“البرنس”: الأزمة الحالية بين الأخوان و”العسكري” على احتمالية الدفع برئيس للجمهورية

“البرنس”: الأزمة الحالية بين الأخوان و”العسكري” على احتمالية الدفع برئيس للجمهورية
د حسن البرنس

كتبت- أماني عيسي

أفصح الدكتور حسن البرنس – وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب- أن الأزمة الحالية بين الإخوان والمجلس العسكري هو  رغبت العسكري في السيطرة علي وضع الدستور، مطالبته بوضع خاص بالدستور، بالإضافة إلى رغبتهم في وجود رئيس يضمن لهم مميزاتهم وسيادتهم، واحتمالية وجود رئيس من الإخوان لا يستطيعون شراءه أو جعله دمية يحركونها زاد من هذه الأزمة.

وأشار “البرنس” خلال المنتدى السياسي الذى نظمه حزب الحرية والعدالة بمقره بالإسكندرية تحت عنوان “برلمان الثورة بين الطموحات والتحديات” بحضور عدد من أعضاء الحزب أمس الأول، أن التاريخ لا يعود إلى الوراء، والعسكري “ضحك” علي الشعب المصري عبر التاريخ، والإخوان يعيون لحركات المجلس العسكري منذ تولية إدارة البلاد.

وأكد أن الإخوان يعملون من أجل مدنية الدولة المصرية إرساء الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، قائلاً “رقابنا من أجل أن تكون هذه الدولة مدنية ووطنية وديمقراطية”.

وعن الأعلام، قال أننا نتعرض لهجمة شرسة وصفها بالهجمة الجوية في الإعلام من العلمانيين واللبراليين واليساريين لسيطرتهم عليه، مشيراً إلى أن كذب الأعلام وإلقاء الاتهامات علي الإخوان يعدوا بمثابة العدو للإخوان. (وكذب الإعلام هو عدو للإخوان)

ولفت أن الأداة الإعلامية للإسلاميين ضعيفة ولكن تأثيرهم علي مستوي الشارع المصري أقوي بكثير من تأثير العلمانيين والليبراليين، مؤكداً أن من أولى الخطوات الأولي للإخوان لتجاوز هذه الهجمة هو صناعة كوادر إعلامية.

وزاد أن النظام السابق عمل علي تفتيت جميع الكيانات والتنظيمات، مشيراً إلى أن محاولات النظام في تفتيت تنظيم الإخوان باءت بالفشل لقوة تنظيم الإخوان وترابطه وتكافله.

وعن تأسيسية الدستور أشار أن الدكتور سعد الكتاتني – رئيس مجلس الشعب – فوجئ بوضع أسمه كرئيس للجنة صياغة الدستور، ولم يترشح أحد أخر، مؤكداً أنه لم ينسحب أحد من الجمعية التأسيسية للدستور رسمياً، ولكنهم انسحبوا إعلامياً.

أكد “البرنس” أن التمثيل في تأسيسية الدستور هو تمثيل رمزي وليس تمثيل نسبي، مشيراً إلى أن نسبة الإخوان داخل التأسيسية لا يتعدا الـ 30% رغم حصولهم في البرلمان بغرفتيه علي أكثر من 50%، مضيفاً أن هناك كفاءات وقيادات في مصر تعادي الإخوان ولكن إغفالها داخل التأسيسية يعد جريمة، مؤكداً أن كافة طوائف الشعب ممثله دخل هذه اللجنة.

 

وأوضح أحمد جاد – عضو مجلس الشعب – أن الأزمات الموجودة في المجتمع الآن هي ليست من مهام البرلمان بل هي من المهام الأساسية للحكومة، مؤكداً أن الحكومة غير قادة إدارة البلاد لأنها لا تحمل خطة.

وأضاف أن بيان الحكومة الاخير هو بيان مستنسخ من حكومة عاطف عبيد مع تغيير بعض الارقام والألفاظ، مؤكداً أن الحكومة الحالية تقف أمام البرلمان في إصدار تشريعات بمنع تداول معلومات في المصالح الحكومية.

وأكد “جاد” أن المجلس يعمل في الفترة الحالية علي 27 تشريع أصدر بعضها والبعض الأخر مازال محل دراسة داخل لجان مجلس الشعب، مشدداً أن المطبخ الحقيقي لمجلس الشعب 90% منه داخل اللجان الفرعية، وما يعرض علي شاشات التلفاز ما هو إلا 10% من اعمال المجلس.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *