً ومسئولية في وقت واحد والتزام بالموضوعية وبالمعلومات الصحيحة غير المغلوطة وتقديم ما يهم عموم الناس بما يسهم في تكوين رأي عام مستنير وعدم الاعتداء على خصوصية الأفراد والمحافظة على سمعتهم والالتزام بالضوابط الأخلاقية والقانونية الحاكمة للعمل العام.

وأشار البلاغ إلي  أن لمادة 302 من قانون العقوبات قد أكدت على أنه ” يعد قاذفًا من أسند لغيره بواسطة إحدى  الطرق المبينة بالمادة 171 من هذا القانون أمورًا لو كانت صادقة لأوجبت عقاب من أسندت إليه بالعقوبات المقررة بذلك قانونًا أو أوجبت احتقاره عند أهل وطنه.

وأضاف البلاغ أن المادة ( 48 ) من القانون 73 لسنة 1956 والمعدل بالمرسوم بقانون رقم 124 لسنة 2011 قد نصت علي  : ” يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تجاوز خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه كل من نشر أو أذاع أقولاً أو أخباراً كاذبة عن موضوع الانتخاب أو الاستفتاء أو عن سلوك أحد المرشحين أو عن أخلاقه مع علمه بذلك بقصد التأثير في نتيجة الانتخاب أو الاستفتاء” .

وناشد في بلاغه  القوى والافراد الذين يتخلون عن ا لعمل الجماهيري الجاد، ويتفرغون لكيل التهم والادعاءات لغيرهم من القوى والاحزاب السياسية الشريفة التوقف عن تلك المزاعم، لانه لا تضر بفصيل بقدر ما تضر بامن واستقرار المجتمع، وتفتح المجال لفلول النظام البائد لارتكاب جرائم قد تكلف الوطن غالياً.

وأخيراً طالب عبد المقصود الشعب المصري ان يعى حقيقة تلك المؤامرات المكشوفة التى تستهدف تشويه صورة فصيل سياسي ضحى ويضحى كثيرا من اجل رفعة الوطن وتحقيق اهداف ثورته المباركة، والوصول به الى مصاف الدول المتقدمة في العالم.

التعليقات

  1. حقا لقد وثق بكم الشعب وأعطاكم صوته فى الإنتخابات البرلمانية فما كان منكم إلا أن نكصتم وعودكم وعهودكم معه وتكالبتم على المناصب والكراسى وأهملتم آماله وطموحاته . واعلموا أنه لو عادت الكرة فلن يعطيكم الشعب أصواته ولن يمنحكم ثقته مرة أخرى وهذه هى الحقيقة التى نؤمن بها الآن كمصريين .وبالنسبة لمرشحكم د/ محمد مرسى فلن نعطيه أصواتناحتى لايحكمنا مرشد الأخوان .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *