الطوائف المسيحية ترفض تأسيسية الدستور.. وتناشد المشير بأعادة النظر فيها

الطوائف المسيحية ترفض تأسيسية الدستور.. وتناشد المشير بأعادة النظر فيها
الاقباط

كتبت : مريام عازر

قدمت الكنيسة القبطية الكاثوليكية اليوم الاثنين ألتماساً للمشير محمد حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة بشأن عدم تمثيلها للجمعية التأسيسية للدستور .

وقالت الكنيسة الكاثوليكية فى ألتماسها انها تابعت الخطوات البنائة منذ 25 يناير الى الان و التى يقوم بها المجلس الاعلى للقوات المسلحة فى ادارة شؤن البلاد بكل حكمة للحفاظ على نسيج الامة المصرية الواحد مسلمين ومسيحيين .

وأضافت الكنيسة أنها فوجئت ان تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور جاء مخيباً للامال اذ تم تجاهلها تماماً ، علماً بأن لديها من ابناء الكنيسة بعض مشاهير وعلماء القانون والفقهاء الدستورين، كما ناشدت الكنيسة المشير طنطاوى بأعادة النظر فى اختيار اعضاء اللجنة التأسيسية .

وفى نفس الصعيد قالت الكنيسة ان تشكيل الجمعية التأسيسية يخلو من مشاركة الأقباط الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية ، مضيفة ، لا نريد أن نفصل بين مسيحيين تابعين للأحزاب ومسيحيين تابعين للكنيسة فالأقباط أعضاء الجمعية التأسيسية يمثلون فقط أحزابهم وليس الأقباط بصفة عامة.

جدير بالذكر ان الكنيسة القبطية الارثوذكسية اصدرت بياناً منذ بضعة ايام تحت اشراف القائم مقام البطريركى نيافة الانبا باخوميوس اسقف ابراشية البحيرة وتوابعها يؤكد فيه على مدنية الدولة وضرورة تمثيل الاقباط فى لجنة تأسيس الدستور ، وأضافت فيه بتكملة المادة 2 للدستور بــ “مصر دولة مدنية ديقراطية ولا تمييز بين المواطنين فيها على أساس الدين أو الجنس، وتكفل المساواة بين جميع المواطنين وأن يكون لغير المسلمين الاستناد على شرائعهم فيما يتعلق بالاحوال الشخصية ، وأشارت الكنيسة عن أملها فى دستور معبرعن المجتمع بكل أطيافه وانتماءاته، وضرورة مراعاة حقوق الإنسان وشرائع الأديان السماوية والمعاهدات الدولية التى وقعت عليها مصر .

كما أصدرت الكنيسة الانجيلية بياناً اليوم الاثنين اعتبرت فيه تشكيل “تأسيسية الدستور” بعيداً عن الديمقراطية واشارت ان تشكيل الذى تم قضى على الحياة الديمقراطية، من خلال استبعاد كل القوة المعارضة“.

وتابعت لما كان الدستور يمثل العقد الذى يضمن السلام الاجتماعى لكل أطياف وشرائح المجتمع، ولا يصح لأى تيار سياسى أن يستأثر به، ولا يجب اهمال أى فصيل سياسى تحت ادعاءات الأقلية أو الأغلبية، فإن التشكيل الحالى للجنة يدعو للقلق .


يذكر أن سوزى ناشد عضو مجلس الشعب ودكتورة القانون بكلية الحقوق جامعة الاسكندرية تم استبعادها من اللجنة التأسيسية علماً بأنها أمراءة قبطية وعضو مجلس شعب وتعمل بالقانون ، كما استبعد بعض الفقهاء الدستورين من المسلمين المعتدلين والمراءة والاقباط .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *