أهل السنة والجماعة ترفض ترشح الشاطر.. وتؤكد علي تأييدها لأبو إسماعيل

أهل السنة والجماعة ترفض ترشح الشاطر.. وتؤكد علي تأييدها لأبو إسماعيل
حازم ابو إسماعيل

كتبت-  أماني عيسي

تعلن “دعوة أهل السنة والجماعة علي طريق إحياء الأمة”أن إعلان ترشح المهندس خيرت الشاطر لن يؤثر على موقفها من دعم حازم صلاح أبو إسماعيل  ولن يغير منه، وندعو جميع الإخوة إلى بذل كل جهد ممكن في مناصرته وتجميع الأنصار حوله.

كما نعلن أن موقفنا من تأييد حزب الحرية والعدالة كما هو .. فنحن معهم ضد أي تقويض لمجلس الشعب أو مجلس الشورى من قِبل المجلس العسكري أو المحكمة الدستورية ..

ولكننا لسنا معهم في ترشيح المهندس خيرت الشاطر ، وقد استأنا من هذا الترشيح.

وقد كثرت الشكوك في الشارع المصري حول هذا الترشيح من أنه هو المرشح التوافقي! ولا ندري صحة هذا.

لكن هذا الترشيح أثر على مصداقية الإخوان بالسلب في الشارع المصري ، وعدم قبول الناس لهذه التلاعبات وتخوفهم منها.

لو كان هذا الترشيح صفقة لكان أمرا خطيرا على المصداقية للإتجاه الإسلامي عموما ، مع العواقب الوخيمة التي تعلمناها من التاريخ.

ولو كان الأمر صراعا حقيقيا مع العسكر فكيف يدخلون مواجهة كهذه مع خسارة مساندة القوى الوطنية والحاضنة الشعبية في الفترة الأخيرة ، وقد اعترف الدكتور البلتاجي بهذه الخسارة وأن أخطاء أدت اليها.

وبعد فقدان الحاضنة الشعبية فهذه الخطوة خسارة للقوى الإسلامية ، فهل من العقل المواجهة بلا قوى شعبية بل وبلا إجماع من القوى الإسلامية ، فتنظيم منفرد في مواجهة العسكر من حيث القوة والنفوذ والعلاقات والأموال والإعلام كيف تنجح المواجهة؟

ثم كانت هناك فرصة تاريخية لضرب المثل بالتجرد لله وبعدم الإنغلاق الحزبي وباعتماد الإنفتاح وذلك بتأييد مرشح إسلامي ـ وهو حازم صاحب الحضور الشعبي الطاغي والذي استطاع طمأنة طوائف كثيرة لا أدل على هذا من تأييد الأقباط له بثلاثين ألف توكيل ووجود 350 من أفراد حملته وفتح بعض كنائس الصعيد أبوابها لدعايته والإحساس أن مشروعه أمان لهم وليس خطرا، وكل هذا نجاح استراتيجي للحركة الإسلامية عموما وللتوافق الوطنى.

كان المتوقع أن تجتمع معه القوى الإسلامية بل والوطنية المخلصة المبتعدة عن المزايدات والمهاترات للاجتماع على هدف قومي واستراتيجي للمصريين جميعا تتوقف عليه نهضتهم وضمان حريتهم ، ألا وهو الخروج من تحت حكم العسكر وتسليم البلاد للحكم المدني ، وبهذا تخرج البلاد من التبعية لأمريكا وضمان أن الإرادة الشعبية والرؤية القومية ـ وليس الصفقات الخارجية والتطويع للمشروع الأمريكي ـ هي التي ستحكم البلاد في الفترة القادمة ، وهذا هو بداية الطريق للنهضة والخروج من دول العالم الثالث إلى دول العالم الثاني فالأول.

إن موقف الإخوان وضع الجميع في موقف حرج فليس من الحكمة ولا من المتوقع أن يطالَب حازم بالتنازل بعد الجهد الذي بذله وحمله للمشروع الإسلامي والدعوة إليه وإقناع الناس به وطمأنتهم من جهته وتفنيد الشبهات الزائفة ضد الإسلام وشريعته وقدرته على قيادة البلاد بل وإقناع الناس أن الإسلام هو الأمل الوحيد ، مع مصداقيته التي اكتسبها بالصدق والوضوح والصراحة كأخلاق إسلامية سامية لم يعتد عليها السياسيون ، حتى شهد له الجميع حتى المناوئون له بهذا.

إننا نخشى على المشروع الإسلامي وعلى مستقبل بلادنا وأمتنا والحريات المكتسبة من هذه الثورة المباركة ..

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *