أهل السنة والجماعة : عمرو سليمان رجل المخابرات الذي يمثل الجناح الإسرائيلي في النظام الفاسد البائد

أهل السنة والجماعة : عمرو سليمان رجل المخابرات الذي يمثل الجناح الإسرائيلي في النظام الفاسد البائد
عمر سليمان

 كتبت – أماني عيسي

أعلنت “دعوة أهل السنة والجماعة على طريق إحياء الأمة” في بيان لها عن تأييدها لتوحيد موقف وجهود العمل الإسلامي بفصائله، وتوحد فصائل العمل الإسلامي مع قوى الثورة الوطنية الشريفة التي خاضت كفاحا شريفا ونبيلا لمصلحة البلاد ، إننا مع توحد الجميع مع البرلمان الذي يجب أن يصر على إسقاط حكومة بقايا النظام السابق التي مارست تفريغ البلاد وتجريفها من القوة ومن الثروات وما زالت تنهب ثروات البلاد وتبيع الأراضي وتستنزف الاحتياطي النقدي وتدمر ما بقي من البلاد حتى يتركوها قاعا صفصفا ، لتنهار أي حكومة قادمة وأي رئيس مخلص قادم ، حتى يترحم الناس على زمن الاستبداد أو يُدفعوا دفعا لقبول عودة النظام السابق بأحد رجليه شفيق أو سليمان ، أو تُزور لأحدهما النتائج ليقضوا على ما تبقى من الثورة عن طريق الالتفاف عليها وحربها بالثورة المضادة ،  إنهم يحاولون أن يدمروا البلاد بأحد هذين الرجلين.

كان من الضروري لمجلس الشعب أن يصدر قانون العزل السياسي والحرمان من ممارسة الحقوق السياسية لكل من كان جزءا من النظام السابق ، في أول جلساته ، وهذا ما تأخر ، لكن لابد من حدوثه وإن جاء بعد موعده ، وهذا القانون كان يجب أن يكون من البداية ، وذلك لقطع الطريق على أمثال أحمد شفيق الذي واجه الثورة وهرّب من استطاع من رجال النظام كغالي ورشيد ، وهرّب ما استطاع من أموال مبارك وعائلته إلى الخليج ..

وسليمان رجل المخابرات الذي يمثل الجناح الإسرائيلي في النظام الفاسد البائد ، والذي كان منسقا مع إسرائيل ضد أهل غزة وقوى المقاومة ، وهو رجل النظام ورجل العسكر حاليا الذي يدفعون به لعودة النظام السابق لإبطال الشرعية والقضاء على البرلمان وعودة القهر والاستبداد ، واستمرار تفريغ البلاد من القوة وتجريفها من الثروات تبعا لثقافة كامب ديفيد التي يؤمن بها قادة العسكر ـ على خلاف بقية الجيش ـ تلك الثقافة التي تقضي باستمرار ضعف مصر وعدم امتلاك قوة ردع أو دفاع أو مواجهة ، في مقابل إسرائيل التي تمتلك صواريخ عابرة للجاذبية لحمل الأقمار الصناعية مع امتلاكها لقوة الردع النووي ، وذلك حتى لا يأتي من يفكر في استقلال الإرادة والخروج من التبعية لأمريكا وإسرائيل ومشروعاتهما في المنطقة وهيمنتهم عليها ، وفرض التخلف على بلادنا.

ومن الخطورة أن تبقى مصر مفرغة من القوة ، وهذا هو الدور الذي قام به النظام السابق برجاله ، دور تخريب اقتصاد مصر ، وتخريب قوتها العسكرية ، واعتقال أبنائها وتعذيبهم وقتلهم بالأصالة عن أنفسهم لعدائهم لكل شريف ، وبالوكالة عن أمريكا.

لابد أن يصر البرلمان على رفض بيان الحكومة وإسقاطها ، للمطالبة باستكمال مطالب الثورة وأهدافها وإبعاد الفلول من ترشيحات الرئاسة ، ولابد أن يتصدر نواب الشعب في المجلسين الجماهير ؛ فنحن نؤيد ما صرحت به القوى الثورية من ضرورة تكاتف القوي الثورية الإسلامية والوطنية الشريفة والنبيلة ، وضرورة نزولهم للميدان يتقدمهم نواب الشعب الذين اختارتهم الأمة ليمثلوها لإنهاء وجود هذه الحكومة التي تأخذنا الى أوضاع كارثية ، ولإتمام أهداف الثورة واستكمال مطالبها وعدم السماح بالالتفاف عليها من العسكر أو الفلول أو جمعية المنتفعين من النظام السابق.

وعلى الإخوان المسلمين ألا يخضعوا لأي ابتزازات، وعلى التيار الإسلامي الذي نشرف أن نكون جزءا منه ، أن يصمد وأن يحافظ على مكتسبات الثورة ويحتفظ بحقه في استكمال أهدافها وأن يقوم بدوره الطليعي في حمايتها والتصدي لكل القوى التي تريد إجهاضها ، سواء كانت قوى سياسية أو غيرها ، موالية للنظام القديم أو موجهة لتنفيذ أهداف العسكر.

وعلى الإخوان المسلمين وكل القوى الإسلامية أن تعود إلى الشعب وقضاياه وتحمل مطالبه وتتبناها كاملة ، وأن تتبنى مطالب الثورة كاملة ، وأن تتصالح مع الميدان ، وأن تأتي هذه الأهداف متأخرة عن ميعادها خير من ألا تأتي ؛ ذلك أن عمليات النهب مستمرة وعلى نطاق أوسع من أيام مبارك . لا بد من التصدي لترشح سليمان وشفيق وكل من على شاكلتهم ومن انتمى إلى الحزب الوطني أو شكّل جزءا من النظام السابق أو سياساته.

إننا ندفع بكل ما نستطيع مع إخواننا في فصائل العمل الإسلامي الجادة والشريفة لحماية هذه الأمة وحماية هذه الثورة وحماية ثروات هذا الشعب العزيز.


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *