محامي الإخوان.. حيثيات قرار “العليا الرئاسية” باستبعاد الشاطر تعكس نية مبيتة لظلمه واغتياله معنويا وسياسياً

محامي الإخوان.. حيثيات قرار “العليا الرئاسية” باستبعاد الشاطر تعكس نية مبيتة لظلمه واغتياله معنويا وسياسياً
خيرت الشاطر

أعرب عبدالمنعم عبد المقصود ” محامي جماعة الإخوان المسلمين” عن دهشته واستنكاره الشديدين لقرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية الخاص باستبعاد المهندس خيرت الشاطر مرشح جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة للانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن المبررات التى ساقتها اللجنة، تؤكد أن هناك نية مبيتة لاستبعاده، بالرغم من تقديمه لكافة الأدلة والبراهين التى تثبت سلامة موقفه القانوني وحقه الكامل والمشروع في المشاركة في العملية الانتخابية ترشحا وانتخابا.

وأضاف أنه بالفرض الجدلى ان هناك غموض في حكم رد الاعتبار الحاصل عليه المهندس خيرت الشاطر من المحكمة العسكرية، بالرغم من وضوح الحكم وشموله لكافة الاحكام الصادرة ضد الشاطر بما في ذلك الجناية رقم 2 لسنة 2007 التى زعمت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ان المهندس خيرت الشاطر اخفاها عن المحكمة العكسري التى حكمت له برد الاعتبار، فقد طلب من هذه المحكمة تفسير لهذا الحكم، وفقا لنص المادة 192 من قانون المرافعات التى تنص على ” أن الحكم الصادر بالتفسير يعتبر متمما من كل الوجوه للحكم الذى يفسره ويسرى عليه ما يسرى على هذا الحكم من القواعد الخاصة “, وقد فندت المحكمة ادعاءات اللجنة  مؤكدة أن الحكم ا لصادر في القضية رقم 2/2007 جنايات عسكرية وكذا القرار الصادر فيها من السيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن العفو عن المهندس خيرت الشاطر لكافة العقوبات المحكوم بها واسقاط كافة العقوبات التبعية والاثار الجنائية الاخرى المترتبة على الحكم كانت مرفقة وتحت نظر ومحل اعتبار هيئة المحكمة عند اصدار الحكم برد الاعتبار في القضية رقم 8/1995 جنايات عسكرية, غير ان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قد أبت إلا التمسك بموقفها السابق باستبعاد الشاطر من الرئاسة، وأصرت على إهدار حكم قضائي واجب النفاذ، في الوقت الذي أخذت فيه بحكم المحكمة العسكرية التى حكمت ظلما على الشاطر في قضية عسكرية يعلم الجميع وعلى راسها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أنها ملفقة ولا اساس لها من الصحة.

وتساءل لماذا هذه الازدواجية في الأحكام، ولمصلحة من هذا، وكيف يحدث ذلك بعد الثورة ؟، التى يفترض انها قامت للقضاء على الازدواجية والظلم والفساد المستشرى في مؤسسات وهيئات الدولة المختلفة.

واكد أن الشاطر لم يحبس على ذمة قضية جنائية، حتى يتم استبعاده من سباق الرئاسة، وانما تم حبسه في قضية عسكرية ـ رد اعتباره فيها ـ  وعلى يد قضاء استثنائي لدفاعه عن كرامة الوطن وحقوق وحريات افراده.

واشار إلى ان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قد اغتال المهندس خيرت الشاطر معنويا مرتين، الأولى وهو رئيس للمحكمة الدستورية العليا عندما تعمد تجاهل الطعن المقدم بخصوص المادة 6 الخاصة بعدم أحقية رئيس الجمهورية بإحالة المدنيين للقضاء العسكري، والذى لا يزال حبيس الأدراج منذ سنوات ، علما بان الفصل فيه كان من شأنه أن يرفع الظلم عن آلاف الأبرياء الذين حوكموا ظلما امام القضاء الاسثتنائي ايام النظام البائد ، والثانية عندما نفذ في المهندس خيرت الشاطر حكم القضاء العسكري وتجاهل رد الاعتبار الحاصل عليه ليحرمه من حقه المشروع في الترشح للانتخابات الرئاسية.

وأكد  أن تعليقه على أداء رئيس اللجنة واعضاءها لا يمس من قريب أو بعيد السلطة القضائية أو القضاء، لأنه حينما يتعرض لتصرفات “اللجنة العليا للانتخابات” إنما يتعامل مع قرارات إدارية ولا يتعامل مع سلطة قضائية، مؤكدا احترامه للقضاء وحرصه على استقلاله.

وأشار إلى أن الشعب المصري لا يزال يتحمل نتائج اختيارات الرئيس المخلوع للمناصب القيادية في بعض مؤسسات الدولة.

وأضاف ان ما يحدث في محاكمة قتلة الثوار التى لاتزال تراوح مكانها،  وعدم القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة فيما يتعلق بهؤلاء مثلما يحدث في كل دول العالم التى تمر بمرحلة تحول ديمقراطي، لهو خير دليل على التواطؤ والانحياز لرموز النظام السابق، حتى ولو كان ذلك على حساب العدالة والقانون.

وأشار إلى أن جماعات المصالح من نظام مبارك مازالت موجودة ومؤثرة فى إدارة شئون البلاد والعباد، وأنها تحاول ليل نهار أن تعيد نظام مبارك ولو بشكل معدل.

وعبر عن تخوفه من ان يكون ما حدث مع الشاطر وغيره من المرشحين المستعبدين من سباق الرئاسة مقدمة لتزوير الانتخابات الرئاسية والتدخل في مجرياتها بالاستبعاد تارة وبتشويه صورة البعض تارة اخرى، وصولا إلى التزوير الذى يخشاه الجميع  ويعتبرونه انقضاض على الثورة ومستهدفاتها.

وناشد عبدالمقصود كل الشرفاء من ابناء هذا الوطن العزيز التصدي لاي محاولات تستهدف تزوير الانتخابات الرئاسية من قبل اللجنة العليا للانتخابات التى اثبتت عدم حياديتها في التعامل مع مرشحى الرئاسة، والعمل يدا واحدة لانجاح الثورة المصرية وتفويت الفرصة على فلول النظام البائد الذين يسعون لتزوير الانتخابات الرئاسية واعادة انتاج             هذا النظام من جديد.

 


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *