“الحرية والعدالة”: العسكري يضع العراقيل امام التحول الديمقراطي ..و ترشحنا للرئاسة مطروح بقوة

“الحرية والعدالة”: العسكري يضع العراقيل امام التحول الديمقراطي ..و ترشحنا للرئاسة مطروح بقوة
حزب الحرية والعدالة

كتب-علي عبد المنعم

أكد حزب الحرية والعدالة الزراع السياسية لجماعة الأخوان المسلمين أن المجلس العسكرى يتحمل كامل المسئولية عن محاولات عرقلة عملية التحول الديمقراطى واستغلال مصالح المواطنين وتصدير الأزمات للحكومات القادمة.

ولم يستبعد الحرية والعدالة في بيان صدرعنه عقب اجتماع المكتتب التنفيذي للحزب -ناقش فيه المستجدات على الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وما يتعلق بما وصفه بأداء الحكومة المتردي، والمحاولات التي يقوم بها البعض للقفز على البرلمان المنتخب بغرفتيه، والتقليل من شأنه والإساءة له -أن يتم تزوير الانتخابات الرئاسية لصالح مرشح بعينه يريد البعض فرضه علي الشعب المصري، محذرا من أن الشعب الذي قام بثورته وشارك بإيجابية كبيرة في انتخابات مجلسي الشعب والشورى لن يسمح بأن يتم تزوير إرادته مرة أخرى أو أن يفرض عليه أحد أيًّا كان رأيًا أو مرشحًا.

وأكد البيان أن الشعب المصري الذي منح ثقته للبرلمان المنتخب بغرفتيه لن يترك هذا البرلمان عرضة للابتزاز السياسي من أجل تمرير مواقف سياسية واقتصادية لا تلبي طموحات الشعب المصري، لافتا الي ان المواقف الواضحة للبرلمان في محاربة الفساد الذي صنعه النظام السابق في كل مؤسسات الدولة، أقلق رموز الفساد وهدد عروشهم، مما جعلهم يتفننون في صنع العراقيل، وما كشفته الحكومة ذاتها حول مسئولية صهر نجل الرئيس السابق عن أزمة البنزين والسولار خير دليل على ذلك، إلا أن ما يدعونا للتساؤل هو كيف ترك المسئولون رموز الفساد في أماكنهم ومناصبهم حتى الآن دون اتخاذ أي خطوات تحمي الشعب وتلبي طموحاته؟.

كما اكد البيان أن الهيئة العليا بالحزب والهيئات المختصة  تدرس ما طرحه البعض بترشيح أحد قيادات الحزب أو الإخوان المسلمين علي منصب الرئيس نظرا للمستجدات الكثيرة التي تشهدها الساحة الداخلية والخارجية،مؤكدا انه عندما يتم التوصل إلى قرار نهائي سوف يتم إعلانه للرأي العام.

وأعلن الحرية والعدالة في بيانه أن الترشيحات التي قدمتها الهيئتان البرلمانيتان للحزب في مجلسي الشعب والشوري لعضوية الجمعية التأسيسية للدستورقد ضمت معظم الأحزاب السياسية وممثلين للنقابات والهيئات والجمعيات بمختلف أشكالها، وكذلك الهيئات الدينية الإسلامية والمسيحية وفنانين وكتاب وصحفيين وممثلين للعمال والفلاحين، وشخصيات عامة تحظى بقبول من كل المجتمع المصري، ولم تشهد الجمعية أي استئثار لحزب الحرية والعدالة كما ردد البعض.

وانتقد البيان أداء عدد من وسائل الإعلام المملوكة لعدد من رجال الأعمال من رموز الفساد ورجال النظام السابق، والتي تقوم ببث الفتنة وإشاعة الفوضى ونشر الفرقة بين صفوف الشعب المصري متخذة من شعارات الثورة ستارًا مزيفًا لها، محذرا من وصفهم بالمتحولون  بأن الشعب المصري يعرف مبتغاهم وهدفهم جيدًا من تسخير أموالهم- التي يجب البحث في مصادرها- لتشويه الثورة المصرية ونشر الفوضى والقفز على المكتسبات التي حققها الشعب المصري حتى الآن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *