د.حسن البرنس : الشاطر هو منقذ مصر وأردوجان العرب….والأخوان لم ينقسموا بسبب ترشحه للرئاسة

د.حسن البرنس : الشاطر هو منقذ مصر وأردوجان العرب….والأخوان لم ينقسموا بسبب ترشحه للرئاسة
د حسن البرنس

كتبت : أماني عيسي 

قال النائب حسن البرنس ، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب ، إن قرار ترشيح المهندس خيرت الشاطر لمعركة الرئاسة ، جاء بعد عجز البرلمان عن مراقبة حكومة الجنزوري التي تصر على تجريف اقتصاد البلاد.

وأوضح ،ا خلال ، لقاء في برنامج “صباحك يا مصر” على قناة “دريم” أن الجماعة لا تريد “التكويش” على السلطة كما يتردد ، ولكن في ظل رفض حكومة الجنزوري الرقابة البرلمانية ، والإتجاه لإنزال مرشح معين لا نرضى عنه ، لم يكن أمامنا سوى اختيار مرشح لمنصب رئيس الجمهورية من الجماعة قوي يستطيع أن ينفذ البرامج التي انتخب الشعب الحرية والعدالة على أساسها

واشار البرنس إلى أن النجاح في إزالة صورة فزاعة الإخوان لدى الغرب جاء عقب عدة لقاءات مع دبلوماسيين وسفراء أجانب كان سببا رئيسا في اتجاه الجماعة لاختيار مرشحا للرئاسة من صفوفها

وأضاف أن الجماعة كانت أمام ثلاث إختيارات الأول ترك الأمور مفتوحة أمام كافة المرشحين ، وهو ما قد يدفع بعض الشباب إلى انتخاب الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، الأمر الذي يعرض الجماعة لحملة تشويه إعلامية بأنها نفذت “لعبة”و”خداع” بأنها أيدت ابو الفتوح “من تحت التربيزة اما الاحتمال الثاني اختيار أحد من المرشحين، الأمر الذي لم يتفق عليه داخل الجماعة ، كما لم تفلح الجهود باقناع آخرين بالترشح ، الاحتمال الثالث طرح مرشح من الجماعة ووقع الاختيار على الشاطر بشكل يشبه الإجماع – على حد قوله..

واكد البرنس انه لم تكن هناك  اى انقسامات داخل الجماعة للتصويت على الشاطر، بينما كان الإنقسام حول طرح مرشح أو لا في الإنتخابات الرئاسية ، مشيرا إلى أن الشاطر هو منقذ مصر وأردوجان العرب، فهو غير مهتز أو ضعيف ، حازم صلب ، يحمل تبعات قراراه ، شارك في العمل السياسي وسجن مرات عده في عهد عبدالناصر والسادات ومبارك ، كما أنه رجل اقتصاد من الدرجة الأولى في وقت تعاني فيه مصر من مشاكل اقتصادية ومالية ، كما أنه يتمتع بعبقرية قيادية أوصلته لمنصب المرشد العام للجماعة

التعليقات

  1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اية المنافق ثلاثاذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر)……………..وحسبى الله ونعم الوكيل فيكوا يا اخوان يا منافقين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *