ناشط قبطى للمجمع المقدس لا يحل لكم فتح الترشح لأسقف او من يجلس على ابرشيات

ناشط قبطى للمجمع المقدس لا يحل لكم فتح الترشح لأسقف او من يجلس على ابرشيات
إتحاد شباب ماسبيرو

كتبت – مريام عازر

أصدر الناشط القبطى رامى كامل العضو الاسبق بأتحاد شباب ماسبيرو بياناً على مسؤليته الشخصية ولا يعبر عن رأى اى كيان حيث قال كامل ، أكتب هذا من اجل ارضاء ضميرى امام الله .

  ووجه بيانه لأباء الكنيسة الارثوذكسية قائلاً ” ابائى اصحاب النيافة اساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الارثوذكسية عام 2012 اقولها لكم مرددا كلمات الشجاع يوحنا المعمدان الذى لم يكن يملك الا الحق ليقوله للشعب ” لا يحل لكم ” .

واضاف كامل عندما نقف امام الله لن يفرق بين اسقف وكاهن وشماس وارخن وعلمانى فكلنا ابنائه وهو فقط الرحيم بنا ولن يتبقى لنا شئ الا اتكالنا على خلاص دمه الذى يعمل فينا ويبكتنا من اجل الحق الذى دعى اسمه علينا ولن نحاسب الا لاننا عرفنا الحق وهو صيرنا له ابناء فنسال عن الحق والشهادة للحق

مؤكداً ان ما يحدث الان من صراع على كرسى مارمرقس الرسول بين فرق متناحرة داخل المجمع المقدس هو امر لا يخفى على اى مطلع فنحن بصدد اساقفة تملكتهم شهوة البطريركية كما سبق وتملكت الانبا مكاريوس اسقف اسيوط الذى قال بلسانه ياليتنى كسرت رجلى قبل ان ادخل البطريركية ولن يتبقى لهم الا العض على نواجزهم وان يتحولوا الى مرض عضال فى جسد الكنيسة لما سببوه من صراع دائم .

واضاف كامل ان فتح المجمع المقدس الباب لترشيح اساقفة الايبراشيات بحسب لائحة 1957 الكارثية هو امر مخالف لكل قوانين الكنيسة بدء من مجمع نيقية 325 ميلادية بحسب القانون الخامس عشر الذى نص على

لقد استحسنا ، بسبب الخلافات والتشويشات الحاصلة ، الغاء العادة الشائعة فى بعض الاماكن ، والتى تخالف القانون الكنيسى ، فلا يسمح بعد الان ، للاساقفة ولا للكهنة ولا للشماسة ، بالانتقال من المدينة الى اخرى . واذا خالف احد اوامر المقدس الكبير ، واتبع العادة القديمة ، فالانتقال يعد باطلا ، ويجب ان يعود الى الكنيسة التى اختير لخدمتها اسقفا كان ام كاهنا أم شماسا.

مشيراً للملاحظة فى النص ان الاساقفة العظماء المجتمعين فى نيقية الذين ناخذ الحل من افوههم فى القداس “ومن افواه ال 318 المجتمعين بنيقية وال150 المجتمعين بالقسطنطينية وال 200 المجتمعين بافسس” قد اقروا ان الانتقال من كنيسة لاخرى او ايبراشية لاخرى او مدينة لاخرى باطلا ويجب ان يعود لخدمة كنيسته او ايبراشيته

فضلاً عن مواجهة مشكلة اخرى الا وهى رسامة الاسقف مرتين فهل سوف يتم رسامته مرة اخرى على كرسى الاسكندرية “الشاغر بموت البطريرك” ام سيجمع بين ايبراشيتيين “زوجتين” بدون تجليس

وقال متأسفاً  “عندما ارسلت الاعتراضات هذه الى بعض الكهنة حاولوا تبرير الامر بان بعض الاساقفة جلسوا على كرسى الاسكندرية وهم اساقفة ايبراشيات ” حيث كانت اجابته على هذا الامر بأن تجليس اساقفة ايبراشيات فى عهد الملك فؤاد هو امر مستنكر وخطاء و وقوع الخطاء ليس مبرر ابدا لتكراره لان تكرراه خطاء اكبر الا اذا فهمنا من الاصرار هذا ان هناك ضغوط من الدولة لتوجيه الاختيار لاسقف معين

 وهو ما اضرب لهم مثل تاريخيا به عندما قام اسحق اسقف حوران سنة 744 ميلادية بالجلوس على كرسى بطريركية السريان وطلب من السلطان ان يحضر له موافقة الانبا ميخائيل الرابع وكان السلطان راغب فى تجليس اسحق على كرسى حوران وقتل اثنين من المطارنة السريان المعترضين

وما كان من البطريرك الشجاع الانبا ميخائيل الا هذا الرد ” السيف او النار او الرمى للاسود او النفى او السبى لا يقلقنى ولست ادخل تحت ما لا يجب ولست ادخل تحت حرصى الذى كتبته بخطى وبدأت به بان لا يصير اسقفا بطريرك” وهو ما يجعلنا نلاحظ ان ما استقر عليه الاباء الاوائل لكنيستنا ان لا يصير اسقفا بطريرك

وذكر كامل حادثة تاريخية اخرى اكثر دقة ممن ذكرها ، واقعة خروج القديس اغريغوريوس “الناطق بالالهيات وياله من لقب انطبق على قديس” من ايبراشيته بسبب استيلاء الاريوسيين عليها وتم تجليسه بطريرك على القسطنطينية وعندها رفض الباب تيموثاوس السكندرى هذا الامر ” رغم عظيم محبته لاغريغوريوس” اقر هذا الرفض مجمع القسطنطينية 381م وبالفعل خضع هذا القديس العظيم لقرار المجمع وترك القسطنطينية كلها

موضحاً ليس الامر متوقف على التاريخ فقط لكننا نجد الاستاذ نظير جيد ” قداسة البابا شنودة الثالث” معترضا فى مجلة مدارس الاحد العدد الرابع سنة 1954 م رفض تماما ان يكون المطران او الاسقف بطريرك وقال بالنص فى مقالته الافتتاحية

” لقد درجت الكنيسة منذ 1900 سنة على عدم اختيار البطريرك من بين المطارنة ,فهل منع هذا من اختيار الشخصيات القوية التى مازالت اسماؤها تدوى فى سمع التاريخ” ولكم فى رسالة القديس القمص المتنيح بيشوى كامل ورسالته بعد نياحة القديس البابا كيرلس السادس بعنوان ” رسالة الى شعب الاسكندرية اليتيم” والذى رفض فيها تعيين اسقف عام او اسقف ايبراشية مبرهنا بالحجج القانونية للكنيسة كل هذه الخروقات

وشدد رامى كامل انه كقبطى ارثوذكسى قارئ لتاريخ الكنيسة يعرف قوانينها  ، ارفض ان اصمت عن هذه الخرفات مقتديا بمثلث الرحمات البابا شنودة الثالث ومن قبله المتنيح الغيور القمص بيشوى كامل ومن قبلهم كل قديسى الكنيسة على مدار 1900 سنة .

مكرراً رافضه ان يكون الصراع على كرسى البطريرك بسبب شهوة بعض الاساقفة للبطريركية مرضا عضال فى جسد كنيستنا الارثوذكسية حامية الايمان المسيحى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *